#adsense

حرب ضروس على تجار المخدرات في الجنوب والمخيمات!

حجم الخط

ذكرت مصادر أمنية أن “مكتب مكافحة المخدرات الاقليمي حقق أخيرا العديد من التوقيفات النوعية من جنسيات مختلفة بجرم تعاطي وترويج المخدرات في الجنوب عامة وفي عدد من المخيمات الفلسطينية وعين الحلوة خاصة، حيث التعاون مستمر بين مخابرات الجيش و”القوة المشتركة” التي سلمت بالتنسيق مع قوات الامن الوطني الفلسطيني، كلا من محمد.ح. وعلي.ش. المطلوبين في قضايا مخدرات، عند مدخل المخيم قرب المستشفى الحكومي في صيدا.

وأشارت لـ”المركزية”، الى أن “معظم تجار ومتعاطي المخدرات الذين يتم القاء القبض عليهم هم من الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين والسودانيين، وغالبيتهم صادرة بحقهم مذكرات عدلية  وقضائية “.

ولفتت الى أن “مخيم المية ومية ليس بعيدا من هذه الاجراءات، حيث تقوم حركتا “حماس” و”أنصار الله” مع الامن الوطني الفلسطيني بحملة أمنية ضد تجار المخدرات، من خلال تعقب الفارين الى عين الحلوة”.

وقال مصدر إعلامي في “حماس” في المية ومية لـ”المركزية” إن “بعد انتشار آفة المخدرات بشكل سريع في المخيم، اتخذت الفصائل الفلسطينية في المخيم على عاتقها قرار ملاحقة المروجين وثبت بالتحقيقات التي أجريت بحضور وإشراف قوات الأمن الوطني الفلسطيني و”حركة فتح” و”حركة أنصار الله” و”حركة حماس” أن المخدرات التي تدخل إلى المخيم تستهدف بشكل خاص عنصر الشباب”.

وأضاف “بعد ورود المعلومات بالتنسيق مع مخابرات الجيش في الجنوب عن حالات تعاطٍ واتجار بالمخدرات، وبنتيجة التحقيقات تم ضبط عدد من المتعاطين كما لاذ عدد من المروجين بالفرار إلى مخيم عين الحلوة”.

وأكد المسؤول الاعلامي لـ”حركة حماس” في لبنان وليد الكيلاني لـ”المركزية” أن “هذه الحملة مستمرة من منطلق ديني وأخلاقي واجتماعي، ورفضا للقتل المجاني والبطيء لأهلنا وشبابنا خدمة للعدو الصهيوني” .

بدوره  أشار المسؤول السياسي لـ”حركة حماس في لبنان” أحمد عبد الهادي لـ”المركزية” الى أن “ملف المخدرات من أخطر الملفات التي تواجه المخيمات الفلسطينية، ولا يقل خطورة عن الفكر المتطرف، فآثاره الاجتماعية الكارثية لا تقتصر فقط على المجتمع الفلسطيني، إنما تطال المحيط اللبناني”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل