25 يومًا… تنطفئ الحملات فتظهر النيّات!

25 يومًا وتنطفئ فيها الماكينات الإنتخابية ويبدأ العمل الجديّ، تنفضح فيها النوايا التي كانت تجيّش للإنتخابات، وتُظهر من كان طامحًا للعمل السياسي الدؤوب، فيتبيّن حينها من كان يعمل فعلًا لتغيير الوضع الراهن والصفقات المشبوهة، ويؤسس لدولة بعيدة عن التي “تختخت” في السنوات الـ9 الماضية.

وهنا، تدور علامات الإستفهام حول حكومة “العهد” التي تحدث عنها الرئيس ميشال عون لحظة إنتخابه، والتي حملت قبل ولادتها مشاريع وملفات، عجزت الطبقات القديمة عن تحقيقها.

الرهان يكون على المجلس النيابي الجديد بإعطاء الثقة لحكومةٍ ستعمل بالفعل لا بالصورة، حكومة تحمل طاقة لتعمل من خلالها لتحقيق الكهرباء والمياه وسحب النفط، بهدف تطوير البلد، لا “شفط النفط” لعلل في نفس يعقوب، وللأسف نحن في بلد أصبح هم المواطن الأساسي تحقيق مقوّمات الحياة فقط!

25 يومًا ونزيح الستارة لتظهر حقيقة كلّ مرشح، ويبقى الأمل بقوة مرشحي حزب يطمحون بالفعل الى أن يكونوا “اليد اللي بتعمر” وبهذا يصل إلى سدة البرلمان كتلة سياديّة بإمتياز تعمل وتنشط على مستوى تشريع القوانين والملفات الحياتيّة التي تهم المواطن، ولأن “صار بدا بقى”… يوم 6 أيار تذكر يا أيها الناخب عندما قرعت باب أحد النواب ولم يفتح لك.

تذكر من إنتخبت ولم يحقق طموحاتك. لا تنسى من باع صوتك لتحقيق مصالحه. تذكر من نهب صوتك تحت رايات وشعارات. تذكر من تاجر بصوتك لإرضاء سفارات ودول.

لا تنسى أيها الناخب انك بالدرجة الاولى، مصدر السلطات. وفي اللحظة نفسها تذكر أيضًا من إستلم حقائب وزارية وجعل من الإعلام “حوار وتواصل”، ومن الشؤون الإجتماعية وزارة إنسانية، ومن الصحة مراكز صحية مفتوحة لكل الموطنين. تذكر من كان دائمًا بقربك، تذكر أن في لبنان حزبًا، رغم المحاولات اليائسة والفاشلة لإسكاته ولإبعاده ولعزله بقيَ قوة لبنانية لا تهتز، بقي على مبادئ واضحة، وبقراراته صائبًا، بقيَ يحمل راية الدولة ليحارب بها الدويلة، بقيَ شوكة بعين الكلّ، وحتى بتحالفاته لم يطبق مصالحه بل مصالح القضية التي يؤمن بها والتي استشهد الآلاف من أجلها. لم يتحالف ليتحالف ويحصل على الحاصل، فالحاصل بنظره “تحصيل حاصل”، أما ثقة الناس فقد بناها على مرّ الأجيال، حزب تحالف بمنطق التحالف الإستراتيجي، تذكر أن تحالفات التيارات والأحزاب الأخرى هي على الدوائر والمصالح، فها هي تمدح بعضها بدوائر حيث المصلحة الإنتخابية وتشتم بعضها بدوائر أخرى، وبهذا بقيَ هذا الحزب بالفعل لا بالشعار حيث لا ولم يجرؤ الآخرون، بقيَ صمام الأمام لبناء الدولة الحقيقية التي يحلم بها المواطن.

تذكر أيها المواطن – الناخب انه صار بدا دولة مش دويلة، صار بدا شراكة مش محاصصة، صار بدا مساءلة مش لفلفة، صار بدا استثمارات مش صفقات، صار بدا شفافية مش ضبابية وصار بدا صوتك يكون لـ”القوات اللبنانيّة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل