#adsense

ترامب يعلن عن انطلاق عملية عسكرية ضد نظام الأسد محذّرا روسيا وإيران

حجم الخط

أعلن الرئيس الأميركي في كلمة مباشرة، أنه أمر بتوجيه ضربات دقيقة في سوريا مرتبطة باستخدام الكيماوي في دوما ، والذي هو تصعيد خطير، مشيرا إلى أن العملية “جارية الآن بالتسيق مع البريطانيين والفرنسيين”.

وأوضح ترامب أن العملية جاءت بسبب فشل روسيا في منع بشار الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية . كما حذر روسيا وإيران بخصوص علاقاتهما بالنظام السوري . وأكد أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح الهمجية في سوريا .

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية عن سماع أصوات انفجارات قوية في العاصمة دمشق في منطقة برزة . واشارت وكالات أخرى إلى تصاعد الدخان من الجانب الشرقي من دمشق ، ولفتت إلى أن الضربات استهدفت مقار عسكرية بينها مطار المزة العسكري ومراكز أبحاث للمواد الكيماوية تابعة للنظام السوري.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس في مؤتمر صحافي لاحق عن هدف الغارت، وقال: قمنا باستهداف القواعد العسكرية التي استخدمها نظام الأسد في الهجمات الكيماوية.

واضاف ماتيس أن النظام السوري تحدى المعايير الدولية بقتل النساء والأطفال، وهدف الغارات وقف استخدام السلاح الكيميائي، وحان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية السورية بدعم عملية جنيف، مشيرا إلى أن استمرار الغارات مرتبط بعودة النظام السوري لاستخدام الأسلحة الكيماوية مجددا.

وتابع: إن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة قررت تدمير البنية التحتية للسلاح الكيماوي للنظام السوري ، وسيتم عقاب نظام الأسد مثلما تم ضرب “داعش”، كاشفا أن عدد الأسلحة الذي استخدم في ضربة اليوم يزيد مرتين عن عدد الأسلحة الذي استخدم في الضربة التي وجهت إلى النظام السوري العام الماضي.

وقال متحدث باسم “البنتاغون” في المؤتمر الصحافي المشترك مع ماتيس: غاراتنا استهدفت القواعد التي تحوي السلاح الكيماوي ، وقمنا باستهداف مصنع لغاز السارين في حمص, وأضاف: دمّرنا كافة الأهداف التي كنا قد حددناها، مؤكدا أنه لم يحصل أي تنسيق مع روسيا بشأن الضربات، إنما حصل تنسيق فقط لتفادي التصادم في الأجواء السورية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون ، إن مقاتلات حربية ومدمرات بحرية أميركية وفرنسية وبريطانية تشارك بالضربات في سوريا . وأعلن عن انتهاء الضربات، وأن ليس هناك مخططات لشن غارات أخرى في الوقت الحاضر، لافتا إلى أن الضربات كانت مركزة لتفادي استهداف القوات الروسية.

وأفيد عن انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق عدة في دمشق نتيجة الضربات.

وسائل إعلام النظام السوري أفادت من جهتها، بأن الهجوم الذي قادته أميركا أصاب مستودعات عسكرية في حمص ، مشيرة إلى أن المضادات السورية تصدت وأسقطت عددا من الصواريخ.

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ، قالت من جهتها إن لا بديل من استخدام القوة ضد النظام السوري ، مشيرة إلى أن العملية الجارية الآن لا تمثل تصعيدا للتوترات في المنطقة. وأكدت ماي أنه لا يمكن أن نسمح بأن يصبح استخدام السلاح الكيماوي أمرا طبيعيا.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن أن 4 طائرات تورنادو شاركت في الغارات في سوريا .

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، أنه أعطى الأوامر للجيش الفرنسي بالتدخل والمشاركة مع الولايات المتحدة وبريطانيا في العملية الجارية في سوريا ، مؤكدا أنه لا يمكن التساهل في استخدام الأسلحة الكيماوية ، والضربات الفرنسية تستهدف القدرات الكيماوية للنظام السوري.

وفي السياق، أشار البيت الأبيض إلى أن هناك قدرا كبيرا من المعلومات يشير إلى استخدام النظام السوري لغاز الكلور في الهجوم الكيميائي في دوما ، وبعض المعلومات الإضافية تشير إلى استخدام السارين.

السفير الروسي في واشنطن حمّل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مسؤولية ما يترتب على الضربات وقال إنها لن تمر من دون عواقب.

وفي أول تعليق له، إعتبر الائتلاف الوطني السوري أن الهجمات غير كافية للقضاء على قدرات النظام الكيماوية.

وكانت قناة “فوكس نيوز” الأميركية، قبل دقائق من إعلان ترامب بدء الضربات ضد نظام الأسد ، قد نقلت عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة قررت شن ضربة على النظام السوري .

أيضا، سبقت “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤول في االإدارة الأميركية ، إطلالة ترامب بالإشارة إلى أنه من المتوقع أن يدلي بتصريحات بشأن سوريا في وقت لاحق اليوم.

ونقلت وسائل إعلام، أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الموجود في ليما عاصمة البيرو لحضور اجتماع قمة الأميركتين، غيّر برنامجه الليلة وعاد إلى فندقه، في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة ردها على هجوم كيماوي في سوريا . وكان من المفترض أن يحضر بنس مأدبة افتتاح القمة ولكنه غادر فجأة.

ترامب طالب بضربة شرسة للأسد تجعل الروس والإيرانيين يدفعون الثمن

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل