#adsense

فرنجية: “التيار” لا يريد حلفاءً بل أتباع ومن اتهمهم بالسرقة بات إلى جانبهم

حجم الخط

رأى رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجيه ان لا احد يمكنه الغاء الآخر وكل المحاولات التي جرت فشلت، مؤكدًا ان “المرده” ثابتة في خطها ولا تحيد عنه وقال: “من يتهجم على الاقطاع ويتهم الاخرين به نراه في مشهد من الاقطاع العائلي”.

وأشار الى وجود تدخلات في الانتخابات، قائلًا: “اننا مع الاستيعاب ولكننا ضد الزحف وهم يريدون منا ان نزحف وهذا لم ولن نقوم به”، معتبرًا ان الانتخابات المقبلة هي نوع من إحصاء لتبيان حجم كل مكوّن.

وتابع: “البعض يخوض معركة مبدأ والبعض يخوضها معركة مصلحة، وانا لا افرض نفسي على احد ولا احد بامكانه حتى ولو كان صديقا او حليفا ان يفرض علي ما لا اريده، وحجم كتلتنا سيظهر بعد الانتخابات، ونحن لن نضرب حلفاءنا لانجاح مرشحي “المرده” ومن يحالفه الحظ من اللائحة نعتبر اننا ربحنا معه ومن خلاله ومعروف اننا لا نقوم بألاعيب من تحت الطاولة، ومن يضع يده بيدنا بامكانه ان يدير ظهره وهو مطمئن فيما البعض يعمل عكس ما نادى به من سنة او من اشهر”.

وحول العلاقة مع “التيار الوطني الحر” أكد أن هناك مساحة مشتركة في السياسة مع “الوطني الحر”، ولكن المشكلة هي بأن “الوطني الحر” ليس لديه اي مساحة مشتركة مع كافة الاطراف المسيحيين على اختلافها من “المردة” و”القوات” و”الكتائب” و”المستقلين” وقال: “هم بذلك يريدون احتكار المسيحيين”.

وحول التدخل في تشكيل اللوائح قال: “اليوم هناك لوائح العهد وليس لوائح “التيار الوطني الحر” ومن كانوا يتهمونهم بالسرقة والالغاء والاقطاع باتوا الى جانبهم بل يتقدمون المشهد”.

وأضاف: “مشكلة “التيار” من خلال قرارات قيادته انه يريد من “حزب الله” التطلع اليه وحده والغاء بقية الحلفاء رغم وجودهم على الارض، وهم لا يريدون حلفاء بل اتباع، لا في ايام السوريين ولا قبلهم ولا بعدهم حصلت مثل هذه التدخلات وبتاريخ الانتخابات لم يقم احد بجولة انتخابية على حساب الدولة”.

وتابع: “أي حرب الغاء هي حرب غباء لان الحقد هو الذي يتحكم ومن يحاول الغاء الآخر يحصل على نتيجة عكسية لان المستهدف يتحول الى ضحية ويتعاطف الناس معه”.

وحول العلاقة مع الرئيس الحريري كرر القول انه على الصعيد الشخصي العلاقة جيدة وقد لمس انه رجل وطني ووفاقي.

وعن التغيير المطلوب للنهوض بالبلد أضاف: “يجب تغيير عقلية هذه الدولة وطالما هذه العقلية هي السائدة لا يمكن ان نصل الى تغييرات والتغيير يجب ان يتم عبر النهوض بالبلد من خلال خطة اقتصادية وتأمين ارض خصبة للمستثمرين”، موضحًا انه لدينا دين وعجز وعلينا ان نفتش عن حل جذري عبر قرارات صعبة تدخل في صلب المشكلة لحلها وعبر خطة واضحة لجدولة الدين وتخصيص بعض القطاعات من اجل ان نصل الى نمو معين ينسحب على مدى السنوات المقبلة.

وحول امكانية محاسبة “المردة” كطرف في السلطة أشار الى ان “المردة” لم تكن يومًا صاحبة القرار في السلطة بل كانت جزءًا بامكانيات محدودة، وتابع: “وعليه فمحاسبتنا تكون على اعمالنا وقراراتنا على الوزارات وعلى الاداء الوزراي ونحن جاهزون ومنفتحون على اي نقد او محاسبة”.

واعتبر أن التوقع كان أن يحدث تغيير جذري مع الرئيس عون في سياسة الدولة الا اننا لم نشهد ذلك، موضحًا: “من يكون لديه مشروع لا توجد فيه ثغرات لا احد بامكانه ان يعرقله او يعيقه”.

وفي مسألة حقوق كل طائفة قال فرنجيه : “يجب علينا ان نحافظ على حقوقنا صحيح ولكن ليس على حساب حقوق الاخرين”، واكد انه مع كل منافسة ايجابية وضد المنافسة السلبية التي يخوضها البعض.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل