.jpg)
شكر رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على تلبية الزيارة العزيزة.
استقبل الرئيس سليمان بحضور سمير جعجع في دارته في عمشيت لائحة ” التغيير الأكيد” في دائرة كسروان الفتوح – جبيل المشكّلة من تحالف المستقلين وحزب “القوات اللبنانية” و”حزب الوطنيين الأحرار” حيث عقد لقاءً ثنائياً مع جعجع تلاه إجتماعٌ موّسع ضمّ لائحة “التغيير الاكيد”، وتم في خلال الاجتماع مناقشة الأوضاع العامة في البلاد والخطوات الواجب السير بها من أجل تنسيق المواقف مع الأطراف التي تنادي بسيادة الدولة. وبعد الإجتماع عقد مؤتمر صحفي مشترك تم التأكيد خلاله على النقاط التالية:
1- وجوب تحييد لبنان عن صراعات المحاور الإقليمية، إقرار إستراتيجية دفاعية لمرحلة إنتقالية تمهيداً لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، تعديل معاهدة الأخوّة والتنسيق مع سوريا بما يتطابق مع سيادة الدولة اللبنانية.
2- تحقيق إستقلالية القضاء، إقرار اللامركزية الإدارية، فصل النيابة عن الوزارة وإيجاد الحلول للإشكالات الدستورية.
3- التشديد على تصحيح التمثيل في لبنان وبخاصة في دائرة كسروان الفتوح – جبيل والذي إستمر على مدار 13 عام حيث لم يساهم نوابها في العملية الإنمائية على مختلف المستويات. ويكفي الاشارة إلى إفراغ هذه الدائرة إعتباراً من عام 2017 تدريجياً من الحقائب الوزارية الستّ التي أسندت إلى أبنائها خلال الولاية الرئاسية السابقة ومواقع المسؤوليات الرئيسية في الإدارة العامة، في المجلس الدستوري، في القضاء وهيئات الرقابة، في السلك الدبلوماسي، في الداخلية، في مديرية رئاسة الجمهورية، في التربية، في الأمن، في الضمان الإجتماعي، في مجلس الانماء والاعمار، في الصليب الأحمر، في كازينو لبنان والأجهزة الأمنية وغيرها الكثير والاستعاضة عنها بالتعيينات الاستنسابية والتشكيلات التعسفية والتوظيفات السياسية قبيل الانتخابات.
شكر الرئيس سليمان جعجع لتلبيته الدعوة إلى هذا اللقاء ونوه بثبات موقف حزب “القوات اللبنانية” والإنسجام مع مبادئه في نسج تحالفاته الإنتخابية. كما طلب من المرشحين الذين سيحالفهم الفوز، متابعة تنفيذ المشاريع الإنمائية التي انطلقت في الدائرة خلال الولاية الرئاسية السابقة بعد حرمان طويل وشملت قطاعات الصحة، التربية والتعليم العالي والرياضة، السدود والمياه، شبكات الصرف الصحي، طرق المواصلات الرئيسية والمتفرعة، المرافىء ومختلف قطاعات البنى التحتية.
وفي الختام توجّه الرئيس سليمان الى المواطنين على مساحة لبنان وفي كسروان الفتوح – جبيل خصوصاً بأن يجعلوا السابع من ايار المقبل يوما لبداية “التغيير الأكيد” الذي سينطلق ليس فقط من دائرة كسروان الفتوح – جبيل بل من كل لبنان التوّاق لان يكون كما اراده الأباء المؤسسون وطنا للاشعاع والحرف والنور وللحوار بين الحضارات والاديان وصلة وصل بين الشرق والغرب وحاضرا برسالته ودوره في كل ما فيه خير العرب والانسانية جمعاء.
وشكر الرئيس سليمان للدكتور جعجع تلبيته الدعوة إلى هذا اللقاء ونوه بثبات موقف حزب “القوات اللبنانية” والإنسجام مع مبادئه في نسج تحالفاته الإنتخابية. كما طلب من المرشحين الذين سيحالفهم الفوز، متابعة تنفيذ المشاريع الإنمائية التي انطلقت في الدائرة خلال الولاية الرئاسية السابقة بعد حرمان طويل وشملت قطاعات الصحة، التربية والتعليم العالي والرياضة، السدود والمياه، شبكات الصرف الصحي، طرق المواصلات الرئيسية والمتفرعة، المرافىء ومختلف قطاعات البنى التحتية.
وقال: “هذه اللائحة تتألف من ابناء جبيل الفتوح – كسروان من اربعة وعشرين قرياطا ولا زغل فيها على الاطلاق، وتشكل تحالفًا بين قوى سيادية اي الاستقلاليين من حزب “القوات اللبنانية” وحزب “الوطنيين الاحرار”، وبعد تسع سنوات من التمديد للمجلس النيابي ومن تعطيل مجلس الوزراء، وبعد تعطيل لسنتين ونصف السنة والفراغ في رئاسة الجمهورية، نحن نستعد لاجراء الانتخابات في السادس من ايار المقبل وفق قانون مشوه ونتائجه ظهرت من خلال تركيب اللوائح، التي معظمها لا توجه سياسي لها ولا سيادي وهذا امر مستهجن، والكثير من اللوائح تتألف من تناقضات فهناك احزاب لديها ارتباطات خارجية واخرى لديها عقائد تتعدى الوطن اللبناني مع احزاب لبنانية صافية، وهذا الامر لا يمكن تبريره على انه تحالف انتخابي فقط، وهناك تحالف مع افراد لا يهمهم العمل النيابي والشأن العام انما كل من يهمهم الحصانة المكتسبة وحماية مصالحهم الشخصية، وللأسف يطلق عليها في بعض الصحف انها لوائح “زواج المتعة او سفاح القربى” اذا كانت تسميتها كذلك كيف ستكون نتائجها لاحقًا”.
وأضاف: “ان النتائج السيئة نتيجة اعتماد هذا القانون هو في البيانات الانتخابية التي تصدر وهي واهية وفارغة وتدغدغ مشاعر الناس ببعض الامور مع وعود بشؤون حياتية مثل المياه والكهرباء والنفط.. هذه الامور لا احد يمنن المواطن بها لانها واجب تحقيقها، ولكن ما يجب قوله ان كل ذلك عناوين لا تتحقق اذا لم يكن هناك دولة تمتلك كامل القرار للبت بالامور. نحن نذهب الى مؤتمرات وبالامس ذهبوا الى مؤتمرات، ولكن ما يقال لهم في هذه المؤتمرات على الدوام ان الدولة هي الاساس ووجوب انجاز استراتيجية دفاعية والنأي بالنفس وفقا لما نص عليه اعلان بعبدا وتحييد لبنان وعدم التدخل في الصراعات الاقليمية، هذا قيل بوضوح وبالنص في روما2 وبالامس في باريس عندما ربطوا شروط روما2 بشروط سيدر ومن خلال متابعة التقديمات، لا بد من التنويه بالحصول على 11،5 مليار دولار انما سيتابعون هذه التقديمات، وعليهم ان يوحوا بالثقة للعالم الخارجي، لا المجتمع الدولي سيتابع الاصلاحات والمواقف السياسية للدولة اللبنانية”.
ونوه بتوجهات ومواقف “القوات اللبنانية” الثابتة والتي لم تتغير، وهذا ليس غريبًا لان البوصلة الوطنية لـ”القوات” لا زالت في الاتجاه الصحيح، لا سيما بوصلة السيادة وتعزيز دور الدولة من خلال نواب “القوات اللبنانية” ووزرائها وادائهم المميز والجيد بحيث الكل يجمع ان افضل اداء وزاري هو اداء وزراء القوات اللبنانية.
واشار الرئيس سليمان الى انه اتفق مع الدكتور جعجع على كيفية التنسيق للمستقبل ومع الاطراف السيادية حتى نستطيع فعلا حماية لبنان هذه الثروة الكبيرة التي تحتاج الى حماية في ظل الاطماع الكبيرة بهذه الثروة، لذلك اتفقنا على مخطط وخطة للتنسيق.
واعتبر الرئيس سليمان ان الغرابة الاكبر في هذا القانون الانتاخبي هو شعارات اللوائح، وهي شعارات وهمية وواهية وغير واقعية، بدءا من حقوق المسيحيين، كيف نستعيد حقوق المسيحيين، هل بدل المناصفة يصبح لديهم سبعين في المئة، او سنعطي المسيحيين مراكز اقوى، ام فقط على اساس قم لاجلس مكانك؟، هل المسيحيين الحقيقيين هم المنتمون الى جهة سياسية محددة؟، والاخرين ليسوا بمسيحيين؟، اذا كان هذا المقياس معنى ذلك ليس في لبنان من مسيحيين اكثر من عشرة في المئة. هذا مرفوض لان المسيحية هي حضارة، وميشال شيحا اب الدستور عندما تحدث عن التمثيل النيابي تحت قبة البرلمان قال البرلمان اللبناني ليس فقط ممثلين عن الشعب بل هو لتفاعل حضارات الاديان الموجودة في لبنان والممثلة تحت قبة البرلمان، وصيغتنا مبنية على ذلك وليس على المسيحية السياسية او الاسلام السياسي.. حقوق المسيحيين لا تتحقق الا بوجود الدولة وقوتها وبتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية والحياد مطلب قديم في لبنان وهو مطلب مسيحي واحيانا كان مطلبًا اسلاميًا، وافقنا على تحييد لبنان بالحوار ووافق عليه الجميع في اعلان بعبدا والان يتنكرون لذلك، وفي ما خص تطبيق الاستراتيجية يجب ان ينتهي السلاح غير الشرعي في سنتين او ثلاثة على ابعد تقدير، وان تضع الدولة يدها على الامر منذ الان بحيث يصبح القرار في استخدام هذا السلاح بيدها وحدها، وسبق ان قدمت ورقة للاستراتيجية الدفاعية وبمجرد ان قدمتها رفض اعلان بعبدا بعدما وافقوا عليه وابلغ الى الدول الكبرى والامم المتحدة وجامعة الدول العربية. ان حقوق المسيحيين بمقررات مجموعة الدولية لدعم لبنان التي تدعو الى المؤتمرات السابقة والحالية.
وتناول الرئيس سليمان الشعارات الثانية والتي هي شعارات بدعة، والقول بحقوق كسروان الفتوح – جبيل، هذه المنطقة اعطت الوطن وكانت في صلب القرار الوطني قبلي انا، هي التي اعطت الرئيس فؤاد شهاب والبطريرك صفير وطانيوس شاهين وعامية لحفد وعددا من قادة الجيش ورئيسين للجمهورية وموظفين في كل المجالات.. ولكن اود التوجه بسؤال بسيط في ال13 سنة الماضية من الوزير الذي سموه من جبيل؟ والان يعتبرون حقوق جبيل مفقودة، هذا لم يحصل، انما هناك ستة وزراء عينوا في خلال رئاستي للجمهورية وانا من سميتهم، نتمنى ان يسموا الان وزراء من جبيل، ولا ننسى من التاريخ ان الحرف انطلق من جبيل ولا احد يزايد لان جبيل وكسروان الفتوح لديهم كفاءات كبيرة ووطنية وولاء كبيرين لذلك يتشرف من يعين وزيرا من جبيل، واطلب من “القوات اللبنانية” ان تعين وزيرا من المنطقة.
واكد الرئيس سليمان ان الحكم استمرارية والانماء تراكم، وسأل: “ما هي المشاريع التي قدمت لجبيل؟”، وقال: “في اول جلسة حكومة كانوا يسحبون مشاريع مخصصة لجبيل الى غير مناطق ضربة على الطاولة، وطلبت كل المشاريع التي بدأت من عام 1926 وهي طريق ميفوق وطريق القديسين التي بدأ بها المرحوم الاب لويس خليفة من عمشيت ولم يصرف لها المال في عام 2011وافتتح التنفيذ الوزير غازي العريضي وبدأ التنفيذ من البترون.
وبعدما عدد المشاريع المهمة التي وضعت للمنطقة وبوشر تنفيذها في عهده والتي لم يوضع اي مشروع جديد غيرها، ومعددا المخالفات الدستورية التي لا تحص من اقرار موازنة بلا قطع حساب الى قانون انتخاب اشوه، توجّه الرئيس سليمان الى المواطنين على مساحة لبنان وفي كسروان الفتوح – جبيل خصوصاً بأن يجعلوا السابع من ايار المقبل يوما لبداية “التغيير الأكيد” الذي سينطلق ليس فقط من دائرة كسروان الفتوح – جبيل بل من كل لبنان التوّاق لان يكون كما اراده الأباء المؤسسون وطنا للاشعاع والحرف والنور وللحوار بين الحضارات والاديان وصلة وصل بين الشرق والغرب وحاضرا برسالته ودوره في كل ما فيه خير العرب والانسانية جمعاء.
وتحدث المرشح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل زياد حواط قائلا: “لقد زرنا فخامة الرئيس سليمان بحضور الدكتور جعجع لكي نؤكد على المواقف الوطنية السيادية التي هي اساس العمل الوطني والتشريعي، والبلد اصبح بحاجة الى ديناميكية جديدة في التعامل الوطني والسيادي والانمائي، ونحن تختلف لائحتنا عن كل اللوائح بأنها منسجمة في الخطاب الوطني والسيادي وبمشروعها لانماء كسراونا الفتوح – جبيل وبالتالي انماء لبنان، هذا حمل كبير والمشاريع التي انطلقت في خلال عهد الرئيس سليمان سوف تستمر بالتعاون مع كتلتنا الجديدة وكلما تكاتفت الايادي وتضامن الشباب مع بعضهم البعض نستطيع تحقيق انجازات كبيرة، واعد اللبنانيين اولا والجبيليين والكسروانيين ثانيا بأن هناك طريقة جديدة في التعاطي في الامور المصيرية الوطنية وفي امورهم الحياتية اليومية التي تؤمّن الاستمرارية وتؤمّن المواجهة لاي مشروع لا يشبه اللبنانيين وتطلعاتهم، والسادس من ايار هو يوم مفصلي وتاريخي وثورة حقيقية بين الحق والباطل وبين الناس الذين يريدون وطنا يعيشون فيه بكرامتهم وبين الناس الذين سلموا خياراتهم للخارج”.