#adsense

ثمة حملة مبرمجة لتشويه حملتنا الانتخابية.. العاقوري: اداء وزراء “القوات” يستفز بعضهم ويشعره بعقدة الدونية

حجم الخط

أسف المستشار الاعلامي لوزيري الصحة والشؤون الاجتماعية جورج العاقوري ان يتم استغلال وجع اللبنانيين وملفات انسانية لخلق مناخات ما عشية الانتخابات النيابية ولمحاولة تشويه صورة الاداء الوزاري لـ”القوات اللبنانية” والنيل من عمل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني ووزيري الاعلام ملحم الرياشي والشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي.

واضاف في اتصال مع اذاعة “لبنان الحر”: “منذ فترة نلاحظ تسريبات خجولة من مصادر مجهولة معلومة تحاول النيل من اداء وزارء القوات الذي يشكل نموذجا عن عمل رجال الدولة يقتضى به بشهادة الخصوم قبل الحلفاء. ولكن في الاسبوع الاخير تم ضخ معلومات مغلوطة عن وزارة الصحة وبشكل سافر تناولت اعطاء اذونات عمل لغير اللبنانيين في مجال التمريض، وتقديم الاستشفاء والدواء للسوريين والفلسطينيين. فيما يتعلق بإعطاء اذونات مزاولة مهنة التمريض لغير اللبنانيين، حين استلم الوزير حاصباني مهامه كانت هذه الاذونات تعطى استثنائيا لسنتين وثلاث وخمس. عمليا لا نستطيع توقيف هذا الواقع القائم بين ليلة وضحاها لأن هكذا خطوة تخلق خلالا على صعيد مهام التمريض في المستشفيات، لذا ضبطنا الامر فحصرنا اعطاء اذن مزاولة مهنة التمريض لغير اللبنانيين بسنة واحدة عام 2017 فاسحين المجال للمستشفيات كي تؤمن ممرضين لبنانيين.

وهنا تجدر الاشارة الى ان ازمة توفر يد عاملة في قطاع التمريض عالمية، والسوق اللبناني بحاجة إلى 14 الف ممرض وممرضة والمتوفر اليوم بين 7 و8 الاف. وفي العام 2018 لم يوقع دولة الرئيس حاصباني على اي اذونات لغير اللبنانيين”.

وتابع العاقوري: “ما يؤكد ان إثارة هذا الموضوع اليوم تندرج في اطار “الحرتقات الانتخابية” ليس اكثر، هو ان الحديث الصحافي الذي اعطيته عن التمريض يعود الى 7 اشهر خلت وتم استحضاره والترويج له بشكل ممنهج عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضمن حملة مبرمجة للتطاول على “القوات”. وهكذا تصرف مخجل ومعيب بحق مستحضريه، والعنصرية التي يستخدمونها لاستجداء اصوات انتخابية عبر #من_المخيمات_الى_المستشفيات لا تليق بنا كلبنانيين ولا بالكرامة الانسانية. ليتنا سمعنا هذه الاصوات ترتفع حين كانت تعطى اذونات بشكل استثنائي لسنتين واكثر سابقاً. نحن ما نقوم به كـ”قوات لبنانية” لا نخجل به ابداً بل نقوم به “ع راس السطح” نحن نقارب الملفات بمسؤولية ووقف هذه الاذونات بشكل فوري حين استلمنا مهامنا كان سيرتب ضراراً وخللاً في القطاع الاستشفائي. اذكّر ان وزير الصحة خلال جولاته المناطقية واطلالاته كان يحض الشباب اللبناني الى التوجه نحو اختصاص التمريض حيث هناك نقص كبير في عدد المتخرجين”.

ورداً على سؤال هل ان استهداف اداء وزراء “القوات” من اجل توشيه حملتها الانتخابية، اجاب العاقوري: “بالتأكيد هذا هو الهدف الاساسي من الحملة لأن “القوات اللبنانية” جسم واحد وزاريا ونيابيا، والصورة التي جستدها “القوات” عن نهجها في العمل عبر اداء وزرائها اكان سياسيا وعلى طاولة مجلس الوزراء عبر المواقف السيادية وبضرورة احترام القوانين وعمل المؤسسات والشفافية او في وزارتهم عبر عبر الممارسة اليومية من التصدي لهدر المال العام ومكافحة البطالة المقنعة والزبائنية الى تقديم الخدمات المحقة للمواطنين من دون اي استجداء، ربما هذا الاداء يستفذ بعضهم ويشعره بعقدة دونية لأن اقواله لم يطبقها افعالا بينما القوات تقرن اقوالها بالافعال ومارست التغيير بوزارتها عمليا لا نظرياً”.

ورداً على سؤال عن تقديم وزارة الصحة خدمات الاستشفاء والطبابة للسوريين والفلسطينيين، شدد العاقوري ان مهام وزارة الصحة اللبنانية محصورة فقط باللبنانيين الذي لا يملكون اي جهة ضامنة اكان ضمان اجتماعي او تعاونية الموظفين او الطبابة العسكرية، وهي غير مخولة تقديم الاستشفاء والطبابة لغير اللبنانيين.

واضاف: “مع الاحترام لكافة الجنسيات وبعيدا عن اي عنصرية أجزم انه منذ استلام وزير الصحة غسان حاصباني مهامه تم توقيف اعطاء اي استثناءات لمرضى سوريين او فلسطينيين. فالنازحون السوريون المسجلون لدى الامم المتحدة هي مسؤولة عن طبابتهم والعمال السوريون يجب ان تترافق اذونات عملهم مع بوليصات تأمين صحي خاص. اما الفلسطينيون فمنظمة “الانروا” هي مسؤولة عن استشفائهم. ولكن هناك فقط مسألة غسيل الكلى لعدد من الفلسطينيين، فقد نجح حاصباني بتخفيض العدد الذي يعالج على نفقة وزارة الصحة من 150 الى 50 مريضاً ويواصل مساعيه مع “الانروا” والمنظمات الانسانية كي تتكفل بمصاريف علاج هذا العدد المتبقي. التوقيف الفوري لغسيل الكلى عن هؤلاء يعرضهم للموت. هذا الموضوع اثير العام الماضي وتم توضيحه من قبلنا”.

وختم العاقوري: “للاسف استحضار هذه المواضيع صار ممجوجاً ومعيباً، لقد تم توضيحها ولكن العودة الى الاستعانة ببعض “الابواق” عشية الانتخابات لتشويه صورة “القوات” لم يعد ينطل على اللبنانيين الذي لمسوا بالمباشر اداء القوات اللبنانية. الف باء الاعلام ان يتم عرض مختلف وجهات النظر في اي تقرير وان يجري تقاطع المعلومات، ولكن التقارير التي عرضت على احدى الشاشات لم تحترم هذه المعايير. لن اسمي المحطة احتراما لزملاء كثر فيها يتمتعون بالمهنية والحرفية وكانوا متعاونين معنا في الوزارات التي استلمتها القوات اللبنانية”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل