
أكد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله أن الأمل هو أساس اي حركة نحو المستقبل، وقال: “نحن ثقافتنا الأمل بوعد الله والأمل بالمستقبل القريب والمتوسط والبعيد، الأمل بعودة السيد المسيح ليطرد اللصوص من كل هياكل الأمل”.
نصرالله وخلال مهرجان يوم “الوفاء للنصر”، أردف: “جئنا للتعبير عن تطلعات من خلال لائحة “الأمل والوفاء” في دائرة بعلبك الهرمل وكل الدوائر. ونريد أن نكون جميعًا في موقع الأمل والوفاء ونريد أن نستمر في هذا الموقع في كل وضع”.
واشار الى ان أهمية المجلس النيابي في لبنان هو أنه أم المؤسسات في لبنان، له صلاحيات واسعة ومهمة وهو الذي يعطي الثقة للحكومة وأهم ما يرتبط بالقوانين الناظمة وكل ما يتعلق بالحياة السياسية وهو المؤسسة الوحيدة التي تملك الصلاحية لتعديل الدستور. وتابع: “عندما ننتخب نحن نوجد مجلس نيابي جديد ليقوم بكل هذه الصلاحيات لذلك يجب أن ننتخب. وهذا الواقع مرتبط بمصير الناس الدستوري والأمني والحياتي والمعيشي وكرامتهم وأولادهم وبكل وضوح نعم يجب أن ننتخب، أما من ننتخب فهو بحث آخر”.
وأردف: “من ننتخب؟ ولماذا فلان أو اللائحة الفلانية. بعض الناس تكفيهم العائلة وآخرون العصبية الحزبية المذهبية العشائرية لكن الأهم والصحيح هو أن نجيب بطريقة مختلفة”.
وشن نصرالله هجومًا على إسرائيل، قائلًا: “نحن أمام عدو صهيوني طماع يطمع بنفطنا وخيراتنا وأرضنا والجنوب خصوصًا. هذه المعاناة بدأت قبل 1948، والأجيال الجديدة يجب أن تعرف هذه الحقيقة، عندما كان الصهاينة يدخلون إلى الجنوب يعتدون على الجيش والدرك ويقصفون ويهددون وصولًا إلى الاحتلال وصولًا إلى الاجتياح الكبير”.
وأوضح نصرالله: “عرض علينا كل ما يحلم به حزب من مشاريع وأموال على أمل التخلص من سلاحنا، و2006 كانت الحرب من أجل سحق المقاومة، وصولًا إلى أحداث سوريا عام 2011، ، حيث شهدنا أحد الإستهدافات الأساسية لضرب المقاومة ومحورها”. واضاف: “2005 اجرت الولايات المتحدة دراسات داخل الجيش اللبناني للتأكد إذا يستطيعون أن يقاتلوا المقاومة وفق الطوائف وليس وفق الضباط والجنود ووجدوا أن الجيش لا يقبل وفق تركيبته أن يذهب إلى قتال ضد المقاومة”.
وتابع: “سارعوا إلى حرب تموز والأخطر أنه في 2006 هناك من عمل على هذا الخيار لضر المقاومة ونحن جاهزون للتحقيق والحكومة في ذاك الوقت أعطت قرارًا للجيش اللبناني بمصادرة أي شاحنة تأتي الى البقاع وتم مصادرة الشاحنة الأولى ومن أعطى الأمر كان يراهن القتال بين المقاومة والجيش ولكن التدخل السياسي هو الذي لملم الموضوع ولكن رئيس الحكومة بقي مصرًا”.
واردف: “عام 2008 عندما استقال وزراء حركة “أمل” من الحكومة، كان هناك طلب من الأميركيين وليلة 5 أيار اتخذ قرارًا وأعطيت أوامر للجيش بتفكيك شبكة السلكي التابعة لنا ولو بالقوة”.
وإستطرد: “من يشكل ضمانة هو قيادة الجيش لذلك المطلوب التحصين السياسي، يجب أن ان يكون الجيش قويًا في لبنان للدفاع عن سيادة لبنان واستقلال لبنان وقطع كل الأيادي الطامعة في لبنان”.
وعن الحرب المحتملة مع إسرائيل والتهديدات المستمرة، لفت الى ان الخروقات الإسرائيلية آخرها الطائرات المسيرة أي قصف داخل الأراضي الجنوبية وملف المفقودين ما زال عالقًا ولكن الأهم ملف التهديدات الدائمة بشن الحرب على لبنان.وقال: “لدينا ملف مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والإسرائيلي الذي يفاوض ويريد أن يفاوض هل سيرد لنا مزارع شبعا؟”.
وقال: “معادلتنا الذهبية هي الجيش والشعب والمقاومة : تعزيز الجيش ووعي الشعب ووفاؤه والتزامه والمقاومة التي تزداد صلابة لمواجهة التحديات والوحدة بين كل أهل الجنوب بين “حزب الله” وحركة “أمل” وهذا كله يحتاج إلى الحامي السياسي وأن تكون المقاومة والجيش والشعب ويجب أن تعطوا أصواتكم لمن يحمي ويدعم ويؤمن المقاومة”.
وعن الوضع الإقتصادي، اردف: “أنا أضم صوتي لمن قال أن البلد ليس مفلسًا لكن إذا واصلنا السير كما كنا في الماضي فمن المؤكد أننا ذاهبون إلى وضع صعب والأمن يتداول أن الدين هو 80 مليار وكل سنة سيزداد وبعد المؤتمر “سيدر” هناك فرضية أن الدين أصبح 92 مليار وكم سنة مقبلة سيزيد”.
وتابع: “يجب مواجهة سن قوانين لعدم وضع الضرائب على الشعب الفقير ونحن في مواجهة أي ضرائب جديدة وقد نطر للنزول إلى الشارع فالوضع المعيشي لا يحمل أي خطوة من هذا النوع”.
واستطرد: “سنبقى في الحكومة مهما حصل والاعتكاف مرفوض ولا حتى الغياب عن الجلسات”.
وعن المعركة الإنتخابية، قال: “نملك أعداء في اللوائح الأخرى، وأهل الجنوب أولى في كل الدوائر الإنتخابية ويجب أن يكونوا حاسمين”.
واضاف: “الإنتخابات المقبلة تتوقف على كثافة حضوركم ووعيكم والكل يعلم أن هذا الجمهور لا يرتشى لأن المقاومة هي خياره لأنها ثقافته ووجدانه هي ماضيه وحاضره”.
وشدد نصرالله على أن الحضور عند صناديق الإقتراع يجب أن يكون في 6 أيار كثيفًا للأمل والتحديات.
وعن مسألة الصوت التفضيلي اعتبر أن “حزب الله” لا يملك مشكلة بإعطاء الصوت لحلفائه، وقد يحتاج الأمر إعطاء صوت تفضيلي إلى مرشح واحد، مشيرًا إلى أن “حزب الله” لا يملك هاجز الحاصل الإنتخابي ولكن الهدف الوحيد هو نجاح كل مرشحي لائحة “الأمل والوفاء” وتحويل الأصوات التفضيلية للمرشحين، وقال: “يجب إعطاء صوتكم التفضيلي للائحات “حزب الله” ونحن نعتبر لائجة “الأمل والوفاء” هي لنا كاملًا وبالقانون النسبي علينا بذل جهود مضاعفة”.
وختم: “خذوا 6 أيار على عاتققم في المسؤولية من خلال الانتخاب الصادق الواعد والوفي لمن يحمل المسؤولية ولمن يحفظ أماناتكم وشهدائكم وماضيكم وحاضركم ويوم 6 أيار يوم الإمام الصدر ككل أيام القهر والظلم”.