ندوة عن الكاتب كارلوس فوينتس في جامعة الروح القدس

في إطار نشاطات شهر الفرنكوفونية، نظّمت كلية الآداب ومركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية في جامعة الروح القدس- الكسليك، بالتعاون مع سفارة المكسيك في لبنان ندوة بعنوان “كارلوس فوينتس: جسر ثقافي بين فرنسا والمكسيك”، ألقاها قنصل المكسيك في لبنان ستيفن ميلون إيسبارزا، في حضور سفير المكسيك في لبنان خوسيه اغناسيو مادراز ممثلاً بالوزير أنطونيو كروز دياز؛ سفيرة تشيلي في لبنان مارتا شلهوب؛ سفير الأرجنتين في لبنان ريكاردو لارييرا؛ نائب رئيس الجامعة للشؤون الثقافية البروفسورة هدى نعمة؛ عميدة كلية الآداب البروفسورة نيكول شلهوب؛ مدير مركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية روبرتو خطلب، إضافة إلى عدد من الباحثين والأكاديميين اللبنانيين والأجانب وحشد من الأساتذة والطلاب.

شلهوب

بدايةً، ألقت عميدة كلية الآداب البروفسورة نيكول شلهوب كلمة شددت فيها على “العلاقة الوثيقة والتاريخية التي تربط المكسيك بلبنان حيث باتت هذه العلاقة حقيقة حسيّة وملموسة تتجسّد بالأخوّة والاحترام المتبادل والتبادل الاجتماعي والسياسي والثقافي والإنساني. ولا يمكن إغفال النظر عن التواجد اللبناني الكثيف في المكسيك، من جهة، والانفتاح المكسيكي على لبنان، من جهة أخرى. هذا وتمرّ الجسور التي تعزّز هذه العلاقة الثنائية بفرنسا، وتحديداً بالفرنكوفونية التي تُعتبر ناقلة قيم تستمّد وجودها من الحركة والانتشار”.

واعتبرت “أن هذه الندوة تأتي في إطار شهر الفرنكوفونية الذي نجدّد في خلاله التزامنا الكليّ باللغة الفرنسية وآدابها وبالفرنكوفونية”.

ميلون

ثم ألقى قنصل المكسيك في لبنان ستيفن ميلون محاضرته التي حملت عنوان “كارلوس فوينتس: جسر ثقافي بين فرنسا والمكسيك”، مقدماً لمحة عن فوينتس الذي “ولد في باناما في العام 1928، وتنقّل بين عدد من عواصم أمريكا اللاتينية بسبب عمل والديه الدبلوماسي. تخرج من كلية الحقوق في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، وحصل أيضاً على شهادة في الاقتصاد من المعهد العالي للدراسات الدولية في جنيف. وشغل وظائف عدة في الدولة المكسيكية، ومنها: عضو بعثة المكسيك لدى منظمة العمل العالمية، المسؤول الإعلامي في وزارة الخارجية، وسفير المكسيك في فرنسا بين عامي 1975 و1977. أسّس la Revue mexicaine de littérature في العام 1955. وأعطى دروساً في عدد من الجامعات الأميركية والبريطانية. له مؤلفات عدة من قصص وروايات وكتابات مسرحية وسينمائية ونقدية. وحصل على جوائز وأوسمة عدة من أهم المرجعيات. توفي في العام 2012”.

وختم: “يعتبر كارلوس فوينتس أحد أهم السفراء الثقافيين للمكسيك لدى فرنسا، وهو صاحب أكثر من 14 كتاب مترجم إلى الفرنسية وعدد كبير من الكتابات الصحافية والسياسية التي تُعنى بالشأن العام الفرنسي. وإضافةً إلى كونه دبلوماسي لامع، هو روائي وكاتب مسرحي ومؤلّف تميّز بحبّه الكبير للغة الفرنسية. من هنا، كان لكارلوس فوينتس الفضل الأكبر في تعزيز أواصر الصداقة بين المكسيك وفرنسا وفي تمثيل الثقافة المكسيكية والفكر الأميركي اللاتيني في فرنسا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل