.jpg)
تسلمت الخرطوم، 10 من السودانيين الملتحقين بصفوف تنظيم داعش في ليبيا، ومن أبرز العائدين التؤام منار وأبرار عبد السلام.
وقال ممثل دائرة مكافحة الإرهاب بجهاز الأمن في مؤتمر صحفي، بمطار الخرطوم، إن الشباب والشابات العشرة انضموا لتنظيم “داعش” في العام 2015.
وأشار إلى أن الجهاز سيخضع العائدين لبرنامج معالجات فكرية لتحليل الأسباب التي دفعتهم للانتماء للجماعات المتطرفة.
وأصاف أن حوارًا فكريًا مباشرًا سيجري معهم لإزالة الأفكار التي دفعتهم للانضمام للجماعات الإرهابية، بالتعاون مع المجلس الأعلى للتحصين الفكري الذي يرعاه الرئيس السوداني عمر البشير.
وقال إبراهيم، ان الجهاز تلقى توجيهًا من الرئاسة باستعادة جميع السودانيين من مناطق النزاعات والقتال في سوريا وليبيا.
وشرح ممثلون للعائدين الظروف والملابسات التي أدت لانضمامهم لـ”داعش”.
وقالت والدة أحد العائدين إن زوجها وابنها الأصغر قد قتلًا ضمن صفوف التنظيم الإرهابي فيما عاد أحد أبنائها.
وأضاف خال أحد العائدين أن العديد من المنضمين للتنظيم قد غرر بهم خاصة وأنهم ما زالوا أطفالًا.
وتضم المجموعة العائدة كل من التوأم أبرار ومنار عبد السلام العيدروس، حاجة حسن أبوبكر صغيرون، نورة حسن أبوبكر صغيرون، نورة صابون محمد، حنان عبد الرحمن إسحاق، أصالة حسن عثمان، معاوية عبد الله يحي، سمية آدم محمد، عبد الله بدر الدين التجاني.
وكانت كاميرات مراقبة مطار الخرطوم رصدت أواخر آب من العام 2015 مغادرة أربع فتيات بينهن التوأم منار وإبرار، للإلتحاق بتنظيم “داعش”.