إلى “العبد” المأمور…  إرحل او التزم الحدود!

 

في كل إطلالة بائسة، ينطق لسان سفير النظام السوري في لبنان علي عبد الكريم كفرًا ووقاحة، وتباكيًا على أمن بلاد مزعزعة الإستقرار، مفقودة،  متناسيًا جرائم سيده بشار الأسد ونظامه بحق الشعب السوري وما تبقى منه جراء الجحيم الذي وضعوا فيه.

إنها لوقاحة غير مسبوقة، يتباكى دائمًا وهو لم يكلّف نفسه يومًا شكر الدولة اللبنانية التي لم يعترف بها، وقد إحتلها نظامه على مدى أعوام، لإستضافة لبنان آلاف من اللاجئين السوريين الهاربين من ظلم نظامه البائد.

مرة أخرى يكشف سفير النظام السوري عن وقاحته، متطاولاً كالعادة على دولة وشعب وحكومة، وقد قالها بالفم الملآن: “في القاموس السوري لا يوجد كلمة “نأي بالنفس”، وكأنه بذلك يريد أن يقول إن الدولة اللبنانية يجب أن تتصرف وفقًا لما يمليه النظام السوري ودستوره “البعثي”، وكأننا جهّلة وهو حريص على تعليمنا كيفية إتخاذ القرارات حول الصراعات الخارجية المحيطة بنا.

لا بل تمادى في تجاوز حدود اللياقة السياسية الى أقصى الحدود، إذ إعتبر ان لبنان أصبح منصة للإعتداء على سوريا، متناسيًا كل الإرتكابات البشعة بحق لبنان وشعبه من إغتيالات وقصف وتدمير وسرقة.

كنا نتمنى على “السفير” الميمون، الإنهماك في ايجاد الطرق السلمية، لخلاص بلاده من الهلاك، بدلاً من التلهي بإعطائنا دروسًا “بعثية” إنتهت صلاحياتها منذ زمن، منذ خروج جيشه مذلولاً من لبنان عام 2005.

إسمع يا إبن نظام الإجرام، قاموسنا هو الذي يسري في لبنان، وعليك أن تتصرف وفقًا لما تتخذه الحكومة اللبنانية من قرارات، حقك أن لا يعجبك قانوننا، وعليه، إرحل وطبّق حذافير قاموسك في بلادك ولا تملي علينا أفكارك المريضة وأكاذيبك المستوحاة من قاموس “المقاومة والممانعة”.

ليفهم سفير الأسد في لبنان، أن لا احد يتآمر على سوريا أكثر من نظامه، وسياسة “النأي بالنفس” إلتزم بها رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب. إن اردت أن تبقى في ديارنا، عليك احترامها واحترام اهلها، والا فإرحل عن أرضنا، أو إلتزم مبدأ “النأي عن الكلام”، فأرض الـ10452 كيلومترًا المقدسة التي أنت عليها، ترفض أن تدنّسها بلسانك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل