#adsense

حبشي: المعركة في بعلبك – الهرمل إنمائية بحتة.. وهناك فرصة للتغيير بعد 26 سنة من الغبن

حجم الخط

أوضح مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك – الهرمل د. أنطوان حبشي أن القانون الإنتخابي يسمح لمجموعات من الناس في بعلبك – الهرمل بإيصال صوتها في الإنتخابات النيابية المقبلة، بعد 26 سنة كان هناك غبن فيها بحق مجموعات بسبب القانون الأكثري، لافتا إلى أن المقارنة بين الجنوب وبعلبك – الهرمل إنمائيًا لا تجوز، والفرق شاسع، في وقت بعلبك – الهرمل تشكل ثلث لبنان، والإنسان في المنطقة بحاجة للتطلع إلى حياته اليومية.

حبشي وفي حديث إلى قناة “الجديد” عبر برنامج “الأسبوع في ساعة”، أشار إلى أنه في الـ2005 كان هناك لائحة الثنائي الشيعي ولائحة الإعتراض الشيعي، وإذا نظرنا الى نتائج تلك الإنتخابات فإن لائحة الإعتراض نالت 3 نواب، موضحا أن إنتخابات الـ2009 لا تشكل مقياسًا إذ كان هناك مقاطعة مسيحية بشكل شبه كامل.

ولفت حبشي إلى أنه منذ 26 سنة والإنسان في بعلبك – الهرمل يدرك حجم الإهمال. ولدينا معلم أثري من الأهم في العالم يتحول الى مكان لا رغبة للإنسان بزيارته. 26 سنة وهناك مجموعة أشخاص يأخذون الثقة ويمثلون المنطقة وأوضاعها تتردى أكثر فأكثر.

وقال: من الطبيعي أن يكون هناك رأي من المسيحيين يصب مع المقاومة، وهؤلاء هم الـ10% الذين يصوتون مع “حزب الله”، وهناك 90% لديهم رأي مخالف، مذكّرا بأن الإمام موسى الصدر لم يقم يومًا بتخطي خصوصيات الآخرين وتهميشهم.

أضاف: كلنا رأينا أنه عندما نجح الجيش اللبناني بتحرير الجرود رأينا “داعش” يخرج بباصات مبردة، مؤكدا أن الناس سيثبتون ما أقوله اليوم في صناديق الإقتراع، لأن إشكاليتهم في المنطقة ليست سياسية إنما إنمائية.

وأكد حبشي الإنسان في بعلبك – الهرمل منفتح على الآخر، وعندما تصارع آل جعفر و”حزب الله” في آواخر الثمانينيات، وكذلك في حرب تموز 2006، فتحنا منازلنا للجميع. المعركة في بعلبك – الهرمل معركة إنمائية بحتة واليوم هناك فرصة للتغيير ليست ضد أحد، إنما هذا التغيير سيخلق منافسة تجبر نواب “حزب الله” الإهتمام بشعبهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل