
تثير التوترات بين إيران والسعودية شكوكا حول نجاح اتفاق “أوبك”، الذي تم التوصل إليه منذ عامين، في الاستمرار في خفض إنتاج النفط .
وتتزايد هذه الشكوك مع دخول العام الثاني من الاتفاق، عبر التنافس الإقليمي. ولا تلوح في الأفق أي نهاية لحرب الوكالة الدائرة بين إيران والسعودية، بل أنها قد تمثل نهاية الاتفاق.
ويشكك البعض في قدرة الاتفاق على الصمود حتى اجتماع المنظمة في حزيران المقبل.
وفي وقت سابق من هذا العام، حذر خبراء من أن أسعار النفط قد تصل إلى مستويات مرتفعة للغاية.
و يبدو أن إيران راضية عن مستوى أسعار النفط الحالي. وكان وزير النفط الإيراني، بيجان زنكنه قد أوضح أن إيران راضية عن أسعار النفط عند 70 دولار أميركي.
لكن العداء بين السعودية وإيران قد يكون القشة التي قسمت ظهر البعير، إذ قال المحلل في صندوق المؤشرات المتداولة، نيتش شاه، إن العلاقات الثنائية بين البلدين التي لم يكن لها حتى الآن سوى تأثير عابر على الأسواق، قد تفضي في نهاية المطاف إلى إنهاء الاتفاق في وقت مبكر.
كما أنه ربما تلعب السعودية وإيران “لعبة صفرية” عندما يتعلق الأمر بالنفط، وهذا بالكاد شيء يُسعد طهران أو الرياض، لذلك ربما عليهما الاختيار، عند نقطة معينة، بين تعزيز نفوذهما الإقليمي أو الحفاظ على ارتفاع أسعار النفط لفترة أطول.
ومن المقرر أن يُعقد اجتماعا الشهر المقبل لمراجعة الاتفاق قبل الاجتماع الموسع في شهر حزيران.
يذكر أن جميع أعضاء المنظمة ابدو دعما قويا للاتفاق، حتى العراق، على الرغم من أن بغداد أعلنت عن خطط لزيادة إنتاج النفط.