
نجاحات شركة طيران الشرق الاوسط MEA ومشاريعها المستقبلية، صورة مشرفة عن لبنان الذي يريده ابناؤه. صورة يحلم بها كل لبناني ويتمنى ان تنسحب على جميع الادارات التي تشكل جزءا من حياته.
فوق الغيوم تحلق، حاملة معها آمال اللبنانيين وتاريخهم.
تضع الخطط التطويرية والمشاريع المستقبلية، لا يوقفها تحدي ولا تعرف حدًا لطموحها. ولم تكن لتكون على هذه الصورة، لولا ادارتها الحكيمة المتمثلة برئيس مجلسها محمد الحوت. ادارة تتطلع الى افق بعيد يضعها في مصاف اهم الشركات العالمية… وقد حققت نجاحًا لا بد من التوقف عنده، وهي مستمرة في تسطير نجاحاتها.
من على جدول اعمالها في العامين الماضيين، نفذت بنود كثيرة، من مركز التدريب الى تحديث ال cedar lounge، ومن ازمير في تركيا، كشف رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الاوسط عن تحديث اسطول الشركة، عبر انضمام ١٥ طائرة جديدة الى الاسطول الحالي، يبدأ العمل بها في ايار 2019، لافتًا الى ان الشركة تملك اليوم 18 طائرة، على ان يصبح العدد مع تحديث الاسطول 20 طائرة ومن الطبيعي استبدال الطائرات الأقدم عمرًا، واشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تقوم فيها ال MEA بتحديث الأسطوال أولها كان عام 2003 والثانية عام 2008 – 2009 والآن. وشدد على ان من ميزات الطائرات الجديدة أنها صديقة للبيئة وفيها أحدث المتطلبات كالإنترنت.
وفي حديث لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، شرح الحوت اسباب فتح خط إسبانيا اعتبارًا من 16 حزيران 2018، مشيرًا الى ان هذه الخطوة اتت بطلب من فخامة الرئيس ميشال عون منذ عدة سنوات وتم درس الموضوع وتبين أن لهذا الخط جدوى إقتصادية وعلى هذا الأساس سيبدأ التحليق.
وحول ما اذا كانت الشركة تنوي فتح خط يصل الى أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية، اشار الحوت الى انه أول ما تم تعينه في الشركة كانت الطائرات “الميديا ايست” تحط في البرازيل وكان هذا الخط يسجل خسائر من 6 الى 7 مليون دولار في السنة، مؤكدًا انه مع وجود شركاء ك “سكاي تيم” وشركات أخرى، بات بالامكان نقل اللبنانيين من 1000 نقطة في العالم، وبات بامكانهم المجيئ إلى لبنان من نقاط عدة في العالم (إيطاليا-فرنسا-لندن…)، وتابع: “الحركة في البرازيل هي لاربعة اشهر فقط في السنة ونأمل أن يكون خط إسبانيا أحد النقاط التي تمكن سكان أميركا، الإتصال بلبنان، إشارة إلى أن بإمكانهم أن يصلوا بلبنان من محطات أخرى”.
وعن خطة توسيع المطار، لفت الحوت الى ان الدولة اللبنانية بصدد توسيع مطار بيروت الدولي وقد اتخذت القرار بالبدء بالمرحلة الاولى من المخطط، كاشفًا ان الخرائط التفيذية تحتاج الى سنة على الاقل.
وشدد على ان احد اسباب نجاح الشركة مرتبط بمصرف لبنان وبحاكمه رياض سلامة، لافتًا الى ان المؤسسات تخطط على أسس إستمرارية ونمو ومستقبل وليس على أساس أشخاص وولاية، مبديًا ارتياحه لان ولاية حاكم مصرف لبنان مستمرة وبالتالي المساهم على ثقة بمجلس الإدارة الحالي والخطط توضع وفق مشروع كامل.
وبانتظار السير بالخطط المعلنة، يبدو ان طيران “الشرق الاوسط” سيستمر في مفاجآته التطويرية… من اجل لبنان.



