
عقدت لائحة “معًا نحو التغيير” مؤتمرًا صحافيًا في مقرها في صور، تناولت فيه الهجمات المتكررة التي تتعرض لها حملتها الاعلانية، واصدرت البيان الاتي:
“منذ أيام، وما إن انطلقت حملتُنا الإعلانيّةُ، ونحن نتعرّض لهجماتٍ متكررةٍ على صورِ مرشّحِينا واللوحاتِ الإعلانيةِ المحدودة العدد أصلاً، لاسيما مقارنةً بصورِ اللائحةِ المنافسةِ وراياتِ حركتِها وحزبِها.
بدايةً، نؤكد أننا لسنا ممّن يخافون عملاً جباناً مشبوهاً كتمزيق صورنا، أو حتى اعتداءَ عدوٍ ومحتل. ووجودُنا، حملةً ولائحةً، من موقع المعارضة، في المنازلةِ الديمقراطيةِ الانتخابيةِ، أكبرُ دليلٍ على ذلك. ولسنا بحاجةٍ إلى دليل.
ونؤكد أننا مستمرون في المنازلةِ الديمقراطيةِ، موحّدين مسالمين، وأننا ملتزمون القانون في الدفاع عن أنفسنا وحقوقنا التي يكفلها الدستور، وعن القيم الديمقراطية. وسنتقدّم، الاثنين 16 نيسان، بشكوى إلى النيابة العامة وإلى هيئة الاشراف على الانتخابات. وسنقوم بكل ما يتيحه لنا القانون. ولكل مقام مقال، ولكل حادث حديث.
ونؤكد أن معركتنا ليست في طرقات المنطقة وزواريبها، إنما في ساحة النجمة. وأن معركتَنا ليست معركة صورة، أو حتى صور، وإن كنا نطالب بمساحتنا، وبمساحات الجميع دون استثناء، في الحيز العام الذي تشغله قوى واحدة.
ونؤكد أننا لسنا وحدنا، ولسنا قلّة، ولسنا أوراقاً تُمزّق أو تُشوّه أو يُلعب بها. نحن من هذه الأرض، ودافعنا عنها وعن حريّتها ووجود الجميع فيها، حين دعت الحاجة وسنبقى نفعل ذلك.
ونؤكد أن أفعال خفافيش الليل، التي لا تنتمي إلى ثقافة هذه المنطقة المتنوّعة المتسامحة، لن تُنسينا أهدافنا، وفي مقدّمها الدفاع عن المواطنين وحقوقهم في العيش الكريم، ومشروع دولة القانون والمؤسسات. ولا يقل عن ذلك أهميّة حفظ التنوّع وحق تمثيله.
وندعو المؤسسات الرسمية، الإشرافيّة والقضائية والأمنية، المعنية بالعمليّة الانتخابية، والمنظمات المدنيّة، إلى الالتفات إلى دائرتنا، والإقلاع عن إهمالها وتناسيها، وكأنها ليست جزءاً من لبنان أو كأن الانتخابات محسومة فيها، ولا مواطنين ولا معارضين ولا تنوّع فيها. وإذ نعتبر أن ذلك خطيئة بحق الديمقراطية والقانون، نؤكد أن وجودنا كلائحة معارضة موحّدة يثبت العكس. وفي المناسبة، ندعو المعنيين إلى وضع سلوك المتبارين في هذه الدائرة، بمن في ذلك نحن، تحت مجهر القانون والمساءلة.
أخيراً، نشكر كل من آزرنا ويؤازرنا تضامناً ودفاعاً عن الديمقراطية وحقوق المواطنين، ونؤكد أن ما منحوه ويمنحونه لنا من تأييد ودعم هو أمانة وسنبقى معاً.
عاش لبنان. عاشت الديمقراطية”.