
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة في كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط بيروت قداس عيد الفصح ، وألقى عظة قال فيها: “لبنان على أبواب انتخابات فنسأل الله أن تتم في أوانها بأقصى درجات الشفافية إذ بها تتجدد الحياة السياسية ومن خلالها يحاسب الرأي العام ممثليه، ونسأل أبناءنا أن يختاروا من يرون فيهم الكفاءة لحمل صوتهم والدفاع عن حقوقهم عوضاً عن انتخاب من كانوا يتذمرون منهم ومن أنجزوا الصفقات”.
وشدد المطران عودة على “أننا نعيش وضعاً صعباً، والمضحك المبكي أننا نسمع شكوى السياسيين من الوضع القائم”.
وإذ انتقد عودة التحالفات القائمة، قال: “نشهد تحالفات انتخابية ظرفية يجتمع فيها متعارضون ومتخاصمون من أجل كسب الأصوات، ومن الجميل أن يكون ممثل الشعب قريباً من شعبه لكن مهماته لا تتوقف عند واجبات الخدمات إذ عوضاً عن الاهتمام بعمله التشريعي يمضي وقته في تقديم خدمات قد تكون غير قانونية”.
ولفت إلى أن على اللبنانيين “إيصال نواب يتمتعون بالعلم والخبرة والصدق والنزاهة والأخلاق للمساهمة بقيام دولة حديثة تقوم بواجباتها تجاه المواطنين طالباً من اللبنانيين انتخاب المستقبل الواعد”.
وأضاف: “الكل يتبادل التهم عن المديونية في لبنان وعن الفساد المستشري لكنهم لم يذكروا يوماً اسم فاسد أو مرتشٍ فكيف يكون فساد ولا فاسدون؟”.