بعد الهجوم الكيماوي العنيف على مدينة دوما السورية، الواقعة في ريف دمشق الشرقي، السبت الفائت، قرر المصور الفرنسي باسكال هانريون أن يخوض مغامرة يعبّر فيها عن غضبه مما حدث، وذلك بأن علّق نفسه في الهواء على واجهة “مركز جورج بامبيدو الوطني للفنون والثقافات” في العاصمة الفرنسية باريس معرّضًا حياته للخطر، بهدف لفت نظر وسائل الإعلام والحكومة الفرنسية إلى الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد وروسيا وإيران ضد المواطنين الأبرياء في سوريا.
وكان المصور الفرنسي قد عبّر عن بالغ تعاطفه مع ضحايا الحرب في سوريا من الأطفال، ودعمه منظمة “الخوذ البيضاء”، وذلك بإطلاق حملة “أنت لا تنسى” في 24 تموز 2016، والتي كان شعارها موجَّهًا لهؤلاء الأطفال، قائلاً لهم: “أنت لطيف.. أنت ذكي.. أنت مهم.. لديك أحلام رائعة لا تنسَها أبداً”.
ودعا إلى التبرع للمنظمة التي تعمل على إنقاذ ضحايا الحروب بسوريا، وسجّل المشاركون في الحملة رسائلهم، التي عبروا فيها عن تضامنهم مع أطفال سوريا، كما التقط هانريون لهم صورًا وهم يحملون الخوذة البيضاء التي حصل عليها من المنظمة.
https://www.facebook.com/hala.alabdalla/posts/10155325896666003