
بعد الضربات التي تعرضت لها العاصمة السورية فجر الجمعة – السبت، توالت ردود الفعل العالمية منها الموالي ومنها المعارض.
فالإتحاد الأوروبي أعلن أنه سيقف الى جانب حلفائه في هذه المعارك، وزارة الدفاع الأميركية أشارت الى أن الصواريخ إستهدفت قواعد ومواقع عسكرية تابعة للنظام السوري.
من جهتها، لفتت وزارة الدفاع الروسية الى أن الصواريخ لم تستهدف أيّ مواقع أو قواعد روسية.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد أعتبر ان الضربات هي لإضعاف النظام السوري وسلاحه الكيميائي.
من جهتها إعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ان الضربة في سوريا كانت صائبة.
وأعلنت كندا دعمها للضربات الغربية.
وكان “حزب الله” قد اصدر بيانًا دان فيه هذه الهجمات، معتبرًا أن العدوان الثلاثي انتهاك صارخ للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وسائر شعوب المنطقة.
“حزب الله” يدين العدوان الثلاثي: يستند الى مسرحيات هزلية وفاشلة
اما “حركة أمل” فقد إعتبرت ان العدوان الثلاثي فتح الباب لجعل المنطقة ساحةً للحرب.
من جهتها دعت هيئة الأمم المتحدة إلى ضبط النفس بعد الضربات في سوريا.
أما الرئيس عون فقد إعتبر ان ما يحدث في سوريا لا يساهم في ايجاد حل سياسي للأزمة.
الرئيس عون: ما حصل في سوريا لا يسهم في ايجاد حل سياسي للأزمة
ومن جهته إعتبر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانيّة” شارل جبور الى ان الضربة الأميركية سياسية أكثر منها عسكرية.
جبور: الضربة تهدف الى ترسيم حدود أدوار كل اللاعبين تحت السقف الأميركي
البحرين تؤكد ان الضربات الغربية في سوريا كانت ضرورية لحماية المدنيين ومنع استخدام أي أسلحة محظورة.
وقد دانت وزارة الخارجية والمغتربين الغارات الجوية التي تعرضت لها سوريا.
وأجرى رئيس النظام السوري إتصال بنظيره الإيرني حسن روحاني.
https://www.lebanese-forces.com/2018/04/14/siria-dimass/