#adsense

صوتي

حجم الخط

 

كلمتي هذه، اوّجهها الى أمّي وأبي، الى أهلي وأقاربي، الى أخوتي وأصدقائي الذين تخطّى عُمرهم الواحدة والعشرين، فسَمَحت لهم القوانين اللبنانيّة بالتّصويت.

كلمتي هذه، نابعة من قلب لم يتجاوز عمره التاسعة عشر.

هو قلب حلُم منذ طفولته بلبنان عظيم ودولة واحدة.

كلمتي هذه، نابعة من عقل لم تحدّه عدد سنينٍ معيّنة، فبات يعلم تمامًا التمييز بين الأقوال الكاذبة والأفعال الصادقة.

كلمتي هذه، نابعة من عين رصدت افعال الثلاثة وزراء الشريفة والنظيفة والمميّزة، من أُذُنٍ سَمعت خطابًا حكيمًا ينطق بالحق، ولا شيء غير الحق، من فم تعلّم النُطق بل الصراخ للمطالبة بالحريّة الكاملة والمقاومة الشعبيّة.

صوتي هذا، لمطالبة الناس بل المواطنين، بل اللبنانييّن بالتّغيير… بإحداث المفاجأة. فاجِئونا…. كما اعتادت “القوات اللبنانيّة”…. ومن غيرها تجرأ على هذا؟ فاجِئونا… فلا شيء غير المفاجأة يستطيع النهوض بلبناننا.

لأنّو صار بدّا… صار بدّا دولة عريقة ومُحترمة لشعب واعي. صار بدّا اهل مطمئنين لعملهم وشيخوختهم.

صار بدّا شباب مطمئنين لمُستقبلهم وطُموحاتهم. صار بدّا الصوت الصارخ في البريّة للتّبشير بالقيامة الجديدة.

طبعًا بعد جُمُعاتٍ عظيمة، المت باللبنانيين… جميع اللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل