تظاهرة وزارية وشبابية في معراب… سكر: “شباب ضد الفساد” لحماية المؤسسات ولبنان

“شباب ضد الفساد”… نعم ضد الفساد والإقطاع والصفقات، ضد الخدمات الآنية فيما الثروات الحقيقية “من جيبة فلان لجيبة علتان وعَ عين الدولة”.. نعم، شباب ضد المنطق السائد، ضد السكوت عن الحق، شباب مع مستقبل ثابت في لبنان، شباب مع اللا -بطالة، مع التغيير الفعلي في ٦ أيار لإصلاح نموذجي حقيقي في السابع منه… شباب مع الحق، في معراب، مع وزراء حزب “القوات اللبنانية”.

أرست تجربة وزراء “القوات اللبنانية” مدرسة جديدة في العمل السياسي في لبنان، مدرسة تُعنى أولًا بحقوق الإنسان على اختلاف إنتمائه وطائفته. هذه التجربة تخطت منطق  التفاهمات السياسية والإتفاقات التي تقتل حق المواطن تحت إسمهان آلاف المرات يوميًا. وزراء “القوات” كهربوا الأجواء في موضوع الكهرباء وخرقوا جدار الصفقات، متناسين مصالحهم، لأجل من اعطاهم سلطتهم، اي الشعب اللبناني. كما صنعوا فرقًا نموذجيًا في وزراتهم.

ولشباب “القوات” حصة كبيرة في الإصلاح ومكافحة الفساد، إذ ان مدرسة “القوات” تبدأ من الهرم وتطال القاعدة، وعلى الجيل القواتي الشاب مسؤولية كبرى في مكافحة النهج السائد التي تبدأ من الذات فالعائلة والمجتمع.

من هنا ينظم الثلثاء ١٧ نيسان ٢٠١٨ مؤتمر “شباب ضد الفساد” في معراب، بحضور وزراء “القوات اللبنانية.”

القوات اللبنانية" - مؤتمر "شباب ضد الفساد" - معراب"
القوات اللبنانية” – مؤتمر “شباب ضد الفساد” – معراب”

 

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة مكتب السياسات العامة في حزب “القوات اللبنانية” مايا سكر أنه في حين تجهد “القوات” وتعمل من أجل تثبيت وحماية مؤسسات الدولة الفعلية، فهي تشكل أيضًا رأس حربة حقيقية في مكافحة الفساد الذي أصبح آفة مستشرية في قلب الدولة اللبنانية وخارجها بشكل خطير يهدد مستقبل البلاد.

سكر وفي حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، اعتبرت ان هناك ثقة عامة عند الناس أن “القوات” ملتزمة فعليًا في التصدي للفساد،  وهذا الاعتراف كان من الخصوم قبل المقربين، لذلك باتت “القوات” تشكل رأس حربة في مسألة مكافحة الفساد فعلاً وليس فقط قولاً وتجربتها في الحكم اخيرًا كانت برهانًا ساطعًا لجميع اللبنانيين.

وأشارت الى أن مؤتمر “شباب ضد الفساد” سيشكل لقاء بين شابات وشباب لبنان ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، إضافة إلى  وزراء “القوات اللبنانية” الثلاث، أي كل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني، وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي، وزير الإعلام ملحم الرياشي، للحديث عن تجربتهم في الحكومة الحالية في محاربة الفساد وتعزيز حكم القانون ومشاركتهم الشباب الدروس المستخلصة منها، لما لتجربة “القوات” من أبعاد تتميز بها عن سائر المؤسسات، كونها خاضت التجربة في قلب الدولة والمؤسسات وبالتالي يهمها ان تشارك المواطنين هذه التجربة خصوصًا الشباب منهم.

وأردفت: “إن عملية كبح رغبات السياسيين للحصول على مكاسب على حساب المواطنين وتعزيز الشفافية والمساءلة  تحتاج لعمل طويل وجهود مستمرة، لذلك اردنا مشاركة الشباب في هذه التجربة لأن نضالهم  جزء لا يتجزأ من نضال الحزب ومستقبله وبالتالي لهم دور كبير بالمساهمة في النهوض بالبلاد”.

وشددت على ان هذا المؤتمر سيؤكد أن “القوات” ملتزمة مبدأ إرساء حكم القانون وحماية حقوق المواطنين، الامر الذي يبدأ بمحاربة الفساد في الدولة وبتضافر جهود كل المواطنين والقوى الفاعلة فيه من منظمات غير حكومية، إعلام، احزاب وحتى الحكومة، من اجل ان يكون هناك استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد.

وختمت سكر: “القوات” ترفض واقع الفساد كما هو وسيكون لديها جهود في هذا الخصوص بعد الإنتخابات النيابية وستستمر “القوات” وسيستمر الحزب في معركته هذه التي هي أولوية بالنسبة إليه، على امل أن يصبح اولوية وطنية أيضًا”.

لتبقى معراب تلك القلعة الحصينة التي تخرج اجيالًا مؤمنين بلبنان الدولة الفعلية الحامية لمواردها وحقوقها، الدولة التي لا سلاح فيها الا سلاح الجيش اللبناني، الدولة اللبنانية لا شبه اللبنانية.

وليبقى شبابنا مدرسة في الإلتزام، التضحية، التمسك بالأرض، مكافحة كل اشكال الفساد المستشري.

ونبقى…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل