#adsense

مؤشرات الى توجه حاسم لضربة أميركية ضد النظام السوري

حجم الخط

 

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156501933765312/

اتجهت الأنظار فجأة إلى سوريا من زاويتين: الغارة الإسرائيلية على مطار “تي فور” السوري حيث تتواجد قوات إيرانية وروسية، والرد الغربي العنيف والأميركي تحديدا على ھجوم النظام السوري بالسلاح الكيمياوي على دوما، حيث أكد الرئيس دونالد ترامب إنه “سيتخذ قرارا بشأن عمل عسكري في سوريا خلال ساعات”، وقال “ما حصل يتعلق بالانسانية ولا يمكن السماح بحدوثه”، فيما اتفق ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على “وجوب محاسبة نظام الأسد”، وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي انه “يجب ان يحاسب النظام السوري ومن يقف خلفه.

وفي الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي انعقدت مساء أمس أعلنت المندوبة الأميركية نيكي هيلي ان بلادها “سترد على هجوم دوما بصرف النظر عن موقف مجلس الأمن”، فيما تحدثت تقارير عن وجود المدمرة الأميركية “دونالد كوك” في شرق المتوسط.

فكل ما تقدم من مواقف يؤشر إلى وجود توجه حاسم بضربة أميركية ضد النظام السوري، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تكون الضربة شبيهة بالضربات الأميركية الصاروخية التي استھدفت العام الماضي مطار الشعيرات ردا على استخدام السالح الكيمياوي في خان شيخون، أم تكون ضربة قاضية للنظام السوري، أم أكبر من الضربة السابقة وأقل من إسقاط النظام؟

وإذا كانت الضربة المحدودة هي المرجحة، فهل ستقف الأمور عند هذا الحد؟ وهل سترد موسكو واستطرادا طهران؟ وهل دخلت المنطقة في مرحلة جديدة من الباب السوري علما ان كل التقديرات والأنظار كانت ترجح الدخول في المرحلة الجديدة من الباب الإيراني مع الانسحاب المحتمل لواشنطن من الاتفاق النووي، وهذا الاحتمال كان كفيلا لوحده بجعل سعر صرف الريال الإيراني يهبط بشكل غير مسبوق بفعل المخاوف من عودة العقوبات؟

وإذا كانت الأيام المقبلة كفيلة بتقديم الإجابات الشافية عن التساؤلات أعلاه، فالثابت هو ان المنطقة دخلت في مرحلة جديدة، فيما كل الأمل ان يبقى لبنان محيدا عن الحرب الموجودة والحروب المحتملة، وهذا التحييد يكون بقرار صارم من الحكومة بضرورة الالتزام بسياسة النأي بالنفس من كل الأطراف وتحديدا “حزب الله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل