#adsense

جوزف اسحق الحصروني ابن بشري!!!

حجم الخط
جوزيف اسحق - المسيرة مستمرة
جوزيف اسحق – المسيرة مستمرة

ما يشبه البلاغ رقم واحد، طلب سمير جعجع: “القانون النسبي يحتم علينا الحصول على ما يزيد على الـ75% من مجموع الأصوات من أجل إنجاح مرشحينا، ستريدا طوق جعجع وجوزف اسحق في قضاء بشري. نجاحنا أو عدمه في المنطقة في هذه العمليّة الإنتخابيّة يتوقف على الإلتزام بتعليمات الماكينة الإنتخابيّة التاليّة: الصوت التفضيلي في حدشيث وبشري وبقاعكفرا هو حصرًا لمصلحة ستريدا طوق جعجع،  فيما بقيّة القرى، بان، بلوزا، وادي قنوبين، بقرقاشا، بزعون، حصرون، الديمان بريسات، حدث الجبّة، بيت منذر، قنيور، قنات مزرعة بني صعب، مزرعة عساف، بلا – المغر، برحليون، عبدين وطورزا، فالصوت التفضيلي فيها حصرًا هو لجوزف اسحق”، ولعل الجميع بات يعلم ان نقيب مهندسي الشمال السابق، ليس ابن بشري انما ابن البلدة الجارة حصرون، فكيف “تجرأت” “القوات” على اتخاذ قرار مماثل، وترشيح رفيقًا من خارج اطار العائلات التقليدية في بشري؟! يضحك النقيب “كلنا واحد في الانتماء وكلنا عيلة واحدة عندما يتعلّق الامر بالقضايا الوطنية الكبيرة، حصرون وبشري وكل هَالقرى المرمية بهَالحلا والعنفوان في القضاء هي قرانا جميعًا”. ليس النقيب ابن البارحة في نضاله، ولا هو متطفل على نضال “القوات اللبنانية”، فالمتحدر من عائلة عادية، اي البعيدة كل البعد عن منطق الاقطاع البائد، يعتبر أن هويته هي نضاله، هو ابن بشري وحصرون ودير بلا وقنات، وكل ارض وطأتها ذات احتلال اسود دعسات الغرباء، وشرّفتها ذات مقاومة بيضاء ناصعة، دعسات المناضلين وعنادهم في تحرير الارض “انا ما حملت بارودة صحيح ولا كنت الى المتاريس وما كان الي هالشرف الكبير، لكن ناضلت من حيث كنت ولكثرة ما استُدعيت بزماني على التحقيق عند ضباط الاحتلال السوري صرت ساكن النظارة اكتر من بيتي” يقول ضاحكًا.

عمليًا، هي المرة الثانية بتاريخ القضاء تُرشّح شخصية غير بشرانية الى المقعد النيابي، فأول هؤلاء “الفدائيين” اذا جاز التعبير، كان الكتائبي الدكتور انطوان معربس العام 1972، وثانيهم جوزف اسحق، الذي بدأ عمله النضالي الفعلي من ضمن الحزب العام 1993 حتى اللحظة، “الحزب مش رفاهية ولا مناصب، “القوات اللبنانية” قضية كبيرة كبيرة، هي حزب الشهداء حزب للمستقبل، حزب المناضلين لـ ما تعودوا يطفّوا الشعلة وصدقيني هيدا منو كلام شعر او هيك حكي للاستهلاك الانتخابي وما شابه، هيدي حقيقة كبيرة من واقع وتاريخ “القوات اللبنانية”، حقيقة منعيشها يوميًا” يقول بفخر كبير، فالرجل العصامي الذي بنى نفسه بنفسه، وتحدى السوريين في عقر دارهم حين هددوه بقطع رجليه اذا ما اصبح نقيبًا للشمال، لكنه صار نقيبًا بالتزكية غير مكترث لتهديدات ذاك الضابط الحاقد، رغم استدعائه وتهديده مباشرة بالقتل، “ما بتستاهل الحياة الذل، نحنا قيمنا كبيرة ولبنان ارض القديسين عيب نفرّط بكرامتنا وعيب ياخدنا الخوف على الانحناء، بيستاهل منا لبنان وقفات بطولة ووقت نحكي عن البطولة ما فينا نقارن بين لـ صار معنا ويللي عملوه شهداؤنا على الجبهات، كانوا ابطال ورح يبقوا ونحنا نتمثّل بهم وانا فخور اني بنتمي لـ”القوات اللبنانية” واني رح مثّلها ان الله راد بالبرلمان”.

النقيب اللبق الدمث القليل الكلام والتصريحات الكثير الحراك والمشاريع، ولعل آخر تلك المشاريع الانمائية وليس آخرها، بيت الطالب في ضبية الذي قام بهندسته واشرف على تنفيذ العمل فيه مع النائب ستريدا جعجع، صاحبة المشروع اساسًا، لم ينس حتى اليوم قداس الشهداء في ميفوق العام 2000، عندما عانى ورفاقه مشقة للوصول من بشري الى ميفوق، في ظل حصار النظام الامني اللبناني السوري، وانتشار عسكري مكثف على الطرقات لمنع وصول المشاركين، لكن شباب وصبايا “القوات” تحدوا كل تلك الظروف واخترقوا الحصار المفروض آنذاك، وصعد اسحق ورفاقه سيرًا من بشعلة الى ميفوق “كان اجمل نهار بحياتي لان حسيت يومها بانتمائي القوي للعيلة القواتية، كنا كتير كتار وما منعرف بعضنا بس كنا عيلة واحدة متراصة بتجمعنا قضية واحدة، وطبعًا من بعد القداس جن جنون الاجهزة الامنية واعتقلنا بالمئات، ويومذاك عرفت فعلا قيمة صمود الحكيم بالاعتقال لسنين طويلة في حين ما تحملنا نحنا السجن لكم ساعة”.

هذا ابن حصرون، البشراوي الصلب، الشمالي العنيد، الذي يعرف ان “القوات اللبنانية” ليست ابنة الجغرافيا المحدودة، هي ابنة الوطن كله للحفاظ على حدود تلك الجغرافيا، وحيث لبنان قل “القوات”، وحيث “القوات” قل جبالنا العابقة بذاك الشيء الصعب الشاق الحلو، الانتماء والنضال حتى الاستشهاد لتثبيته. هنا بشري القضاء، وهنا جوزف اسحق وستريدا جعجع، وهاشتاغ صوتنا التفضيلي لكما يا مناضلين يا شرفاء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل