#adsense

الجراح: مؤتمر “سيدر” سيخلق عشرات آلاف فرص العمل للشباب المتخرجين حديثًا من الجامعات

حجم الخط

 

شدد وزير الإتصالات جمال الجراح على أن هوية البقاع الغربي وراشيا معروفة، وهي هوية رفيق الحريري، وهذا ما اثبته أهالي البقاع في العام 2005 وأكدوا عليه في العام 2009، مضيفًا: “أهالي البقاع الغربي لن يسمحوا بأن يكون بينهم وبأن يصل إلى مجلس النواب عملاء النظام السوري الذين يفاخرون بهذه العلاقة فيما هم لا يرون المجازر التي ينفذها هذا النظام بحق الأهالي والأطفال في الغوطة والمدن السورية، وهؤلاء أنفسهم هم من أنشأ سرايا الفتنة من أجل الإعتداء على اهالي المنطقة”.

واعتبر أن كل فرد بدأ بالمعركة الإنتخابية قبل إطلاق الماكينة الإنتخابية لأنهم جزء لا يتجزأ من هذا “تيار المستقبل”، وأضاف: “كل واحد منا تقع عليه مسؤولية كبيرة خصوصا في ظل هذا القانون الذي سننتخب على أساسه في العام 2018 وهو قائم على الصوت الواحد وتأثير هذا الصوت كبير جدا في صناديق الإقتراع في حال تم توجيهه إلى الطريق الصحيح أي حسب ما تقول له الماكينة الإنتخابية. الإنتخابات دقيقة جدا وبحاجة إلى وعي وكل شخص يجب أن يعرف إلى أين سيذهب صوته والماكينة الإنتخابية يجب أن تعرف كل شيء عن الأصوات لكي تصب لصالح لائحة “تيار المستقبل”.

وأكد أن الرئيس سعد الحريري يتعرض لحملة ممنهجة إن كان من خلال قانون الإنتخاب او من خلال السياسة أو بالهجوم على مشروعه الإنمائي والذي من أجله هو موجود في فرنسا، وأضاف: “مؤتمر “سيدر” سيخلق عشرات آلاف فرص العمل للشباب المتخرجين حديثا من الجامعات، لكن المشروع الآخر لديه هدف واحد وهو ضرب ساحتنا بأناس يحملون هويتنا لكن إنتماءهم السياسي غير انتمائنا ويتفاخرون بانهم تابعون للمشروع الإيراني وهم مع نظام بشار الأسد، أناس يبدو انهم لم يروا أطفال الغوطة وهم يقتلون من قبل هذا النظام ولم يروا الحرس الثوري الإيراني يقتل الشعب السوري ولم يروا ماذا يحدث في فلسطين، كل همهم مواجهة سعد الحريري على الساحة السنية، وهذا اصبح مشروعهم السياسي في المنطقة، أن يصلوا بمرشح سني تابع للمشروع السوري الإيراني إلى مجلس النواب ليغطي جرائم بشار الأسد”.

وأردف: “هذه المنطقة حملت في العام 2005 وفي العام 2009 هوية واحدة، وهي هوية رفيق الحريري. وفي العام 2009 اكدت لسعد الحريري أن هذه الهوية لم تتغير ولم تتبدل والمشروع الإيراني وعملاء النظام السوري ليس لهم مكان بيننا. اننا متضامون مع الشعب السوري ومع الثورة السورية ومع الشعب الفلسطيني على العلن ولا نستحي بذلك، ومن يتآمر على الشعب السوري مع هذا النظام لا مكان له بيننا”.

وتوجه إلى الحضور بالقول: “من خاض انتخابات الـ2009 هو انتم، ومن سيخوض انتخابات الـ2018 هو أنتم، الماكينة الشعبية القادرة على التواصل مع الناس والتحدث معهم عن خطورة المشروع الإيراني والسوري في البلد، نحن بحاجة إلى توعية الناس حول أهمية صوتهم واهمية إعطائه لسعد الحريري، ومرشحو البقاع الغربي وراشيا هم سعد الحريري وخط سعد الحريري”.

وشدد على أن ما حققه الرئيس سعد الحريري في باريس بحاجة إلى حكومة وازنة تحقق هذا المشروع الإنمائي بعد الانتخابات، مشيرا إلى أن عمل الماكينة بحاجة للتقسيم الى مجموعات ضمن القرى والبلدات والعمل وفق خطة مرتبطة مركزيا بالماكينة الإنتخابية وبالمنسقية. أضاف: “أنتم اساس الماكينة الإنتخابية والدور الأساسي يقع عليكم وهوية المنطقة هي رفيق الحريري وسعد الحريري وتيار المستقبل فقط لا غير، وهذا ما سنترجمه في صناديق الإقتراع في 6 أيار”.

وشرح الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية دور الماكينة الشعبية خلال الإنتخابات، كما كانت كلمتان لكل من منسق عام البقاع الغربي وراشيا محمد حمود ومستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدينية الشيخ علي الجناني اللذين أكدا على أهمية دور الماكينة الشعبية في التواصل مع الناس وحثهم على الوقوف إلى جانب الحق.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل