النظام السوري الوقح!

 

على الرغم من كل الويلات التي سببها النظام السوري للبنانيين بكافة أطيافهم، وعلى الرغم من الحالة المذرية التي أوصلوا لبنان إليها، سياسيًا وإقتصاديًا وإجتماعيًا… والأهم، الدَين الكبير الذي يرزح تحته، لاسيما وأن القسم الكبير من هذا الدين ذهب الى جيوبهم وجيوب عملائهم في لبنان… على الرغم من الدمار والخراب الذين خلفوه وراءهم وعشرات آلاف الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين… لا تزال العودة الى لبنان والسيطرة عليه، بعد أن طردهم الشعب اللبناني من الباب الواسع، تدغدع عقول “مسؤوليه” الذين يحنون الى زمن الصفقات والتركيبات التي جعلت من معظمهم من أكبر الأغنياء في سوريا.

أحد شلوش الحقد الذي ترزح بلاده تحت الإحتلالات المتعددة ويعمها الخراب والدمار والتشرد وقد أصبحت مدنها ركامًا، ويتم قصفها من كل حدب وصوب، وتسرح وتمرح الطائرات الحربية الأجنبية في سمائها… لم يستفزه إلا الطائرات الإسرائيلية التي قصفت أهدافها من الأجواء اللبنانية، مع العلم أنها تتجول بمنتهى الراحة في الأجواء السورية وتقصف في عمق عمق أراضيها، ولأن حنينه وحنين نظامه ما زال مشدودًا الى لبنان، بشرنا بأن جيش بشاره سيعود قريبًا الى لبنان ليمنع الطائرات الإسرائيلية من قصف بلاده من الأجواء السورية!!

قهقهنا حتى شبعنا على نكتة هذا المهرج الذي لا يستحق أي ردّ على كلامه السخيف، ولكن من المهم أن نقول أنه لو تجرأ أي أحد على إرسال ميليشياته الى الأراضي اللبنانية، سيواجه من أغلبية الشعب اللبناني وسيكون لبنان مقبرة جماعية لهم، بالضبط كما حصل في السابق.

أما سفير نظام البراميل والقتل والغازات السامة الذي بشّر أحد أزلامه بأن غالبية المجلس النيابي ستكون مؤيدة لنظامه البائد، فواقحته تخطت كل حدود وكان يجب طرده منذ زمن، لكن بكل الأحوال، الشعب الذي طرد جيش نظامه ليس صعبًا عليه أن يمنع عملائه من السيطرة على مجلس النواب.

أيها اللبنانيون، وبغض النظر عن إنتماءاتكم الطائفية والمناطقية، كلكم إختبرتم ما فعله جيش الإحتلال بكم وببلدكم، كلكم ذقتم الويلات التي سببها إجرامه، كلكم تشهدون اليوم بطشه بالشعب السوري، كلكم تعشقون الحرية والسيادة وإستقلال وطنكم، لا تدعوا هذا الطاغية يعود من شباك المجلس النيابي بعد أن طردناه من باب الوطن الواسع.

لتكن أصواتكم لبنانية مئة بالمئة، لتكن أصواتكم خنجرًا في صدر كل طامع ومتربص بوطننا ومستقبل أولادنا، لتكن أصواتكم لمن يتنفس الهواء اللبناني فقط لا غير، لتكن أصواتكم للأوادم وللإستقلاليين غير المرتهنين لأحد، وليسوا جنودًا في أي جيش غير الجيش اللبناني، وليسوا خدامًا عند أي والي أو حاكم معصوم…

سُئل هتلر يومًا عن أحقر الناس في نظره، فأجاب: “أولئك الذين ساعدوني على إحتلال بلدانهم”!!

ليكن خياركم لبنانيًا بحتًا، فيسقط كل حقير يفكر بمساعدة العدو على إحتلال وطننا من جديد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل