#adsense

سفن حربية روسية تغادر قاعدة طرطوس… روسيا تلين لهجتها وأميركا لم تحسم خيارها بعد

حجم الخط

بعد الاستنفار العسكري حول سوريا الذي بلغ ذروته، الأربعاء، مع تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن ضرب سوريا، وتهديده روسيا، عمدت روسيا الخميس إلى تهدئة وتيرة التصريحات وحدتها.

وأكد الكرملين أن قناة الاتصال بين العسكريين الروس والأميركيين بشأن عمليات الجيشين في سوريا والهادفة إلى تفادي الحوادث “ناشطة” في الوقت الحالي.

يأتي تصريح الكرملين بينما يعتزم الوزراء البريطانيون الاجتماع لمناقشة الانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا في هجوم عسكري محتمل على سوريا يهدد باندلاع مواجهة مباشرة بين قوات غربية وروسية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا بدوره الأربعاء إلى التهدئة، وتغليب العقل في التعاطي مع الملفات الدولية.

وبعد التهدئة الروسية خرج ترامب بتغريدة أضفت مزيدًا من الإثارة على “ضربة سوريا”، وبعد ساعات قليلة ردّت الخارجية الروسية على تغريدة ترامب الأخيرة، وقالت: “لم ينته الجميع بعد من توجيه الشكر لأميركا على العراق حيث كانت نتيجة التدخل فيه ظهور “داعش”.

بدوره، أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد في أول تصريح له بعد التطورات الأخيرة، أن التحركات الدولية المحتملة لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار.

في سياق متصل، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن القوات الروسية باقية في سوريا.

تزامنًا أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تملك أدلة على تورط النظام السوري في الهجوم الكيماوي على دوما.

وكانت صور حديثة التقطت عبر الأقمار الصناعية لقاعدة طرطوس العسكرية، تظهر نقل روسيا 11 بارجة حربية.

وأظهرت الصور أن جميع السفن الحربية تقريبًا والموجودة في القاعدة البحرية الروسية في طرطوس في سوريا، غادرت مواقعها.

كما كشفت التحليلات والصور التي نشرتها شركة (ISI  – Image Satellite Internacional) أن يوم الأربعاء، غادرت معظم السفن الحربية الروسية الموجودة عادة في تلك القاعدة التي تستأجرها روسيا من النظام السوري بموجب عقد يمتد لـ74 عامًا.

وكلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس قد اشار الى ان استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا “لا يمكن تبريره مطلقا”.

وأوضحت الشركة أنه في الأيام العادية تضم تلك القاعدة حوالى 12 سفينة روسية حربية أو تجارية، إلا أنها انسحبت بمعظمها باستثناء غواصة واحدة فقط من طراز كيلو، أمكن مشاهدتها على رصيف الميناء.

وأظهرت إحدى الصور، 8 سفن ترسو في الميناء، وهي كناية عن قاربين من طراز “غراتشونوك” وغواصتين تعملان على الديزل، بينما بينت صورة أخرى، التقطت يوم 11 نيسان، أن معظم تلك السفن والبوارج لم تعد موجودة في نفس المكان، باستثناء غواصة واحدة.

ويأتي التوتر الدولي، بعد تقارير أفادت بأن النظام السوري قد يكون استعمل غازات سامة وأسلحة كيماوية في استهداف مدينة دوما في الغوطة الشرقية السبت الماضي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل