#adsense

ما هذه النقطة النارية على الأرض؟

حجم الخط

عند النظر إليها ستظنّ للوهلة الاولى أنّها وحش ناري سيلتهم كوكب الأرض، أو ربما كائن فضائي متوهّج سيحرق الأرض وسكانها !! لكن لا تقلقوا، إنها مجرّد قبة حمم بركانية نادرة للغاية. فماذا عنها؟ ومتى حصلت؟

غرّد موقع المسح الجيولوجي الأمريكي (USGS) ناشراً صورة لقبة حمم بركانية مرفقاً إياها بجملة Throwback Thursday (#TBT)، وهي علامة تصنيف مشهورة تستخدم عندما ينشر الأشخاص صورًا من ماضيهم على الشبكات الاجتماعية.

من المعروف أن حمم البراكين تندلع عادة في الطائرات النفاثة القوية فتبدو مثل نوافير ذهب البرية. لكن في هذه الصورة، التي أخذت في 11 تشرين الاوّل 1969 في هاواي، تدفقت الحمم بشكل متناظر لتشكّل نافورة بركانية جميلة تشبه إلى حدّ ما نافورة الحمم (طولها 20 متر).

الملفت أنّ هذه النافورة كانت جزءًا من ثوران ماونا أولو (Mauna Ulu) الذي استمر (يندلع وينطفئ) لمدة خمس سنوات مدهشة، من ايار1969 حتى تموز 1974، وفقًا لوكالة USGS.

أما ماونا أولو فهو مخروط بركاني على منطقة الصدع الشرقية في بركان كيلوا – جزيرة هاواي. بحسب هيئة المسح الجيولوجي الاميركية كان إندلاع بركان ماونا أولو الاكثر إندفاعاً وضخامة على الجانب الشرقي من كيلوا في 2200 سنة على الأقل. واندفع الانفجار إلى نحو 350 مليون متر مكعب من الحمم البركانية، وهو ما يكفي لملء 140 ألف مسبح أولمبي.

انبثقت النافورة التي تظهر في الصور من 10 إلى 13 تشرين1 1969؛ المنظر في الصورة يجعل النافورة تبدو كما لو أن الحمم كانت تخرج من الماء. ولكنها في الواقع على الأرض، وهذه “الموجات” هي تموجات من الحمم البركانية.

تحدث نوافير الحمم عندما تتشكل فقاعات غاز بسرعة وتتوسع في الصخور المنصهرة، فتتدفق من فتحات وشقوق معزولة، من بحيرات الحمم النشطة ومن أنابيب الحمم التي تتعرض للماء.

تتراوح نوافير الحمم البركانية من حوالي 10 إلى 100 مترإرتفاعاً، وقد وصل بعضها إلى الارتفاع المذهل البالغ 500 متر. فهل تشهد الأرض على هكذا حدث مجدداً؟

كريستين الصليبي

خبر عاجل