
شهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توقيع اتفاقيتين حكوميتين بين السعودية وفرنسا، ما يرفع عدد الاتفاقيات المشتركة بين البلدين خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى 38 اتفاقية بين القطاعين العام والخاص، بقيمة إجمالية تفوق 20 مليار دولار.
واعتبر ماكرون خلال المؤتمر الصحافي مع الأمير محمد بن سلمان في قصر الإليزيه أنه لن يسمح بأي نشاط باليستي في اليمن يهدد أمن السعودية واستقرارها وسلامة شعبها.
كما أكد ماكرون وقوفه مع السعودية وتبادل المعلومات لمواجهة خطر الصواريخ الحوثية.
ورفض أي تدخل إيراني في الانتخابات التي ستجري في العراق، وقال: “نشترك مع السعودية في ضرورة التصدي لتوسع إيران في المنطقة”.
وأكد رغبة فرنسا مشاركة السعودية لدعم لبنان، وأضاف: “نحتاج ركائز دولية لمكافحة الإرهاب وقطع مصادر تمويله”.
وقال: “قبلت دعوة نقلها ولي العهد السعودي من الملك سلمان لزيارة السعودية”.
وأشار إلى أن فرنسا لديها اتفاقيات تسليح مع السعودية وهذا ليس سرًا لأن أي بيع للمعدات العسكرية يتم حسب معايير تحترم القانون الدولي.
ورفض أي تصعيد للوضع في المنطقة، مؤكدًا مواصلة تبادل المعلومات وسيتم الإعلان خلال أيام عن القرار بشأن سوريا.
وأشار ماكرون إلى أنه يجب التركيز على العمل الإنساني في سوريا بالتعاون مع الأمم المتحدة، مشدداً على أن لدينا خطوطاً حمر فيما يتعلق باستخدام السلاح الكيمياوي في سوريا، مشيرا ماكرون: الأولوية في سوريا هي محاربة داعش والتنظيمات الإرهابية.
وأوضح استكمال الاتفاق النووي مع إيران ليشمل حظر الصواريخ، مبديًا تأييده لما قاله الأمير محمد بن سلمان فيما يتعلق بإيران، موضحًا أن الاتفاق النووي مع إيران غير كامل.
من جهته، اعتبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن إيران لم تستثمر الأموال لازدهار الشعب وإنما لنشر الأيديولوجيا، ويجب التصدي لتوسع إيران.
وشدد على منع إيران من امتلاك السلاح النووي وقال: “لا نريد تكرار اتفاق حدث عام 1938 وتسبب بحرب عالمية ثانية”.
وأفصح بن سلمان أن الشراكة السعودية – الفرنسية مهمة للغاية، خاصة في هذا الوقت معلنًا أن فرنسا لديها اتفاقيات تسليح مع السعودية وهذا ليس سرًا.
وقال: “إن هدف السعودية حسب رؤية 2030 أن تكون السعودية نقطة محورية للقارات الثلاث”.
وأكد أن السعودية لم تستغل سوى 10% من إمكانياتها وأن الآثار التي كشفت في العلا لا تشكل سوى 5%.
وفي الملف السوري، أبدى استعداد السعودية للعمل مع حلفائها في أي عمل عسكري بسوريا إذا تطلب الأمر. وقال: “لا نريد أي تصعيد للوضع في المنطقة”.
ويقوم ولي العهد السعودي بزيارة رسمية إلى فرنسا، وحملت في طياتها اتفاقياتٍ في مجالات الثقافة والسياحة والاقتصاد.