#adsense

الحماوة الانتخابية لم تؤثر على الاستقرار السياسي

حجم الخط

الأمور في لبنان تحت السيطرة، الحماوة الانتخابية لم تؤثر على الاستقرار السياسي، بل على العكس الحكومة حافظت على اجتماعاتها الدورية، والقمة العربية شهدت مشاركة لبنانية رسمية دلت على وحدة الموقف اللبناني، وعلى رغم بعض المواقف العالية النبرة يمكن القول ان المسار الانتخابي ما زال ضمن المتوقع والمعقول.

وأما الأمور على مستوى المنطقة فتختلف عن لبنان، الحماوة سيدة الموقف، صحيح ان الضربة الغربية على المواقع الكيماوية السورية تمت وانتهت، إلا ان مفاعيلها السياسية، وهي الأهم والأساس، لن تنتهي وسيكون لها ارتدادات على أكثر من مستوى، خصوصا ان الرسالة المقصودة كانت سياسية بامتياز وفحواها ان لا تسوية في سوريا سوى بإرادة دولية.

والحماوة الإقليمية لا تقف عند حدود الضربة الغربية، إنما تتجاوزها باتجاه الاحداث المتوقعة في الأسابيع المقبلة من تعليق واشنطن مشاركتها في النووي الإيراني وتداعيات خطوة من هذا النوع، إلى نقل واشنطن سفارتها إلى تل أبيب، وما بينهما تلويح إيران بالرد على استهدافها من قبل إسرائيل في مطار تي فور في حمص.

وعلى رغم السخونة الإقليمية نجح لبنان في أن ينأى بنفسه عن أحداث المنطقة، والرهان ان يواصل هذه السياسية التي تشكل مصدر حماية للبنان وينعم بموجبها باستقرار أعاد الانتظام المؤسساتي وأفسح في المجال أمام المناخ الانتخابي القائم، هذا المناخ بالذات الذي فاجأ فيه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أهالي زحلة بزيارة ولقاءات “وصلت الليل بالنهار” عبّر فيها الحكيم عن محبته الاستثنائية لهذه المنطقة النضالية التي دفعت الكثير دفاعا عن سيادة لبنان وكرامة الشعب اللبناني.

 

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156517572640312/

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل