#adsense

سعد: كلّ ما يقال عن أداء وزرائنا ونوابنا هو نموذج عن تاريخنا وعن بطاقة هويتنا

حجم الخط

 

أكد مرشح “القوات اللبنانية” في البترون على لائحة “نبض الجمهورية القويَة”، فادي سعد ان كلّ ما يقال ونسمع عن أداء وزراء ونواب “القوات اللبنانية” هو نموذج عن تاريخ “القوات اللبنانية” وعن بطاقة هويتها وعن كل ما يمكن أن يقدمه الحزب في المستقبل.

كلام سعد جاء في ندوة سياسية شارك فيها الباحث الجيوبوليتيكي والجيواسترتيجي الدكتور نبيل خليفه في “بترون فيلاج كلوب”، وقال فيها: “ننطلق الى الابعاد التي تحدث عنها الدكتور نبيل فننتخب على اساسها. لطالما كنا مؤمنين بهذه القضية ولم نبخل بشيء في سبيل هذه اللبنانوية وفي سبيل هذا الكيان النهائي. المطلوب منا اليوم الاقتراع بمستوى فكرنا السياسي وتاريخنا” محذرًا “من خطة معتمدة لغش اللبنانيين من خلال تسويق بضاعة وهمية، فأننا نخوض معركة مثالية تحترمكم وندعوكم لتنتخبوا نموذجًا،  ونموذجنا واضح ومدعم ببرنامج ومشروع سيكون ركيزة عملنا. وأنا اليوم أطلب منكم أن تكونوا رسلًا لتصحيح التصويت فنتمكن معا من تحقيق الاصلاح الذي هو ممارسة ولا يمكن أن يتحقق دفعة واحدة بل على مراحل ولتكن محطة 6 ايار الخطوة الأولى على طريق تحقيق الاصلاح الفعلي”.

وشرح سعد ان شعار حملته الإنتخابية “البترون – قضية وإيمان” هو مشروع بحد ذاته، وقال: “البترون قضيتنا ونؤمن بتاريخها ومستقبلها كنموذج للرقي والحضارة، منطقة تختزن ثروات عدة علينا أن نحافظ عليها”.

وتطرق الى الوضع الاقتصادي والمؤتمرات الدولية الداعمة للبنان والهدر والعجز مطالبًا بالقضاء على الفساد ومقاربة الملفات بالشفافية اللازمة.

وختم داعيًا للتصويت لمرشحين حزبيين ولمشاريع،  وقال: “هذا التصويت يعطي قيمة أكبر لصوتكم الذي يساهم في إيصال كتلة نيابية وازنة وليس نائبًا واحدًا. فانتخاب المجموعة يساعد على نقل مشاريعكم الى مجلس النواب ومن ثم وضعها على سكة التنفيذ”.

وكان قد رحب سعد بالدكتور نبيل خليفه شاكرًا مشاركته، قائلًا: “هو الذي أغنى مسيرتنا وتعلمنا منه الكثير وكل يوم نتعلم منه أكثر”. وأردف: “كل ما يقال ونسمع عن أداء وزرائنا ونوابنا هو نموذج عن تاريخنا وعن بطاقة هويتنا وما يمكن أن نقدمه في المستقبل. هذا الاداء نابع عن ارث ثقافي وفكري وتاريخي يحملونه وهو ممثل بالدكتور نبيل خليفه وامثاله في منطقة البترون الغنية بناسها ومفكريها وقديسيها وكل الطاقات والتي بدونها تكون كالساقية بدون مياه. ومن هذه الثروة الفكرية نحن نتعلم التاريخ والجغرافيا وارتباطهما ببعضهما ونتعلم نشأة لبنان وكيانه اللبناني. هذه الخلفية تغنينا وتساعدنا على ان نمثلكم بشكل جيد ونشكل معا القوة التي تدعم مشروعنا لكي نحول هذا البلد من وطن بلا دولة الى وطن بدولة وفاء لتضحيات شهدائنا وأسلافنا”.

وكان قد شارك في الندوة، رؤساء البلديات والمخاتير والقطاعات المهنية من محامين وأطباء ومهندسين وفاعليات اقتصادية واجتماعية وفكرية وثقافية وعدد من قادة الرأي واصحاب الاختصاص.

وبعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب القوات اللبنانية عرض شريط مصور عن أداء وزراء القوات اللبنانية ومسيرة الدكتور سعد وبرنامجه الانتخابي.

ثم تحدث الدكتور خليفه عن برنامج الدكتور سعد  الذي اعتبره انه يحمل مشروعًا إنمائيًا ومدروسًا. وقال: “أنا اليوم أريد أن اضيف الى لهذا المشروع بعدين، الأول جيوسياسي والثاني جيواستراتيجي” متسائلًا: “أين نحن الآن لبنانيين وبترونيين من الخيار اللبناني ونحن مقبلون على محطة اختيار؟ وهذا الخيار اللبناني هو خيار من يؤمن بدولته كاملة ونهائية ويؤمن بلبنان الكيان السيادي النهائي. من هنا،  الاختيار يجب ان يكون مبنيًا على المعيار، معرفًا بالسياسة والسياسي والفرق بينهما. وقال: “السياسة هي فن التوقع وبدون أفق مستقبلي ستكون مدمرة للشعوب. اذا، الخيار اللبناني يجب ان يكون خيارًا ايديولوجيًا عقائديًا ردًا على تحديات المرحلة. نحن اليوم في مرحلة انتخابات الصراع فيها قائم على أمور غير عقائدية، واليوم نحن امام خيار عقائدي كبير لأن المرحلة هي مرحلة مصيرية”.

وتطرق الى أحداث الشرق الاوسط التي اعتبرها الأكثر أهمية في القرن الحادي والعشرين وقال: “سيلزمنا عقود حتى نرى نهايته. ما يعني أن الخيار الانتخابي مهم جدًا”. محذرًا من محاولات اقتلاع البشر وكذلك الأرض والحجر والملكية ويبدو أننا أمام إقامة نظام عالمي جديد.

وتابع: “وجودنا التاريخي هو إسقاط  للمشروع الإسرائيلي ـ إسرائيل الكبرى وإسقاط للمشروع السوري ـ سوريا الكبرى وهاتان الدولتان تعتبر اننا خطأ جغرافي يمكن تصحيحه وهدفهم إلغاء لبنان وهم لا يسعون الا لعدم نهوض لبنان على كافة المستويات. فلبنان يعيش على حدود الخطر الدائم كما يقول ميشال شيحا من هنا أهمية الخيارات اللبنانيَة التي يجب أن تكون واضحة المعالم. اليوم هناك خيارات عدة ونحن نؤمن ان لبنان دولة نهائية فيما نحن مقبلون على خيارات مصيرية في ظل محاولات عزل “القوات اللبنانية” لأنها لا تتعامل ولا تتعاطى مع إيديولوجية تتعارض مع إيديولوجية “القوات اللبنانية” والتي هي إيديولوجية كيانية نهائية. وما يحصل من اتفاقات وتحالفات متناقضة يوحي بعدم وجود الوعي لدى الجهات المتحالفة وإما قد تكون محاولة لتعمية الشعب والضحك عليه. فلم يعد مقبولًا أن أدعي أنني مؤمن بالأمة اللبنانية وأتحالف مع من يؤمن بالأمة السورية وهذا أمر معيب في تاريخنا الفكري والسياسي، من هنا يجب أن يكون خيارنا صحيحًا وواضحًا”.

وتطرق الى مفهومي القيادة والزعامة وقال: “أنا كماروني أدرك أن هناك قيادة مارونية وزعامة مارونية وهناك فرق بين الاثنتين والقيادة المارونية تعني ان القائد الماروني هو من يحمل هم الموارنة التاريخي وهو في خطهم التاريخي الذي يعود الى 1600 سنة. هذا الخط الماروني اذا سار فيه الذين يقودون الطائفة أكانوا في السياسة أم في الكنيسة يكونون عندها قادة موارنة اما اذا خرجوا عن الخيار الماروني التاريخي فلا يعودوا قادة بل يصبحون زعماء وهذا المفهوم ينطبق على كل الطوائف والاديان”.

وقال: “في الوقت الذي كانوا يعملون فيه على تفخيخ الجماعة المسيحية ظلت “القوات اللبنانية” وكالعادة عصية عليهم بل وقفت بحزم ضدهم، وقفت في وجه المفخخين والمفخخين. وها هي “القوات اللبنانية” اختارت لتمثيلها نخبة من الرجال الرجال، رجال الرؤيا والمواقف والوعي والاخلاق، رجال فكر ممنعين ضد الترغيب والترهيب، إنهم سلاحنا الأول والأقوى لمواجهة التحديات الآتية علينا وهي تحديات مصيرية. ومن هؤلاء المختارين مرشحنا الدكتور فادي سعد، رجل يحمل في عقله وقلبه تراث “خيرالله” الوطني اللبناني ، ابن جران والملتزم بلبنان الكبير الدولة والكيان والعنفوان، رجل المهنة الطبية المعروف والمرجع الطبي والملتزم بخط “القوات اللبنانية”، خط اللبنانوية بامتياز والمدعو لحمل شعلة بلاد البترون أرض العبادة والقداسة والتأسيس اللبناني الماروني مع مار يوحنا مارون اول بطريرك على الكنيسة المارونية ومع البطريرك الياس الحويك أول قيادة مارونية تاريخية للبنان الكبير من حلتا البترون 1920”.

وتوجه الى سعد بالقول: “نحن واياك وحلفاؤنا جميعًا في كافة المناطق اللبنانية ابناء القضية وحرس الجمهورية ونحن خط الدفاع الاول والقوي عن الكيانية اللبنانية النهائية بأبعادها الحضارية: الحرية والذاتية والتعددية والديموقراطيَة والعامودية والحياة المشتركة الاسلامية ـ المسيحية. ولبنان لا يمكن أن يقوم الا كذلك ولا يمكننا الا ان نعيش الحياة المشتركة مسلمون ومسيحيون وإذا كان لبنان غير ذلك فعندها لا يكون لبنان الذي نعرفه والذي نريده”.

وختم: “ما نريد المطالبة به هو الاعتراف بلبنان دولة سيدة حرة مستقلة كيانيَة نهائيَة” متوجهًا الى سعد بالقول: “نحن وأنت على خطى شارك مالك وشربل قسيس نلتزم خيار فلسفة الوجود اللبنانوي كيانًا ودولة ورمزًا وإيمانًا ورسالة وتاريخًا ودورًا ومصيرًا وهذا ما يجعلنا الليلة نعلن أن ممثل هذه المدرسة الوطنية في بلاد البترون، مدرسة “القوات اللبنانية”، هو أخونا الدكتور فادي سعد، مرشح “القوات” ونحن عبره وباسمكن جميعًا نوجه التحية لجميع المرشحين القواتيين وحلفائهم في الشمال وكل لبنان ومنهم مرشحنا الدكتور فادي سعد ونقول لكل واحد منهم إنه مستحق ومستأهل. نحن لم نخذل شعبنا عبر التاريخ وهو لن يخذلنا اليوم في محطة تقرير المصير الوطني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل