
من زمان من زمان ذات القصة من زمان، القوات تُضحّي والانتهازيون يجنون ثمرة تضحياتها. ولكن هذه المرّة كفى، نقولها لمرة واحدة وأخيرة، لن يدفع شهداؤنا ثمن تضحياتهم مرتين، مرّةً في ميدان القتال ومرّةً ثانية في ميدان السياسة.
نحن من كنّا وسنبقى مع لبنان في الضرّاء بينما غيرنا لم يكن معه إلاّ في السرّاء، نحن من اعطيناه بدون مقابل وبدون حساب، ونحن أولى بقيادة سفينته الى شاطىء الآمان من سوانا، فأهل المقاومة اللبنانية ادرى بلبنانهم وأعلم واكفأ وأنزه بكيفية إدارته من بعض الانتهازيين الطارئين الذين يريدون اخذ كل شيء من هذا الوطن بدون ان ان يتكبدّوا عناء نقطة عرقٍ واحدة.
كفى، ايها الانتهازيون، لن نسمح لكم ان تتسلّقوا سلّم امجادكم الباطلة فوق اجساد ابطالنا الخالدة بعد اليوم، لن نسمح بأن تقبضوا على روح المقاومة اللبنانية بوصوليتكم وتشدّوا عليها الخِناق برماديتكم والاعيبكم.
نحن هنا، كل صخرة وكل تلة وكل حبة تراب وكل شجرةٍ تعرفنا بالإسم والشهرة وتاريخ الولادة والاستشهاد. هناك نقشنا عليها شعار وِحدتنا القتالية بصمود جبهاتنا، وهنا حفرنا على جذعها بصمات وجودنا: نحن هنا، وهنالك خطّينا فوق ترابها تاريخ شهادتنا بدماءنا مذيّلاً بإمضاءنا: ثابتون في لبنان والشرق…لا ركوع ولا رجوع.
نحن هنا، كما دوّن التاريخ بطولاتنا في سجلاته، وكما عرفتنا المواقع الجغرافية بأسمائنا، ستعرفنا المواقع السياسية الآتية بنزاهتنا وكفاءتنا وشرفنا وأخلاقيتنا ووطنيتنا، وهذا ما أثبتناه في البرلمان والحكومة وكل الميادين، وسنثبته مجددا في 6 أيار…
https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156507589900312/