الرياح الشمسية تهرب من فجوة في الشمس!!

 

تكثر الأحداث الفضائية التي تُدهش العلماء والمتخصصين، ومؤخراً شهد العالم، بتاريخ 11 نيسان 2018، عاصفة قوية من الرياح الشمسية التي شقّت طريقها عبر الغلاف الجوي العلوي للأرض بعد أن هربت من فجوة في الشمس.

وصدرت أول علامات لتيار الجسيمات االناشطة ليلة 10 نيسان، على شكل شفق دراماتيكي ظهر على خطوط العرض المنخفضة مثل ويليستون في داكوتا الشمالية، كما شوهد على spaceweathergalley.com.

أرسل مركز التنبؤ بالطقس الفضائي في الولايات المتحدة الأميلاكية تحذيراً لعلماء الفضاء من العاصفة المغنطيسية الأرضية. وقد أشار المركز إلى أنّ الشفق قد يكون مرئيًا في ألاسكا، وهي جزء كبير من وسط كندا ومونتانا ونورث داكوتا ومينيسوتا والجزء الشمالي من ويسكونسن وميتشيغان ومين. إستطاعت الدول الاسكندنافية وجزر شتلاند وشمالي روسيا أن يشهدوا على نحو جدير بالملاحظة أضواء جيومغناطيسية في السماء.

هذه العاصفة هي نتاج ما يسمى بالثقب الإكليلي، الذي كان أحد مواقع العلوم الحية (Space.com) قد أبلغ عنه من قبل، وهو  عبارة عن رقعة تتناقص فيها الأجواء المشمسة  (وهي طبقة الهالة والطبقة الخارجية) بشكل كبير. الثقوب التاجية هي في الواقع شائعة جدا وتسهِّل إنطلاق الرياح الشمسية. وأفاد مرصد “ديناميكيات الطاقة الشمسية” التابع لناسا أن ثلاثة ثقوب إكليلية تغطي مساحات واسعة من نجمنا المحلي في الفترة من 3 إلى 6 نيسان.

على الرغم من إحتمال تعطيلها الإتصالات عبر الأقمار الصناعية، إلّا أنّها لا تستدعي قلق العلماء والناس لأنّها أقل شدة من العواصف الجيومغناطيسية حيث G5 هي الأكثر شدة. لكنّها تُعتبر تذكيراً آخراً بقوة الشمس الهائلة. من المرجح أن تضرب عاصفة شمسية ضخمة الأرض وبإشعار أقلّ، على مقياس مماثل للعاصفة التي ضربت عام 1859. في المرة المقبلة ستكون عواقب العاصفة أكثر خطورة في عصرنا الذي يعتمد على الإلكترونيات.

كريستين الصليبي

خبر عاجل