
أكد مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل شوقي الدكاش وجوب بناء علاقات جيدة مع إخواننا المسلمين خاصة الشيعة لبناء الدولة والمؤسسات تحت سقف الدولة، وقال: “لبنان يمر بفترة حساسة”.
كلام الدكاش جاء في مقابلة عبر “لبنان الحر” مبديًا اعتقاده بعدم وجود مصلحة لحرب إسرائيلية ولكن هناك قرار بتقليم أظافر إيران و”حزب الله”.
وأوضح أنه ساعة يجب أن يكون هناك لقاء بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع سيكون مؤكدًا أن لا أمور متشنجة بين التيارين.
وحول موضوع توظيف عمال أجانب في المستشفيات، اعتبر الدكاش أن الموضوع بات قديم مؤكدًا أن الغاية من التفتيش بالقبور هي التشويه، ودعا الشبان الدخول في هذا المنحى لأن لبنان بحاجة ماسة لممرضين وممرضات.
وحول مؤتمر “سيدر”، وضعت البلدان شروط قاسية على لبنان، موضحًا أن هذا الدين سيعود إلى البنى التحتية وهذا الموضوع سيؤمن فرص عمل وحركة مالية للبنى التحتية فقط.
واعتبر الدكاش أن المؤتمر في فترة الإنتخابات يدعي للريبة والترهيب، ويخدم المسؤولين الحاليين إنتخابيًا، وسأل: لم تم عقد المؤتمر في هذا الوقت المحدد قبل الإنتخابات؟
وأكد أنه إذا فازت “القوات” بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان ستطالب بحقوق الناس، داعيًا إياهم التصويت لمرشحين شفافين دون تلطيهم خلف الحائط.
وكشف أن المجتمع الدولي يطلب من الدولة اللبنانية إدارة أمورها وهم سيقفون إلى جانبها، مشيرًا إلى أن مشروع لائحة “القوات” في كسروان يتضمن إقامة منتدى و مرصد في كسروان – جبيل ويدعو إلى تطبيق اللامركزية.
وأعلن أن حظوظ لائحة “التغيير الأكيد” مرتفعة جدًا وقال: “نحن نراهن على المقعد الثالث في لائحتنا والتي تشكل إنسجامًا كبيرًا مع بعضها البعض، وأضاف: “نحن نعمل كيد واحدة للوصول إلى هدف واحد ووضعنا مرتاح جدًا ولكن “الحراس لا ينعسون”.
وأعتبر الدكاش أنه من العام 2005 كانت “القوات” وما زالت تعمل لبناء الدولة كما وأثبتت أنها تعمل لكل اللبنانيين وليس فقط للمسيحيين.
وأشار إلى أن الصناديق هي التي تقرر إذا مرشحين الشيعة “يخرقون” وقال: “نحن والشيعة كنا وما زلنا مثال للتعايش وأنا أعرف وجوه مميزة في “حزب الله” ونحن نعيش معهم بتفاصيل ودية كبيرة يجهلها بعض مرشحين شيعة”.
كما طالب بالعيش باحترام مع كل الأطراف المسيحية والإسلامية وليس على خلق النعرات الطائفية أو إعادة إحياء مشاكل ماضية.
وأكد أن الشيخ بشير الجميل هو شهيد المقاومة المسيحية اللبنانية لأنه الوحيد الذي أرسى أسس الدولة في 20 نهار قبل أن يستلم الحكم وقال: “ليتذكروا هذا الموضوع وكفوا شركم عن شهدائنا”.
ودعا الناس للتطلع على أعمال “القوات” لبناء الدولة لمعرفة من هو الفاسد ومن هو “الآدمي” كما دعا المغتربين للتصويت “للقوات” وأضاف: “نحن نراقب الجميع وسنفضح كل خطأ في ممارسة الإنتخابات وسنعمل على إصلاحه إن وجد”.
وأكد الدكاش أن “القوات” كانت وما زالت تضحي من أجل هذا الوطن وكما يقول المثل الكسرواني “المحسونة مش منكية” والأهم هو الاستمرار بالعمل من خلال المبادئ.
وحول موضوع رفض مناصروا “القوات” ترشيحه، أسف الدكاش على ما يقال وأكد أنه لا يمتّ للحقيقة بصلة بل على العكس، مشيرًا إلى أن القرار عندما يصدر نسير به.
واعتبر أن كل الإحصاءات تؤكد “أننا نساوم على مقعد ثالث، ولكن الحرب علينا ضروس لذلك علينا أن نشد أحزمتنا للمثابرة”.
وحول موضوع عدم التحالف مع “الكتائب” في كسروان، أكد الدكاش أن “القوات” و”الكتائب” يتشاركان النضال والشهداء والمبادئ و”رفاقنا الكتائبيين لديهم محبة خاصة وكبيرة، ولكن تحالفهم مع فريد هيكل الخازن يفاجئ كونه هو من فتح أبوابه للسوريين ولسنا نحن”.
وأشار إلى أن كسروان هي المنطقة الأكبر للمسيحيين في العالم ويخطئ من يدعي أنها ملك للشيعة.
وأكد أم من حق أي شخص أن يترشح على الإنتخابات وقال: “نحن نعرف زواريب كسروان “زاروب زاروب” لكننا لا نقف بوجه أحد بوضوع الترشح ولكن “اللي موجود بمكة ما بيعرفوا إلا أهل مكة”.
وحول موضوع المجارير في كسروان، ختم: “في ظل غياب نواب كسروان أنا حليت شخصيًا هذا الموضوع من أدما”.