تمنى القسيس إدكار طرابلسي أن يكون عيد الفصح المجيد مناسبة للتأمل بفضائل المحية والفداء والتضحية بالذات من أجل الآخرين.
ودعا طرابلسي اللبنانيين إلى أخذ العبر من معاني هذا العيد العظيم وتأييد من يحقق طموحهم ويرضي تطلعاتهم، ومن له مسيرة مشرّفة على الصعيدين الشخصي والوطني لا التلهي بالخطابات الفارغة التي تبقي الوضع على ما هو عليه وتزيد معاناتنا معاناة.
وإذ شدد على أهمية مؤتمر “سادر” وما يتوقع منه على صعيد إستثمار مردوداته لزيادة النمو لا الديون، حذّر طرابلسي في الوقت عينه مما يتخبط به لبنان من أزمات تصل باللبنانيين إلى حدود اليأس والاحباط المرفوضين في قاموسنا النضالي.