افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 5 نيسان 2018

افتتاحية صحيفة النهار
تصويت المغتربين بداية الشكوك في الانتخابات

مع ان الأنظار ستتجه من اليوم الى باريس حيث سيعقد غداً مؤتمر “سيدر” الذي تشارك فيه عشرات الدول والمنظمات الدولية لتقرير برنامج دعم جديد للبنان في مختلف المجالات الاستثمارية ولا سيما منها قطاعات البنى التحتية والخدمات، فان المؤتمر لن يحجب الاضواء عن تصاعد الحمى الانتخابية قبل شهر تماما من موعد الانتخابات النيابية في السادس من أيار المقبل. واتخذت هذه الحمى طابعاً بالغ الجدية لدى اقتحام بعض الشكوك المتعاظمة في مسائل تحضيرية أساسية للانتخابات مجلس الوزراء بالذات على السنة وزراء راحوا ينافسون أعتى المعارضين للحكم والحكومة في اثارة الشك في الادارة الانتخابية من جهة ونزاهة المناخ الانتخابي السائد من جهة أخرى. وتساءلت أوساط سياسية معنية بمراقبة هذه الظواهر عما ستكون تداعيات وتأثير تصاعد الشكوك في مراحل العملية الانتخابية وخصوصاً لجهة انكشاف بعض الممارسات التي تقف وراءها جهات سلطوية تستغل نفوذها لمصلحة معاركها واهدافها الانتخابية، كما لجهة تسخير امكانات الدولة لاغراض انتخابية فئوية. وقالت إنها تخشى ان تكبر كرة الثلج الفضائحية تباعا مع اقتراب موعد الانتخابات، الأمر الذي سيرتب على الحكم والحكومة التحسب بجدية أكبر لامكان اصطدامهما بردود فعل خارجية مبكرة تنتقد جوانب من صدقية العمليات الانتخابية وتضعها موضع الطعن المعنوي والسياسي الدولي.

 

وبرزت عينة مبكرة من التباينات الرسمية والحكومية حول العمليات الانتخابية حين اثار امس موضوع تسريب داتا المسجلين للاقتراع على قوائم الانتخاب في سفارة باريس الى مرشحين من “التيار الوطني الحر”،سجالاً في مجلس الوزراء وسأل الوزيران مروان حمادة وميشال فرعون عن كيفية حماية العملية الانتخابية من أي محاولة تزوير، وعن السبب في عدم اشراف وزارة الداخلية على عملية الاقتراع بدل وزارة الخارجية.

 

ورد كل من وزيري الداخلية نهاد المشنوق والخارجية جبران باسيل في الاتجاه نفسه، وكان شرح أن وزارة الداخلية ليست قادرة على تأمين الجهاز البشري لنحو 140 مركز اقتراع في دول الانتشار،وان آلية الاقتراع مضبوطة من مراكز الاقتراع وصولاً الى مصرف لبنان الى حيث تنقل الصناديق، ويجب عدم التشكيك في السفراء والقناصل الذين يمثلون لبنان في الخارج.

 

ومما قال الوزير حمادة: “مع كل ثقتنا بالسفراء، فانهم لا يستطيعون العمل على كل الصناديق، ووزارة الداخلية لا تستطيع ارسال مراقبين الى 140 قلما.ليس لدينا ادنى شك بالسفراء ولكن الموضوع هو كيف سيتمكنون من مراقبة 140 قلماً. نحن نفضل ارسال موظفين من لبنان لهم علاقة بهيئة الاشراف على الانتخابات. وهذه الامور هي من شوائب هذا القانون الهجين”. ويخوّف من “الطعون الكثيرة المتوقعة بعد الانتخابات جراء الشوائب في عملية الاقتراع”.

 

وكما شرح الوزير باسيل الوضع بهدوء في مجلس الوزراء، عاد وفصله أمام وسائل الاعلام، متمنياً “لو ان وزارة الداخلية تذهب بكل طاقمها الى الخارج لادارة العملية الانتخابية في الاغتراب”. وقال: “اعتقد اننا جميعنا مسؤولون عن هذا الانجاز الوطني لأنها للمرة الاولى يشارك المنتشرون في الاقتراع فيجب ألا نقحمهم في حفلة السياسة الرخيصة وفي أمور لم ولن تحصل”.

 

“المشهدية “السعودية 

 

وسط هذه الاجواء اهتمت الاوساط السياسية بترددات المظهر الاحتفالي الذي برز في افتتاح جادة الملك، سلمان بن عبد العزيز على الواجهة البحرية في بيروت اول من أمس والذي جمع زعماء أحزاب وتيارات باعدت بينهم الحسابات السياسية والانتخابية. هذا المشهد الذي جمعته المملكة العربية السعودية تحت مظلتها وضم في شكل خاص ولافت رئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس “اللقاء الديموقراطي ” النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عكس رغبة واضحة لدى المملكة في جمع الحلفاء واعادة رأب الصدع في ما بينهم كما ظهر واضحا بالنسبة الى مراقبين مطلعين. وأفادت معلومات توافرت عن الخلوة التي عقدت على هامش العشاء الذي أقامته السفارة السعودية في فندق “فينيسيا” عقب الاحتفال والتي جمعت الحريري وجنبلاط وجعجع، ان القائم بالاعمال السعودي وليد البخاري والمستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا حرصا في شكل واضح على ترتيب هذه الخلوة وان الاحاديث خلالها عكست تطوراً ملموساً في تطرية الأجواء بين الحريري وجنبلاط من جهة وبين الحريري وجعجع من جهة أخرى بعد الغيوم والشوائب التي اعترت العلاقات بين رئيس الوزراء وكل من رئيس “اللقاء الديموقراطي ” ورئيس “القوات”. لكن المعلومات اشارت الى استبعاد عودة التحالف بين الاقطاب الثلاثة الى سابق عهده ولو ان مرحلة ما بعد الانتخابات ستشهد مبدئياً اعادة مراجعة للعلاقات والتركيز على البعد الاستراتيجي الوطني الذي يجمع الثلاثة بما يعني ان الجميع سينصرفون الان الى الانتخابات ولكن على قاعدة العودة الى علاقات دافئة بعد السادس من ايار.

 

واعتبر جعجع في حديث الى محطة “تلفزيون المستقبل” أمس أن “ما حصل لجهة تدشين جادة باسم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز كان إيذانا بعودة السعودية إلى لبنان والفضل لرئيس الحكومة سعد الحريري الذي كان صاحب الفكرة وما حصل على هامش هذا الامر أي العشاء في فينيسيا يشير إلى عودة التواصل إلى طبيعته مع الحريري”. وقال: “تطرقت مع الحريري إلى الوضع العام وأكدنا الثوابت الكبرى التي نؤمن بها جميعا ورئيس “اللقاء الديموقراطي” وليد جنبلاط كان حاضرا معنا وكان عنصرا أساسيا في الجلسة”، مشيراً إلى “أنني لا أختلف مع الحريري على قطعة أرض أو معبور، الخلاف كان حول مواضيع وطنية كبيرة وكان هناك اختلاف في وجهات نظر وما حصل بداية فعلية لصفحة جديدة. ومع تيار “المستقبل” لا مواضيع خلافية كبيرة لكن هناك خلاف في وجهات النظر حول طريقة ادارة الدولة”.

 

مؤتمر سيدر 

 

وينعقد المؤتمر الاقتصادي لدعم التنمية في لبنان “سيدر” غداً في باريس، في حضور ممثلين لقرابة 40 دولة و10 منظمات دولية واقليمية، برئاسة وزيري الخارجية والاقتصاد الفرنسيين جان-ايف لودريان وبرونو لومير.

 

وكان الاجتماع التحضيري الذي انعقد في العاصمة الفرنسية في 26 آذار الماضي، وحضره وفد لبناني موسع، شهد عرضاً للخطة الانمائية التي أعدتها الحكومة، والبرنامج الاستثماري في قطاعات البنى التحتية.

 

وأبدى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ملاحظاتهما، فيما عرضت مؤسسات الاتحاد الاوروبي والبنك الاوروبي للاستثمار موقفها من هذه الخطة التي ستعرض في المؤتمر، لجمع استثمارات دولية واقليمية تبلغ بحسب التقديرات الأخيرة ستة مليارات دولار.

 

وأفاد مراسل “النهار” في باريس أنه سيتعين على الحكومة اللبنانية الاستجابة لملاحظات تناولها الاجتماع التحضيري، منها عدم تضمين الخطة الحكومية قطاعين أساسيين هما الصحة والتعليم، وتزويد المستثمرين برنامجاً زمنياً واضحاً لتنفيذ الاصلاحات في القطاعات، ومضمون الاصلاحات التي يجري الاعداد لها ومنها الاصلاح المالي والجمارك وخصخصة الكهرباء والطاقة واعتماد مؤشرات واضحة لمتابعة هذه الاصلاحات، واشراك تجمعات المجتمع المدني واستشارتها في بعض المشاريع. ودعت الولايات المتحدة الى اصلاحات في القطاع المصرفي لمحاربة تبييض الاموال، وطالبت المانيا بمشاركة اكبر للقطاع الخاص للافادة من خبرته وطاقاته وفق معايير محددة. كما دعا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الى التركيز على الشركة بين القطاعين العام والخاص بشكل اكبر لتوفير موارد مالية جديدة. وأثار مانحون عدم المصادقة على قوانين أضاعت على لبنان العديد من الفرص وحرمته برامج دولية، واعتماد آلية من الدول الداعمة كي تجتمع لتقويم تقدم الاصلاحات والبرامج وتذليل الصعوبات.

******************************

افتتاحية صحيفة الحياة

مؤتمر باريس للإصلاحات لا لإدارة أزمة في لبنان

  باريس – رندة تقي الدين

توقع مصدر ديبلوماسي فرنسي متابع للملف اللبناني، عشية عقد مؤتمر «سيدر» الذي يبدأ أعماله غداً بمشاركة ممثلين عن نحو ٥٠ دولة ومؤسسة مالية دولية ووكالة استثمار، أن يحصد نجاحاً أكبر بكثير مما حصده مؤتمر روما (لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية)، إن لناحية المشاركة أو القرارات، لأن لا أحد يتردد عندما ينبغي دعم اقتصاد بلد ذي عائدات وسطية. وذكر أن «بنيته التحتية ليست بنية بلد مدخوله وسطي بل بنية بلد فقير، ما يتطلب خطة لبنيته هذه مع تحديث القطاعات». والمؤتمر يمثل مؤشراً سياسياً قوياً إلى دفع الإصلاح والاستثمار.

 

وكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري انتقل إلى باريس ليل أمس على رأس وفد ضم وزراء المال علي حسن خليل، الخارجية جبران باسيل، الطاقة سيزار أبي خليل، الاقتصاد رائد خوري والأشغال يوسف فنيانوس.

 

وقال المصدر إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استجاب طلب الحريري تنظيم المؤتمر لدعم لبنان، وينبغي «أن يفهم الجميع أن هذا المؤتمر ليس باريس ٤ لأن باريس١ و٢ و٣ كانت مؤتمرات لإدارة أزمات في حين أن «سيدر» مؤتمر إصلاحات واستثمارات». وسيلتقي ماكرون رئيس الحكومة اللبنانية في شكل منفرد على هامش المؤتمر، وفي مقر انعقاده.

 

وتوقع المصدر الإعلان عن التزامات مالية من المشاركين، لكنه أشار إلى صعوبة تقدير حجمها، لأن المشاركين يفضلون إعلان مستوى التزامهم خلال المؤتمر. وأضاف: «ستكون هناك أموال من قروض ميسرة ومنح، إما من البنك الدولي وإما من الاتحاد الأوروبي، وسيتيح المؤتمر الحصول على قروض ميسرة بنسب يقدرها الجانب اللبناني بين ١ و٤ بلايين دولار. وستكون هناك قروض بشروط أفضل من المقرضين في الأسواق، في حين أن لبنان ليس من بين المقترضين الأفضل لأنه يدفع فوائد مرتفعة. كما ستكون هناك ضمانات من مؤسسات مالية دولية، الأولى بينها مجموعة من البنك الدولي، الوكالة المتعددة الأطراف لضمان الاستثمارات multi lateral investment guarantee agency ومهمتها أن تضمن القطاع الخاص، إما من خلال قروض وإما عبر استثمارات في رأس المال.

 

وتابع: «عندما يتكلم الجانب اللبناني عن ٦ أو ٧ بلايين دولار يقصد أموالاً مختلفة من قروض وغيرها تمثل ٦ – ٧ بلايين دولار من الاستثمارات. في هذه المرحلة القطاع الخاص لن يساهم لأن خطة الاستثمار اللبنانية تم تبنيها في مجلس الوزراء في ٢١ آذار (مارس) الماضي، وأصبحت معلنة منذ هذا التاريخ. كان على الجانب اللبناني أن يقدم خطة استثمار بالتنسيق مع البنك الدولي الذي قام بعمل جبار في تقويم الاستثمارات. وكان هناك إنجاز كبير من البنك في مشاريع الاستثمارات للخطة اللبنانية. والأمر الثاني أن اللبنانيين أنجزوا عملاً في شأن الإصلاحات التي ينبغي أن تواكب خطة الاستثمارات وهي نوعان: إصلاحات القطاعات الأساسية كتحلية المياه والطاقة، وإصلاحات لمعالجة العجز والموازنة. كما أن هناك إصلاحاً ضخماً متوقعاً لكهرباء لبنان فهو موضوع استثمار بنيوي ومالي، لأن عجز الكهرباء أساسي وهو عبء على المالية العامة».

 

واعتبر المصدر «أن الفترة التي اختيرت للمؤتمر قبل الانتخابات لها فوائد تفوق المساوئ، لأن كل مواضيع سيدر ستكون مطروحة على الطاولة وما سيقوله الممولون إنهم يوافقون على خطة الحكومة للاستثمارات، ولكن ينبغي تنفيذها بعد ذلك. فأياً تكن الحكومة، خصوصاً إذا كانت تقريباً مثل الحكومة الحالية، لا يمكن أن تقول إنها كانت تجهل ما عليها تنفيذه كون سيدر أصبح عنصراً في النقاش العام المعلن، والسلطات الجديدة لا يمكن أن تقول إنها لم تعرف بالموضوع».

 

وشدد على وجوب لقاء السلطات بعد الانتخابات النيابية «لتوجيه الأسئلة عن موعد الإصلاحات. فمن الصعب جداً التفاوض الدقيق على جدول أعمال الإصلاحات قبل الانتخابات. وما أعطاه الجانب اللبناني من مؤشرات كان ينبغي أن يعطيه للمؤتمر، وأهمها التصويت على موازنة ٢٠١٨، وتبنّي قانون المياه الذي لم يتم التصويت عليه منذ سنوات». ونبّه إلى أن صندوق النقد الدولي سيعلن خلال المؤتمر أنه «درس سيناريوات ورأى أن السيناريو الأفضل أن ينفذ لبنان خطة الاستثمار وبالتوازي يقوم بخفض العجز، لأن خفض الموازنة وحده لا يكفي وتأثيره سلبي في النمو، كما أن خطة استثمارات وحدها لن يكون لها تأثير على النمو. الأفضل خطة استثمارات مع خفض تدريجي للعجز لإعادة إطلاق الاقتصاد اللبناني».

******************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

مانشيت:رقم قياسي متوقّع للطعون الإنتخابية… وتــشكيك بإقتراع المغتربين.. وجدوى «سيدر» 

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية والتي ستبدأ من باب اقتراع المغتربين، تتّسع الهوّة عميقاً بين أهل السلطة، ويَظهر تباعاً الخللُ والتخبّط في تطبيق قانونٍ انتخابي، كان الهمّ الأوّل تسجيل إنجاز بولادته من دون إدراك عواقبه التي باتت جليّةً عند التطبيق، تماماً كما بدا واضحاً كالشمس تفصيله على قياسات بعض القوى الطاغية. وقد أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري امتعاضَه من الخروق التي تحصل ومِن صرفِ أموالٍ في عدد من الدوائر والمناطق، ودعا إلى التصدّي لمِثل هذه التصرّفات والأعمال ومعالجتِها. وكرّر القول «إنّ عدداً من الثغرات ظهر حتى الآن في قانون الانتخاب، وإنّ هناك حاجة إلى تطويره، وهذا سيكون برسم المرحلة المقبلة والمجلس القادم».

تعالت الأصوات من استمرار لجوء مرشحين في السلطة إلى استخدام مؤسسات الدولة ومرافقها لمنافع انتخابية خاصة، وكثرَت الشكاوى من اندفاعة رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل في عملية توظيف مناصرين له في دائرته الانتخابية طمعاً بأصواتهم الانتخابية، ونيتِه مع آخرين إمرارَ سلّةِ تعيينات في الفئة الأولى لاستدرار عطفِ الناخبين.

مئات الطعون

وقالت مراجع دستورية لـ«الجمهورية» إنها تتوقع أن يفيض عدد الطعون الانتخابية المقدمة امام المجلس الدستوري على المئة طعن في ضوء النتوءات التي سمح بها قانون الانتخاب والهوامش المعطاة للمرشحين الخاسرين باللجوء الى المجلس.

وقالت هذه المراجع إنّ وجود 77 لائحة تخوض الانتخابات في 15 دائرة انتخابية واعتماد النظام النسبي و«الصوت التفضيلي» في القانون الانتخابي الجديد وسّع هامش لجوء الخاسرين الى الطعون في وجه جميع اعضاء اللائحة المنافسة بكلّ طوائفهم ومذاهبهم، كذلك في مواجهة زملائهم في اللائحة عينها التي خاضوا الانتخابات من ضمنها، وليس في وجه المرشح المنافس في دائرته ومن المذهب عينه كما كان قائماً في القانون السابق.

وقالت المراجع الدستورية نفسها «إنّ بعض الممارسات ستسمح بكثير من الطعون نتيجة المخالفات التي تُرتكب، بدءاً من وجود رئيس حكومة ومعه 16 وزيراً يخوضون الانتخابات ومن خلال الضغوط التي تمارَس ومحاولات صرفِ النفوذ التي لجأ إليها البعض من اليوم وتسخير مؤسسات الدولة لمعركتهم الإنتخابية، عدا عن القرارات المتناسبة والحاجات الانتخابية الضيّقة.

وكلّ ذلك يضاف الى الاتهامات باستخدام المال لشراء الأصوات التفضيلية والشكاوى التي تعدّدت من جرّاء التصرّف بـ«داتا» الناخبين في الاغتراب والتي وضِعت في تصرّف بعض الماكينات الانتخابية دون سواها (راجع صفحة 4).

تشكيك بشفافية الاقتراع

وعلى رغم محاولة رئيس الحكومة سعد الحريري إدراجَ جدول أعمال أكثر من عادي على طاولتها، وَقعت جلسة مجلس الوزراء أمس في مطبّ عملية اقتراع المغتربين، إذ شكّكَ عدد من الوزراء بشفافيتها ونزاهتها، خصوصاً انّ وزارة الداخلية غائبة عنها، والسفراء والقناصل لا يمكنهم ان ينتشروا في يوم واحد على 140 مركز اقتراع.

وأُثيرَ هذا النقاش قبل أن يتمكّن الحريري من رفعِ الجلسة على بَياض قبل توجّهِه الى باريس، فنغّصَ النقاش أجواءَ التوافق فيها وذهبَ وزير التربية مروان حمادة الى تجديد اعتراضه على مؤتمرات المغتربين في الخارج التي تُستثمر وتوظَّف لمصلحة اشخاص وتيارات سياسية على حساب الدولة، داعياً إلى وقفها، ما دفعَ وزير الخارجية جبران باسيل الذي لم يتلفّظ بكلمة داخل الجلسة الى استخدام منبر السراي الحكومي للرد، فأعلنَ أنّ «كلّ المؤتمرات التي حصلت في الخارج إنّما حصلت بتمويل خاص»، وقال إنّ «كلّ وسائل المراقبة والشفافية متوافرة لاقتراع المغتربين»، ودعا إلى «وقفِ حفلة التشكيك في انتخاب المغتربين»، وأكد «أنّ «داتا» المغتربين ليست عملية مقفلة، فكلّ واحد لديه جزء منها ويمكن ان توزّع، وهناك من يعمل على تجميعها، والمطلوب منّي ومن وزير الداخلية عدم تسليمها رسمياً، ولكن، في رأيي، إنّها قد تصل الى الجميع كغيرها من الامور، والموضوع ليس سرّياً».

وقد ظهرَ حِلف «التيار الوطني الحر»ـ «المستقبل» جليّاً في كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي تعالى عن خلافِه الدائم مع باسيل ودافعَ عن «شفافية» الاقتراع.

حمادة

وقال حمادة لـ«الجمهورية»: «يتبيّن أنّ استغلال السلطة يزداد، خصوصاً في عدد من الوزارات الخدماتية». وأوضح أنّه طرح وغيرَه من الزملاء في الجلسة اسئلةً عدة، إلّا أنّ الاجوبة عليها جاءت مبهَمة ومنقوصة، وقد تحتاج الى تدابير تنفيذية عاجلة لكي لا تُحاط كلّ عملية الاقتراع في الخارج بالظنون والشكوك وتؤسّس لطعون لاحقة».

وأضاف حمادة: «مع تأكيد ثقتِنا بالديبلوماسيين اللبنانيين سألنا حول طريقة اقتراع المغتربين، ومن سيترأس أقلام الاقتراع؟ ومِن أين سيأتون بالطواقم على صناديق الاقتراع؟ ولماذا تغيب وزارة الداخلية عن العملية؟ وكيف ستُعدّ المغلّفات الخاصة بالاقتراع؟ ومن يتأكّد من عددها وإعادةِ توضيبها (شحن) الى لبنان، وما هو دور مندوبي اللوائح؟ وهل تستطيع القنصليات والسفارات استيعابَ 70 مندوباً في كلّ قلم اقتراع؟».

إلى باريس

وإلى ذلك، حزَم الحريري مساء أمس حقائبه متوجّهاً إلى باريس قبل يومين على موعد انعقاد مؤتمر «سيدر»، على ان ينضمّ اليه اليوم الوفد الوزاري ومسؤولون في مجلس الإنماء والإعمار ومصرف لبنان ومدراء عامون والمستشارون الكبار الذين ساهموا في التحضيرات للمؤتمر وأوراق العمل والمشاريع المطروحة في ورقة لبنان، ووفد إداري وإعلامي كبير.

قانصو لـ«الجمهورية»

ورحّب الوزير علي قانصو بانعقاد مؤتمر «سيدر» كونه «يشكّل محطة لإعادة لبنان الى خريطة الاهتمام الدولي»، إلّا انه شدّد على وجوب عدم تحميله اكثر ممّا يتحمّل، وقال لـ«الجمهورية»: «نسمع كثيراً أنّ «سيدر» «جايي» وأنّ الهبات سترونها غداً، وهذا غير صحيح، فلا ينتظرنّ أحدٌ الهبات، ومؤتمر روما كان عِبرةً، فقد قدّموا لنا وعوداً بقروض ولم نتسلّم هبات، وفي «سيدر» لن يكون هناك هبات لمن ينتظرونها بل في احسنِ الحالات، ستكون هناك قروض، والتقدير الموضوعي لحجمها انّها ستكون 5 أو 6 مليارات من الدولارات، اي أنّ هذه القروض ستُفاقم دينَنا، ولكنّ حسنتها انّها ستكون بفوائد متدنّية لفترات سَماح قد تمتد الى 5 أو 10 سنوات». وهذا مفيد للاقتصاد ولتنشيط عجَلة الاستثمارات، لكنّ حجم الدين العام سيزداد في النهاية. صحيح أن لا خيار آخر، لكن آنَ الأوان لتسكير مزاريب الهدر والفساد، إذ إنّ البلد منهوب و»بعدو منهوب»، فإلى متى»؟

«حزب الله»

وفي السياق نفسه، أوضحت مصادر «حزب الله» لـ«الجمهورية» أنّ الحزب «يؤيد أيّ لقاء أو مؤتمر فيه خير على لبنان، لكنّه يأمل في أن لا يكبّد مؤتمر «سيدر» او غيره، لبنان مزيداً من ديون لم يعد قادراً على تحمّلِها».

«القوات» والعلولا

وفي وقتٍ ترصد الاوساط السياسية أجواء اللقاءات التي عقدها المستشار الملكي السعودي نزار العلولا في الساعات الاخيرة، كشفَت مصادر «القوات اللبنانية» لـ«الجمهورية» انّ الخلوة الخماسية التي عقِدت امس الاوّل في فندق «فينيسيا» وجَمعت الى العلولا، القائمَ بالاعمال السعودي وليد البخاري والرئيس سعد الحريري ورئيس «القوات» سمير جعجع والنائب وليد جنبلاط ركّزت على 3 نقاط أساسية:

• النقطة الاولى تتعلق بالانتخابات، فما كتِب فيها قد كتِب ولا يمكن العودة الى الوراء، أي انّ التحالفات انجِزت، وقد يكون هذا ضمناً، رسالة سعودية في مكانٍ ما مفادها أنّ المملكة لا تريد التعاطي في تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية، وبالتالي لكلّ طرف حرية في تحالفاته السياسية، وهي لا تتدخل في هذا الشأن. لذلك، عملياً خلوةٌ من هذا النوع جاءت بعد اقفالِ كلّ ابواب التحالفات ولم يعد هنالك امكانية للعودة الى الوراء.

• النقطة الثانية: التواصل والتنسيق بين «القوات» و«الاشتراكي» و«المستقبل» بعد الانتخابات، لأنّ التنسيق على المستوى الوطني بينهم ضرورة وطنية، والمملكة التي تدعم مشروع الدولة في لبنان حريصة في الوقت نفسه على دعمِ القيادات اللبنانية التي تؤيّد هذا المشروع، وفي طليعتها الحريري وجعجع جنبلاط. وبالتالي بعد الانتخابات يومٌ آخر من أجل التنسيق في كلّ الملفات الوطنية، وهذا لا يعني العودة الى اصطفافات عمودية أو جامدة وإنما تنسيق طبيعي. والامر غير الطبيعي هو عدم التنسيق الذي كان قائماً منذ سنتين الى الآن.

النقطة الثالثة: إستعراض كلّ ما يجري في المنطقة والتحديات القائمة والنزاع في سوريا في ظلّ حِرص سعودي ـ لبناني على اولوية الاستقرار في لبنان وتجنّبِ انتقال عدم الاستقرار الاقليمي الى الواقع السياسي اللبناني. وبالتالي التمسك الى الحدود القصوى بالاستقرار اللبناني، لكنّ التمسك بهذا الاستقرار لا يعني اطلاقاً عدم الاستمرار في المواجهة السياسية تحت عنوانين: قيام دولة فعلية في لبنان، ومواجهة الفساد وكلّ ما يمتّ الى الممارسة السياسية البعيدة عن القوانين المرعية».

غليان تربوي

سابقةٌ خطيرة يختبرها القطاع التربوي برُمّته في لبنان، فبَعد الكباش المستعر بين المدارس الخاصة والأساتذة والأهالي، تُعاود لجنة الطوارئ التربوية برئاسة وزير التربية اجتماعاتها بعد ظهر اليوم لحلّ هذه الأزمة؛ مِن رواتب المعلمين في الخاص، إلى قضية تمويل الدرجات السِت، مروراً بصندوق التعويضات، والزيادات على الأقساط وموازنات المدارس وغيرها من القضايا الشائكة.

في هذا الإطار أكّد نقيب المعلمين رودولف عبّود لـ«الجمهورية» «الرفضَ التامّ لأيّ مساس بحقوق المعلمين وفق ما أقرّه القانون 46، وحتى فكرة التقسيط»، مشيراً إلى «أنه يتوقع أن يسمع مقاربةً جديدة بعد كلّ الذي حصل في جلسة المجلس النيابي الأخيرة، لأنّ ما يهمّنا حقوق الأساتذة، ولا سيّما منهم المتقاعدين الذين لم يتقاضوا أيّ ليرة منذ آب 2017».

في موازاة ذلك، أكّدت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي «رفضَها التزامَ الدولة دفعَ زيادةِ الدرجات السِت للمعلمين في المدارس الخاصة»، معلِنةً الإضرابَ العام والشامل الخميس المقبل 12 نيسان.

وعلى خط الإضرابات، أعلنَت أمس رابطة الأساتذة المتفرّغين في الجامعة اللبنانية الإضرابَ الشامل في الأسبوع الأول بعد انتهاء عطلة الأعياد (تفاصيل ص.9).

******************************

افتتاحية صحيفة اللواء

خلافات حول اقتراع المغتربين وارتياب من المال الإنتخابي

جعجع يُطالِب بالطاقة في الحكومة المقبلة وأبي خليل يمتعض والجامعة تُعلِن الإضراب لأسبوع

 

ينعقد غداً مؤتمر «سيدر» (cedre) في باريس. والهدف، كما صرّح الرئيس سعد الحريري «ايجاد تمويل للمشاريع الحيوية والضرورية التي ستوفّر فرص عمل للشباب والشابات بالدرجة الاولى».

وبالتزامن، وفي اليوم التالي، يعقد في العاصمة الفرنسية مؤتمر الطاقة الاغترابية والذي يشارك فيه الرئيس الحريري ويحضره وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وسط اشتباك وزاري حول إشكالات قد تترتب على اقتراع المغتربين، تؤدي إلى الطعن بالانتخابات ككل، على حدّ ما قال وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة.

وليلاً، وصل الرئيس الحريري إلى باريس في إطار العمل لعقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات مع الجهات الدولية، التي ستشارك في المؤتمر الاقتصادي المالي حول دعم لبنان، وسط معلومات عن وصول ولي العهد السعودي إلى باريس، آتياً من الولايات المتحدة الأميركية، في زيارة يلتقي فيها كبار المسؤولين الفرنسيين وفي مقدمهم الرئيس ايمانويل ماكرون في الاليزيه.

ولم يشأ مصدر متابع نفي أو تأكيد إمكان عقد لقاء بين الأمير محمّد بن سلمان والرئيس الحريري، في إطار توطيد العلاقات بين الجانبين.

مؤتمر «سيدر»

وبطبيعة الحال، حضر مؤتمر «سيدر» في مداولات مجلس الوزراء، إلا ان هذا الحضور كان سريعاً، على اعتبار ان تفاصيله بالنسبة للبرنامج الاستثماري الذي يحمله الرئيس الحريري معه، كان خضع لنقاش لبناني واسع، وبالتالي فإن كل شيء بات معروفاً حوله، لكن الرئيس الحريري حرص على اطلاع الوزراء، انه سيتوجه إلى باريس مباشرة بعد انتهاء الجلسة، ومعه وفد وزاري وخبراء اقتصاديين ومستشارين.

وبحسب المعلومات فإن المؤتمر الذي يرعاه بصورة مباشرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، يفترض ان يفتتح أعماله عند الساعة الرابعة بعد ظهر غد (بتوقيت باريس) الخامسة بتوقيت بيروت، بكلمة يلقيها الرئيس ماكرون، ويتبعه الرئيس الحريري بكلمة ثانية، ثم يترك لوزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان إدارة جلسات المؤتمر الذي سينقسم إلى فريقين، فريق المشاركين من دول ومؤسسات وصناديق والبنك الدولي، وبلغ عدد أفراده حوالى الـ50 شخصاً، وفريق لبنان الذي سيقدم خطة عمله بما في ذلك المشاريع التي يطرحها في برنامجه الاستثماري، ويجيب على الأسئلة التي سيطرحها المشاركون لينقلوا الإجابات إلى دولهم ويستشيروا حكوماتهم قبل ان يقرروا نسبة المشاركة في المشاريع اللبنانية.

وسيركز هؤلاء، بحسب معلومات العاصمة الفرنسية، على مواضيع الأمن والاصلاحات ومكافحة الفساد والشفافية ووقف الهدر، وضرورة ان تفرز الانتخابات البرلمانية مجلساً نيابياً يتمكن من إدخال الإصلاح إلى إدارات الدولة ويضع حداً لانهيارها، كما انه سيكون هناك تركيز في النقاش على ضرورة تطبيق سياسة النأي بالنفس فعلاً لا قولاً، ومكافحة الإرهاب بكل انواعه، وإقرار الاستراتيجية الدفاعية، بحيث يكون حصر السلاح في يد الدولة فقط، لكن المعلومات اللبنانية، نفت ان يكون المؤتمر سيتطرق إلى مواضيع سياسية، وشددت علىانه لن تكون هناك ولا كلمة سياسية.

وقالت ان أبرز المشاريع التي تطرحها الورقة اللبنانية ستتمحور حول المياه والطاقة والنقل إلى جانب الصناعة والزراعة والبنى التحتية، على ان يتعهد لبنان بالقبول بنسبة معينة من الشراكة الأجنبية الخاصة في كل مشروع.

كتلة المستقبل

وعشية انعقاد المؤتمر، اعتبرت كتلة «المستقبل» النيابية، التي أجمعت أمس في «بيت الوسط» برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، ان من «شأن مؤتمر «سيدر» ان يقدم جرعة دعم كبيرة ومهمة للبنان في هذه الظروف الدقيقة في لبنان والمنطقة، وعلى وجه الخصوص ان الحكومة تحمل معها الى المؤتمر حزمة من المشاريع الإنمائية من شأنها إذا ما جرى إقرارها وتم التقدم على مسارات تنفيذها ان تدفع بالعجلة الاقتصادية الى الامام وتساعد على تعزيز معدلات النمو الاقتصادي المستدام ومجالات التنمية المناطقية وزيادة التدفقات المالية الى لبنان. وكذلك في تحسين مستويات ونوعية عيش اللبنانيين، وذلك بالتوازي مع الالتزام الكامل للبنان للسير قدما في تنفيذ البرامج الإصلاحية الضرورية التي يحتاجها للاعداد والتلاؤم مع مقتضيات النمو والاستقرار والازدهار في المرحلة القادمة».

وفي المناسبة، عبرت الكتلة عن «تقديرها للاحتفال الوطني الجامع الذي شهدته الواجهة البحرية لمدينة بيروت بإطلاق اسم الملك سلمان بن عبد العزيز على أحد اهم وأبرز الشوارع في الواجهة البحرية للمدينة، ولاحظت ان هذا الاحتفال الوطني ضم مختلف رموز الاطياف والشخصيات السياسية والاجتماعية اللبنانية، مما يؤكد عمق ورمزية العلاقات العربية التاريخية والاخوية الوثيقة التي تربط بين المملكة العربية السعودية وبين لبنان. وهو يعبر كذلك عما يجول في وجدان الشعبين الشقيقين من محبة وتقدير وإدراك لأهمية تعزيز المصالح المشتركة التي تربط بينهما والتي يؤمل منها أن تسهم في تقوية الجهود نحو تعزيز التضامن العربي ونحو استعادة بناء التوازن الاستراتيجي في المنطقة العربية».

خلوات «الفينيسيا»

وفيما لم تتطرق الكتلة، إلى عشاء السفارة السعودية في «الفينيسيا» والخلوات التي عقدت على هامشه، ولا سيما بين الرئيس الحريري ورئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، فقد علم ان المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا باق في بيروت اليوم لمتابعة اتصالاته بعدما نجح في جمع القادة الثلاثة في حضوره وحضور الدبلوماسية الهادئة التي يمثلها القائم بالأعمال السعودي وليد بخاري.

وبحسب المعلومات المتوافرة عن خلوات الفينيسيا، فإن المداولات بين الأقطاب الثلاثة ركزت على ما وصف «بالتوازن في بناء الدولة»، بما يؤدي إلى تحصين هذه العملية وتجنيبها أية اهتزازات سياسية في المستقبل القريب، وتجنب القادة الثلاثة الحديث عن الانتخابات النيابية، على رغم العتاب وانتقادات جنبلاط لأداء «المستقبل» و«التيار الوطني الحر»، على اعتبار ان مرحلة تشكيل اللوائح الانتخابية والتحالفات، والتي خلفت نوعاً من التشنج في العلاقة بينهم، باتت وراءنا.

ووصف جعجع اللقاء مع الحريري بأنه «بداية جديدة» إذ أعاد التواصل المفتوح إلى ما كان عليه، وتم تمهيد الطريق وسنبدأ بطرح الأمور بالشكل الذي يجب ان تطرح عليه.

وقال انه إذا كان (الأمين العام لحزب الله السيد) حسن نصر الله يعتبر ان الخرق في بعلبك – الهرمل طبيعي، فأنا أيضاً اعتبره كذلك، الا ان المفارقة ان هذا الخرق لم يحصل منذ 25 عاماً «حتى اليوم».

اقتراع المغتربين

اما مجلس الوزراء الذي انعقد أمس في السراي، والذي كاد أن يخلو من النقاشات السياسية الحادّة، فقط طغى عليه موضوع تصويت المغتربين، بعد أن مرت مناقشة البنود العادية الـ81 بصورة سلسلة بعدنقاش قصير حول بند تثبيت العقود بين وزارة الاتصالات و«هيئة اوجيرو».

واثار كل من الوزراء مروان حمادة وعلي قانصو وميشال فرعون بوجه وزير الخارجية جبران باسيل، اسئلة حول كيفية ضبط عملية الانتخاب في 140 قلم اقتراع في دول الاغتراب وسبل مراقبتها ومنع اي تزوير لنتائجها وتحقيق شفافيتها.معتبرين ان هناك مشكلات تقنية ومسائل مبهمة بحاجة الى توضيح،مثل من سيكون رؤساء الاقلام ومن سيراقب وكيف سيتم توضيب المحاضر ولوائح الاقتراع،واشار الوزير حمادة الى ان في دولة مثل المانيا تسعة مراكز اقتراع في اكثر من مدينة فكيف ستتمكن السفارة من الاشراف عليها وهل يمكن توفير المندوبين عن المرشحين في كل المراكز، مع تاكيد كامل الثقة بشخص السفراء اللبنانيين في هذه الدول؟

واوضح الوزير فرعون انه «اثارخلال الجلسة موضوع تسريب «داتا» المعلومات من السفارات اللبنانية في الخارج، وكيفية ضبط هذا التسريب الذي اصبح شبه مؤكد، خاصة بعدما ورد في بعض وسائل الاعلام حول ما حصل في باريس مع احد المرشحين الى الانتخابات النيابية (اشارة الى ما تردد عن تسريب الداتا الى احد مرشحي التيار الوطني الحر)، الذي اتصل بالناخبين الذين سجلوا اسماءهم في السفارة اللبنانية في باريس من خلال حصوله على داتا معلومات الناخبين الشخصية، وقد جرى خلال الجلسة نقاش طويل حول الموضوع، حيث لم يكن نفي لما حصل، فطلب فرعون التحقيق الدقيق بما حصل حتى لا يتم التمادي بذلك خلال الانتخابات، مما يضرب مصداقية هذا البند الاصلاحي في قانون الانتخاب الجديد الذي يسمح للمغتربين اللبنانيين بممارسة حقهم الديمقراطي في الاقتراع».

واثار حمادة مجددا موضوع استغلال المؤتمرات الاغترابية لأغراض انتخابية من قبل «بعض الاطراف» في اشارة الى التيار الحر.

وفي حين لم يتلق الوزراء اجوبة مباشرة،دعا الوزير علي حسن خليل الى عدم التشكيك،وأصر المجلس على مراقبة العملية الانتخابية وحمايتها بشكل دقيق.

وأكد وزير الداخلية نهاد المشنوق بعد الجلسة أن وزارة الداخلية ليست لها القدرة على ارسال فرق الى اقلام اقتراع المغتربين لكنها ستكون مضبوطة وستكون مربوطة بوزارة الداخلية عبر كاميرات.

أما الوزير جبران باسيل، فأكد ان «كل وسائل المراقبة والشفافية متوافرة لاقتراع المغتربين»، داعيا الى «وقف حفلة التشكيك في انتخاب المغتربين»، موضحا ان «هناك عملا من اجل المزيد من الشفافية في الخارج». وقال: «تعبنا كثيرا لتأمين مراكز الاقتراع للمنتشرين فلا يجب أن نخرب عليهم أو نشكك بهدف الضخ الإعلامي وعدم بث خلافاتنا الى الخارج».

كما رد على حمادة حول مؤتمرت الاغتراب، مشيرا الى ان «كل المؤتمرات التي حصلت في الخارج حصلت بتمويل خاص، ولم تدفع الدولة اي ليرة لبنانية، والمؤتمرات في الخارج ليست سياسية مثل كل المؤتمرات التي حصلت قبل وستحصل في ما بعد».

واعترف باسيل بتسريب «داتا» المغتربين، معلنا بأنها باتت موجودة لدى كل الماكينات الانتخابية لافتا إلى انه اقترح على مجلس الوزراء توزيعها رسمياً، لكن الوزير المشنوق اعترض لأن المغتربين قد لا يريدون ذلك، لكن النائب بطرس حرب اعتبر تسريب «الداتا» بأنه يُشكّل مخالفة حركة للقانون وخرقا لمبدأ حيادية السلطة ويعرض الانتخابات للطعن.

إلى ذلك اثار وزير الزراعة غازي زعيتر موضوع عدم البت بتعيين ماموري الاحراج برغم من انه اعد مرسوما بتعيين 65 مسيحيا لضمان التوزان الطائفي، فوعده الرئيس الحريري بتوقيع المرسوم لحل المشكلة وتعيينهم.

وأوضح وزير الطاقة سيزار أبي خليل، ان ملف كهرباء بات جاهزا لديه، وانه سيرفعه إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، تمهيدا لبحثه في جلسة خاصة لمجلس الوزراء لم يُحدّد موعدها بعد، لكنه أكّد ان الملف سيتم بته قبل موعد الانتخابات النيابية.

وليلا، اشتعل السجال الكهربائي مجددا بين القوات اللبنانية ووزير الطاقة سيزار أبي خليل، الذي ردّ على جعجع في «تغريدة» على حسابه تويتر: لأن نجاحكم الباهر بوازارتكم يسمح لكم بهكذا طموح.

وكان جعجع قال في مقابلة عبر شاشة «المستقبل» نحن نضع اعيينا على وزارة الطاقة في الحكومة المقبلة من أجل حل مشكلة الكهرباء، لأنه عندما يكون هناك مشكلة، فمن الطبيعي أن تكون بحاجة للقوات.

وما لبث بعد ردّ أبي خليل ان ردّ وزير الاعلام ملحم رياشي قائلاً: «صح صديقي» ورد أبي خليل بعدها: طبعا.. طبعا.

المال الانتخابي

انتخابيا لا زالت الشكوى قائمة من صرف المال الانتخابي والرشى لا سيما في بيروت الاولى والثانية،وكان هذا الموضوع مدار بحث في لقاء الاربعاء النيابي للرئيس نبيه بري،حيث نقل النواب عنه «امتعاضه من الخروقات التي تحصل ومن صرف اموال في العديد من الدوائر والمناطق، داعياً الى معالجة والتصدي لمثل هذه التصرفات والأعمال».

وجدد القول «أن عدداً من الثغرات ظهر حتى الان في قانون الإنتخاب، وان هناك حاجة لتطوير القانون وهذا برسم المرحلة المقبلة والمجلس الجديد».

وفي المعلومات التي نقلها إليه النواب واثارت امتعاض الرئيس البري، ان الرشى الانتخابي يتركز على شراء الصوت التفضيلي الذي لحظه القانون الانتخابي الجديد لرفع الحاصل الانتخابي للائحة، وان ثمة بورصة للصوت التفضيلي وان مرشحين يلوحون بقدرتهم على الحصول على 10 أصوات تفضيلية مقابل منحة جامعية كاملة.

وأوضح النائب سيرج طورسركيسيان الذي شارك في جانب من اللقاء انه بحث مع رئيس المجلس في المال الانتخابي والصرف الهائل والعشوائي من قبل الأفرقاء.

وأشار إلى ان الحكومة بذاتها، تعمل انتخابات، وسأل كيف ستطبق هيئة الاشراف على الانتخابات عملها»؟ لافتا إلى ان هذه الهيئة قالت لا ذراع تنفيذي، متسائلا من ينفذ في هذا البلد؟

اما النائب علي بزي فنقل من الرئيس برّي انه سيصوت للرئيس الحريري كرئيس للحكومة، بعدما تبلغ من الرئيس الحريري انه سيصوت للرئيس برّي لرئاسة المجلس، وان مسألة رئاسة المجلس غير قابلة للنقاش، بحسب ما نقل الوزير المشنوق عن الحريري.

إضراب الجامعة

أعلنت رابطة الاساتذة المتفرّغين في الجامعة اللبنانية خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقرّها ببئر حسن، الاضراب التحذيري طيلة الاسبوع الأول بعد عطلة الأعياد، معتبرة اياه الانذار الاخير قبل اضطرارها لاعلان الاضراب المفتوح.

وتلا رئيس الرابطة الدكتور محمد الصميلي بيانا جاء فيه: «إعلان الإضراب التحذيري هذا، لم يأت من الفراغ، ولا هي خطوة مرتجلة، فقد تريثت الرابطة كثيرا قبل إعلان الإضراب، ولقد سبق لها القيام بتحركات عدة بدأتها منذ قرابة العام غير أنها وللأسف لم تقابل بالإيجابية نفسها من قبل المعنيين».

مؤكدا «تبقى القضية المركزية في هذا التحرك هي إعادة التوازن إلى رواتب أساتذة الجامعة اللبنانية التي تاكلت، من جهة بسبب التضخم الحاصل منذ إقرار السلسلة الأخيرة بالقانون الرقم 206/2012، ومن جهة أخرى نتيجة سلة الضرائب الجديدة التي أقرها المجلس النيابي في أواخر العام 2017. إن للأستاذ في الجامعة اللبنانية خصوصية نابعة من طبيعة عمله الذي يميزه عن غيره من سائر الموظفين لأسباب عديدة» (راجع ص 6).

******************************

افتتاحية صحيفة الديار

دفعت 20 مليون دولار ثمن المقعد وقبضه صاحب العلاقة
سأنجح وسعر الناخب في المتن الشمالي 1000 دولار وسأحصل على الصوت التفضيلي
قال المرشح سركيس سركيس عضو لائحة التيار الوطني الحر في المتن الشمالي، وهو رجل أعمال يملك مليارات الدولارات بثروة مشبوهة أنني كنت دائماً انجح واربح، وتاجرت في كل شيء وربحت من تجارة الويسكي إلى الدخان إلى اخذ البضائع في الحوض الرابع إلى الكوكايين إلى بيع الحبوب لسوريا، وكنت أدفع دائماً رشاوى وكل عملياتي واعمالي كانت تنجح لأن اكبر رأس تستطيع ان تشتريه بالدولار.
المرشح سركيس سركيس كان يتحدث امام بضعة اشخاص في صالون قصره في القرنة الحمرا، وقال ان أكبر صوت للناخب في المتن الشمالي هو الف دولار وسأشتري الأصوات كما دفعت 20 مليون دولار ثمن المقعد وقبضه صاحب العلاقة وسأحصل على الصوت التفضيلي وانجح في الانتخابات، وعندما أحصل على الحصانة النيابية، وهكذا امحي كل تجارة الماضي وتصبح ثروتي شرعية. وانا سأكون نائباً، وكل شهرين او ثلاثة سأحضر جلسة لأن الجلسات النيابية لا تهمني، وأكون قد حصلت على ما اريد، وهو انني نائب ولدي الحصانة النيابية واستطعت تأمين التغطية الشرعية لثروتي، ولا يستطيع احد ان يفتح ملف الماضي لأني اتمتع بالحصانة النيابية.
هكذا أصاب سركيس سركيس سمعة أهل المتن الشمالي الذين سيقومون بانتخابه لأنه قال ان ثمن الواحد منهم هو بالدولار، ولذلك لم يعد احد من اهل المتن ينتخب سركيس سركيس دون ان يقوم الناس بالشماتة به والاشارة اليهم انهم قبضوا الدولارات منه.
لكن اهل المتن الشمالي هم اهل عزة النفس واهل الشرف، وتاريخهم هو تاريخ نواب عريقين لعبوا دوراً كبيراً في المجلس النيابي. وبالنسبة لنا قد نقلنا ما قاله سركيس سركيس في مجلسه مع الماكينة الانتخابية مع 3 محامين الذين عليهم ان يشيروا اليه في العمل الصالح وعدم الكلام ضد القانون وضد كرامة اهل المتن الشمالي لكنهم يريدون ان يرتزقوا ولا يكون لدى سركيس اي مشاكل ان دفع لهم لان ثروته طائلة للغاية.
سركيس سركيس عبر اهانته لاهل المتن بالقول ان اكبر رأس سعره 1000 دولار سقط في الانتخابات لانه لن يقبل احداً من اهل المتن الشمالي ان ينتخب اسم سركيس سركيس لانه يعلم تماما انه سيقال عنه مقابل الدولارات قام بانتخاب سركيس سركيس.

موقع التيار الوطني الحر يهاجم شارل أيوب بقلة تهذيب

هذا الموقع الذي اسمه اسم التيار الوطني الحر هو اسم موقع السارقين الذين سرقوا أموال المسيحيين وجعلوا الناس من كفرشيما حتى جبيل تعيش بالفقر لأن الناس تبرعوا للتيار والتيار سرق الأموال ويعمل فيه مرتزقة.

يهاجمون ويتهمون بأمور بشعة وهم عبيد وهم حياتهم من ملح ركابهم وموقع التيار لا يعرف إلا الشتائم وخلق الأكاذيب ومعروف ان المسؤول عن موقع التيار هو جبران باسيل وعندما نقول جبران باسيل نقول قلة الاخلاق نقول الانسان بلا شرف وبلا مبادئ ونقول الانسان الواطي ونقول الانسان الدنيء فهو الذي طلب من كلب مسعور عنده ان يكتب مقال يشتم فيه شارل أيوب.

انت يا جبران باسيل سارق،

انت يا جبران باسيل زاحف لجمع الدولارات

انت يا جبران باسيل اكبر جبان ومعروف كيف بكيت امام شرطي عادي في 7 آب

لا تقترب من شارل أيوب يا جبران باسيل فالنار تحرقك لأن شارل أيوب شجاع ولا يخاف النار واما انت صرصور تختبأ تحت اخر نقطة في الخزانة او تحت الطاولة

اذا كان من جامعة تريد ان تدرس كيف يكون الرجل رخيص، جبان، نذل، حقير، واطي، بلا اخلاق، بلا مبادئ، سارق فإنه يجب أخذ جبران باسيل إلى اهم جامعة في العالم ووضعه على اللوح وتدريس اهم دكاترة علم النفس ما معنى ارخص رجل في العالم وحتما الجواب جبران باسيل

لقد قدمنا وعداً لبعض المسؤولين ان لا نكتب لكن ما زال مقال ضد شارل أيوب على موقع التيار ونحن نقول لك يا نذل يا جبان يا من تقول انك تأمر الدولة كلها لماذا انت جبان الى هذا الحد لماذا انت رخيص إلى هذا الحد ولماذا يجري بيعك في سوق النخاس بالفضة انت مع فخامة الرئيس مثل يوضاس الاسخريوطي مع السيد المسيح، نحن لا نعترف بك، نعترف بالقائد المغوار العميد شامل روكز، نعترف بالرئيس العماد ميشال عون أما انت صرصور يختبأ في آخر الغرفة

عنوان الفساد انت

عنوان السرقة انت

الجبانة انت

عنوان شم رائحة الدولار انت

عنوان سرقة مال الناس انت

عنوان هدر الأموال العامة والوزارات انت

وابشع عنوان هو ان تقول اسم جبران باسيل

أنت بعت مقعد نبيل نقولا لسركيس سركيس بـ20 مليون دولار وقبضت الثمن، نبيل نقولا الذي ترك لبنان وعاش مع الجنرال 35 سنة، لم تقم بزيارته في منزله لتبلغه انك بعت مقعده بـ20 مليون دولار، وكل لبنان يعرف لماذا اخذت سركيس سركيس على لائحتكم في المتن الشمالي لم تأخذه لمؤلفاته او علمه في السياسة الخارجية، لم تأخذه لثقافته وكونه من أساتذة في الجامعات، هل تعرف ما الذي حصل:

انت خائن بعت مقعد مناضل عوني مع العماد عون منذ 20 سنة بـ 20 مليون دولار لسركيس سركيس، واما الحديث الحقيقي الذي يجري قوله فهو التالي..

انت قلت لمدير اعمالك هذا شيك بـ20 مليون دولار لقد بعت سركيس سركيس المقعد النيابي بهذا السعر.

أما هل تعرف ماذا يقول سركيس سركيس، انا اشتريت جبران باسيل بـ20 مليون دولار وسعر خارجية لبنان ورئيس اكبر حزب مسيحي كلفني سعره 20 مليون دولار واصبح جبران بعد الان في جيبتي وهكذا يقول سركيس ويبقى أنت تقول بعت سركيس المقعد لكن سركيس يقول أنه اشتراك بـ20 مليون وهنا الفرق كبير، المقعد النيابي هو امر مادي أي عضو في المجلس النيابي سعر المقعد 20 مليون دولار اما انت فإنسان وزير رئيس حزب تيار مسيحي كبير فاشتراك سركيس بـ20 مليون دولار كما يقول وبالنسبة لسركيس الذي يملك مليارين او 3 مليارات دولار فإنه مستعد لدفع 100 مليون دولار وشراء 5 جبران باسيل.

في الحياة: ناس من دون ثمن ولا ثمن لهم ولا يبيعون ولا يمكن لأحد ان يشتريهم اذ لا يوجد سعر لهم وفي الحياة هنالك ناس لهم سعر وهذا الفرق بين انسان وانسان، وواقع الحقيقة ان سعرك 20 مليون دولار كما اشتراك سركيس سركيس كوزير ورئيس حزب واحتراماً لفخامة الرئيس لا نقول شيء اخر.
اما بالنسبة لموقع الديار الالكتروني فهو لا يشتريك بـ 20 فرنك حتى اننا نقول لك اذا دفعوا لنا كي نأخذك فأنت مرفوض لأن من هذه البضاعة لا ندخل الا مراكز عملنا إلا أصحاب الرؤوس المرفوعة والجبين العالي والعيون التي تحدق بالشمس وأصحاب العزة والمبادئ والشجاعة والقوة ونحن بنينا انفسنا بنفسنا
وأخيراً باسم اهل المتن الشمالي الشرفاء الذين دفعوا الغالي والرخيص في سبيل ارز لبنان فإنهم يكرهون امثالك وامثال سركيس سركيس لأنكم جماعة بلا ضمير تشترون وتبيعون على أساس الرأس كأنما أهالي المتن الشمالي هم ماشية.
سركيس سركيس وجبران باسيل استيقظوا جيداً واعلموا ان اهل المتن الشمالي اشرف ناس وارفع الناس وكلهم عزة نفس وقيمة فتوقفوا عن القول بأننا نشتري الرأس بـ1000 دولار ونشتري اهل المتن الشمالي وندفع على الرأس 1000 دولار وهذا يقال للماشية.
أما اهل المتن الشمالي فهم أصحاب الشرف وعزة النفس وغير معروضين للبيع والشراء بل قدموا التضحيات من اجل لبنان وقطعوا اللقمة عن فمهم كي يعيش لبنان
أي انت يا سركيس سركيس من عظمة اهل المتن الشمالي وعيب عليكم فتوقفوا عن حديث الدولارات وشراء الناس بمقعد نيابي بـ 20 مليون دولار فقد جعلتم الانتخابات مسخرة وجرصة وقمتم بإهانة اهل المتن الشمالي والصناديق الانتخابية اتية وسترون ردة فعل اهل المتن الشمالي اهل العز والشرف الذين لا يمكن لأحد ان يبيعهم او يشتريهم بالدولار
أخيراً أقول لك يا جبران باسيل اسحب المقال الذي كتبته عن شارل أيوب في موقع التيار والذي ما زال موجوداً حتى الساعة الثانية في منتصف الليل أي اليوم الخميس فاذا سحبت المقال الوسخ الذي كتبته عن شارل أيوب لانتهى الامر ولكن طالما انك تضع المقال على موقع التيار الوطني الحر فلن تحملك ركابك لأنك على كل حال من دون ركاب على ما سيأتي من اخبار تفصيلية بينك وبين اغنياء في لبنان بالقيمة التفصيلية التي تشتري وتبيع فيها في وزاراتك وفي مال الدولة وفي مال الشعب اللبناني وتجعل الناس تعيش في الفقر والجوع بسبب جشعك وشمك لرائحة الدولار.
تريدها حرباً، انت في السلطة ولدى السلطة سيف ومرحبا بها تأتي تقطع رأسنا فأهلا بالموت متى كان طريقا للعز والشرف والحياة، او تقرر إبقاء المقال الخارج عن التهذيب واقل مبادئ التعاطي الإنساني فنقول لك انتظر واحمل وقوي ركابك قدر ما تستطيع، انت وكل السلطة التي معك والسيوف التي تضرب باسمك لن تجعلك في ان تكون ان نسامحك على توجيه الإهانة لنا، اسحب المقال فوراً من موقع التيار الالكتروني
يا ليتك يا جبران عندك 1% من صفات الجنرال ميشال عون لأن فخامة الرئيس هو رئيسنا وزعيمنا ومثالنا الأعلى ورجل الصعوبات ورجل حمل كرة النار ورجل البطولات ورجل الشفافية والنظافة ورجل الوحدة الوطنية ورجل عدم الفساد، يا ليتك يا جبران 1 بالألف من صفات العماد عون لكن اين انت وصفاتك من عظمة وتهذيب واب الجميع وحامي الوحدة الوطني واب لبنان الحقيقي وداعم ردع العدو الإسرائيلي والقائد المشرف على ضرب الإرهاب في لبنان عبر مجلس الدفاع الأعلى والعماد ميشال عون في دمه الجيش وفي دمه مصلحة لبنان وفي دمه حب لبنان وفي دمه التقشف وعدم السؤال عن بهرجة الأموال فقد كان عميداً قائد اقوى لواء وهو اللواء الثامن وينام على سرير جندي عادي وكان كل الضباط لديهم افخم السيارات وكان يرضى بتخصيص سيارة بيجو 504 موديل 1960 سيارة له وهو عميد قائد اللواء الثامن ولم يكن يسأل عن سيارات فخمة بل دائماً يسأل عن معنويات العسكر عن أوضاعهم وعن ظروفهم ويساعدهم ولو قرر البيع والشراء لكان رئيساً للجمهورية قبل 30 سنة وهو في سن 53 سنة لكنه ابى ان يدخل الصفقات وابى ورفض البيع والشراء وكل ذلك من اجل لبنان حتى وصل الى مسيرة الإصلاح الكبرى في لبنان ونحن نعيش في ظل رئيس جمهورية مثالي في الوحدة الوطنية وجمع كافة الطوائف والمذاهب ضمن وحدة وطنية واحدة.
على الأقل يا جبران تعلم قليلاً من عمك فخامة من رئيس الجمهورية عمك العماد عون وكان 1% مثله بدل ان تبيع مقعد المناضل نبيل نقولا لسركيس سركيس بـ20 مليون دولار والنائب نبيل نقولا مناضل في التيار منذ 35 سنة وقمت بإزاحته حتى دون ان تحترمه لنبيل نقولا وتزوره كمناضل في التيار فأية ضمانة بعد الان لمناضل ومنتسب لتيار الوطني الحر إذا كنت تفعل ذلك مع نائب مناضل عوني يحب رئيس الجمهورية العماد عون وترك لبنان وسافر معه الى فرنسا وامضى العمر معه فإذا بك يشتريك سركيس سركيس بـ 20 مليون دولار رغم انك وزير ورئيس حزب وهذا سعر بخس ورخيص فيما انت تقول بعنفوان انك بعت مقعد نبيل نقولا بـ 20 مليون دولار لهذا المناضل مع العماد عون منذ 35 سنة
ليتك يا جبران باسيل لديك 1 بالألف من صفات فخامة الرئيس ميشال عون
******************************

افتتاحية صحيفة الأنوار

لبنان يؤكد التزاماته الاصلاحية امام ممثلي ٥٠ دولة ومنظمة في باريس

رغم الانهماك الداخلي بالمعركة الانتخابية وتبادل الحملات بين المتنافسين، تتحول الأنظار غدا الى باريس، حيث يشارك ممثلو ٥٠ دولة ومنظمة في مؤتمر سيدر لدعم الاستثمارات والتنمية في لبنان. وسيصل الرئيس سعد الحريري اليوم الى باريس لمتابعة اعمال المؤتمر التي تبدأ بعد ظهر غد وتستمر السبت المقبل، وكان موضوع المؤتمر مدار بحث في جلسة مجلس الوزراء أمس.

وأفادت مصادر متابعة ان المؤتمر الذي يرعاه الرئيس الفرنسي ماكرون، ويدير جلساته وزير الخارجية جان ايف لودريان، سينقسم الى فريقين: المشاركون من ممثلي دول ومؤسسات وصناديق والبنك الدولي، والفريق اللبناني الذي سيقدم خطة عمله ويستعرض مشاريعه ويجيب على اسئلة وتساؤلات المشاركين.

المشاريع المطروحة

وذكرت المصادر ان ابرز المشاريع التي يطرحها لبنان تتمحور حول المياه والطاقة والنقل الى جانب الصناعة والزراعة، على ان يتعهد لبنان بالقبول بنسبة معينة من الشراكة الاجنبية الخاصة في كل مشروع. وأكدت ان المشاركين الخمسين سيؤكدون وجوب ان تتظهر مفاعيل مكافحة الفساد والشفافية ومعايير الاصلاح خلال عام. وفي الجانب السياسي ثمة تركيز في النقاش على ضرورة تطبيق سياسة النأي بالنفس فعلا لا قولا فقط، ومكافحة الارهاب بكل انواعه.

وقد اعتبرت كتلة المستقبل في اجتماعها أمس ان انعقاد مؤتمر سيدر من شأنه ان يقدم جرعة دعم كبيرة ومهمة للبنان في هذه الظروف الدقيقة في لبنان والمنطقة، وعلى وجه الخصوص ان الحكومة تحمل معها الى المؤتمر حزمة من المشاريع الإنمائية من شأنها إذا ما جرى إقرارها وتم التقدم على مسارات تنفيذها، ان تدفع بالعجلة الاقتصادية الى الامام وتساعد على تعزيز معدلات النمو الاقتصادي المستدام ومجالات التنمية المناطقية وزيادة التدفقات المالية الى لبنان. وكذلك في تحسين مستويات ونوعية عيش اللبنانيين، وذلك بالتوازي مع الالتزام الكامل للبنان للسير قدما في تنفيذ البرامج الإصلاحية الضرورية التي يحتاجها للاعداد والتلاؤم مع مقتضيات النمو والاستقرار والازدهار في المرحلة القادمة.

البيان الختامي

وجاء في مسودة البيان الختامي للمؤتمر سربت أمس، انه مع الإقرار بأن الإدارة المالية السليمة من المرتكزات الأساسية في تحسين ثقة المستثمرين الدوليين، على المسارين الخاص والعام، أعلنت الحكومة اللبنانية، إثر الدعم الذي تحظى به من الجهات المانحة، عن التزامها بهدف ضبط الأوضاع المالية في البلاد عند خمس نقاط مئوية من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات الخمس المقبلة، من خلال مزيج من تدابير الإيرادات، بما في ذلك تحسين وسائل تحصيل الضرائب، وتحسين تدابير الإنفاق، مثل تخفيض التحويلات إلى مؤسسة كهرباء لبنان العامة، الأمر الذي يسمح بتوفير فائض أساسي في الإيرادات. وتلك من الخطوات الحاسمة الرامية إلى دعم استقرار الاقتصاد الكلي، والتخفيض التدريجي للدين العام، وللحصول على أفضل النتائج من برنامج الاستثمار الرأسمالي، بما في ذلك التحفيز المستدام للنمو.

وتابع البيان الختامي ايضا: في ما يتعلق بالإصلاحات الهيكلية، اتفق المشاركون على أن مكافحة الفساد، وتعزيز الإدارة المالية العامة، وتحديث قواعد المشتريات التي عفى عليها الزمن، وإصلاح الجمارك، وتحسين إدارة الاستثمارات العامة، هي من الأهمية القصوى بمكان. وبالنسبة إلى الإصلاحات القطاعية، هناك ثلاثة مجالات تحمل القدر الأعلى من الأهمية من زاوية نجاح برنامج الاستثمار الرأسمالي: في ما يتعلق بالكهرباء، يترافق الإصلاح الطموح للتعريفة مع زيادة التوليد الكهربائي؛ وعلى مسار إدارة المياه، فمن الأهمية إقرار قانون المياه؛ وفي مجال إدارة النفايات لا بد من صياغة استراتيجية جديدة تستند إلى اللامركزية في هذا القطاع.

ومضى البيان الختامي في مسودته يقول: في ظل مستويات الديون المرتفعة في لبنان، فإن التمويل التساهلي بالشروط الميسرة، مع الاستثمارات الخاصة، هي من أفضل الأدوات للاستثمار في البنية التحتية وخلق المزيد من الوظائف جنبا إلى جنب مع تنفيذ برنامج الاتساق في جوانب الميزانية والانضباط المالي. وتعهد المشاركون بمواصلة دعم برنامج الاستثمار والإصلاحات في لبنان خلال المرحلة الأولى لمدة 6 سنوات كما شجع المشاركون القطاع الخاص على المشاركة في تمويل برنامج الاستثمار الرأسمالي، على أساس المشروعات.

******************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

الحكومة اللبنانية تشدد على حماية الانتخابات من التزوير

 

شددت الحكومة اللبنانية على «حماية العملية الانتخابية من أي محاولة تزوير، بما فيها انتخاب المغتربين في الخارج». ورأت أنه «لا خوف على نزاهة تصويت المغتربين اللبنانيين في الخارج، التي ستجري بحضور ورقابة من السفراء والقناصل»، معتبرة أن «المخاوف مجرد وهم وافتعال لمشكلات سياسية غير واقعية».

وكانت الحكومة بحثت خلال جلسة عقدتها أمس في السراي الحكومي برئاسة الرئيس سعد الحريري جدول أعمال من 80 بنداً أبرزه مؤتمر «سيدر – 1»، وأعلن وزير الإعلام ملحم رياشي بعد الجلسة، أن «النقاش تركز على حماية العملية الانتخابية من أي محاولة تزوير لا سمح الله». وقال: «الأمور سائرة بشكلها الطبيعي، كان هناك كلام لكل من وزيري الداخلية والخارجية في هذا الإطار وتركز حول كيفية حماية الانتخابات، وهناك إصرار من قبل مجلس الوزراء لمراقبة العملية الانتخابية وحمايتها بشكل دقيق».

من جهته، قال وزير الداخلية نهاد المشنوق: «لا يوجد إشكالات فيما يتعلق باقتراع المغتربين، وليس هناك فرز في مراكز الاقتراع في الخارج، بل هناك إحصاء لعدد الأصوات، وشركة dhl ستعمل على إقفال الصناديق بالشمع الأحمر ومن ثم يتم شحنها إلى لبنان».

وأكد أنه «من حق مندوبي اللوائح أن يكونوا موجودين في أقلام الاقتراع رغم أن هناك مشكلة لضيق المكان إذا كان هناك عدد كبير من اللوائح، كما أن هناك نظام كاميرات في كل أقلام الاقتراع لنقل الصورة على الشاشة مباشرة إلى لبنان يوم الاقتراع»، معتبراً أن «كل المخاوف مجرد وهم وافتعال لمشكلات سياسية غير واقعية، والإشراف على عملية الاقتراع سيكون من السفراء والقناصل لأنه ليس متوفرا لدينا نحو 150 شخصا للإشراف على العملية في الخارج».

من جهته، رأى وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، أنه «رغم الثقة بالسفراء، فإنهم لا يستطيعون العمل على كل الصناديق، ووزارة الداخلية لا تستطيع إرسال مراقبين إلى 140 قلما».

وأضاف: «ليس لدينا أدنى شك بالسفراء، ولكن الموضوع هو كيف سيتمكنون من مراقبة 140 قلما، نحن نفضل إرسال موظفين من لبنان لهم علاقة بهيئة الإشراف على الانتخابات، وهذه الأمور هي من شوائب هذا القانون الهجين».

أما وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، فقال: «كلنا مسؤولون عن الإنجاز الوطني، لأنه للمرة الأولى يشارك المنتشرون بالاقتراع، فيجب ألا نقحمهم بحفلة السياسة الرخيصة وبأمور لم ولن تحصل».

ولفت إلى أن «وزارة الداخلية هي المسؤولة عن هذه العملية الانتخابية ووزارة الخارجية تنفذ، وأعتقد أننا نحمل أكثر بكثير مما يجب أن نحمله بالاتفاق مع وزارة الداخلية والتعاون والتنسيق قائم بيننا بشكل كبير»، مشيراً إلى أن «كل وسائل الشفافية والمراقبة متوفرة أكثر بقليل مما هي متوفرة في لبنان». ودعا باسيل إلى «وقف حفلة التشكيك التي لا أساس ولا سبب لها، وهي فقط تضر بالمنتشرين وبممارسة حقوقهم». وسأل: «هل ننقل لهم وباءنا السياسي إلى الخارج؟ فلنتركهم يقومون بهذه العملية التي نحاول أن نؤمنها لهم بعد تعب كبير».

وعن عملية تسريب داتا المغتربين، قال باسيل: «الداتا ليست عملية مقفلة فكل واحد لديه جزء منها ويمكن أن توزع، وهناك من يعمل على تجميعها، والمطلوب مني ومن وزير الداخلية عدم تسليمها بشكل رسمي، ولكن في رأيي قد تصل إلى الجميع كغيرها من الأمور والموضوع ليس سرياً». وختم وزير الخارجية: «أنا حريص على جميع اللبنانيين في الخارج وعلى تأمين ممارسة حقهم في الانتخابات، وما يمكن أن أفعله في السياسة فعلته من خلال تحقيق الإنجاز بالسماح لهم بالتصويت، ونحن نعمل لإقامة مركز متطور جدا لكي يكون هناك نقل مباشر من كل مراكز الاقتراع في الخارج وهذا الأمر ليس متوفرا حتى في لبنان وسيكون باستطاعة وسائل الإعلام الاطلاع على العملية بشكل مباشر».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل