اعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن القطاع المصرفي والأجهزة الأمنية اللبنانية يمثلان صورة لبنان الحقيقية والخلاقة والمبدعة، لافتًا الى ان لبنان ينعم باستقرار أمني ومالي، وأشاد بقصّتي نجاح لبنانيتين، الأولى مصرفية والثانية أمنية، في زمن قلّ فيه النجاح وكثر التهويل والأخبار الهدّامة والتجاذبات والشحن الطائفي.
وأكّد المشنوق، خلال رعايته افتتاح “ملتقى مكافحة غسل الأموال في المصارف العربية”، على أنّ السياسات المالية التي هندسها حاكم مصرف لبنانرياض سلامة شكّلت حصناً منيعاً حمى اللبنانيين عموماً والمدّخرين منهم خصوصا.
واضاف المشنوق: “الهدف الرئيسي من الخطة الاستراتيجية الخمسية لقوى الأمن الداخلي هو أن يصبح السلاح غير الشرعي بإمرة الدولة اللبنانية، وكذلك قرار الحرب والسلم، ضمن استراتيجية دفاعية تحدّث عنها في المدّة الاخيرة فخامة رئيس الجمهورية، الشجاع في الحقّ والقوي في الوطنية، وأيّدتها الدول الأربعون التي شاركت في مؤتمر روما، وكذلك مجلس الأمن الدولي في بيان له في الأسبوع الماضي”.
وتابع: “ان القطاع المصرفي صمد في أصعب الظروف بمواجهة المخاطر المالية والتحديات الاقتصادية والتهويل بالعقوبات وكان وما يزال رافعة أساسية للاقتصاد الوطني والمشغّل الأكبر لليد العاملة اللبنانية في القطاع الخاص في حين ان الودائع المصرفية تشكل اكثر من ثلاثة أضعاف الناتج المحلي”.