#adsense

سعد من زان: لا الجغرافيا ولا التاريخ ولا المحيط ولا الطبقة السياسية سمحت للبنان بأن يكون بلدًا حقيقيًا

حجم الخط

اعتبر مرشح “القوات اللبنانية” عن قضاء البترون ان الحرب لم تنته منذ ثلاثين عامًا “بل عندما أنجزنا المصالحات والتفاهمات بين المكونات اللبنانية بدءا من مصالحة الجبل وصولا الى التفاهم مع “التيار الوطني الحر” والتي بتحقيقها دمرنا كل جدران الحقد وطوينا صفحة سوداء من تاريخنا لن تعود أبدًا”، مؤكدًا أن التنوع يجب ان يكون نقطة قوة للانطلاق الى لبنان الرسالة.
كلام سعد جاء خلال لقاء سياسي مع أهالي بلدة زان البترونية بدعوة من مركز “القوات” في البلدة في حضور رئيس البلدية الدكتور شارل زعيتر، المختار يوسف مرقس، خادم الرعية الخوري أنطوان الأهل وعدد من الأهالي.

وقال سعد: “نحن من مدرسة تؤمن بالديموقراطية وبالآخر وبرأي الآخر ولبنان هو أفضل نموذج عن هذا التعايش بين التوجهات المتنوعة ان كان بين الطوائف او بين المذاهب ونحن كلبنانيين بامكاننا ان نعتبر هذا التنوع والتعدد نقطة ضعف وبذلك ندمر لبنان أو  نقطة قوة لننطلق منه الى لبنان الرسالة ومختبر للتعايش بين كل المذاهب والطوائف وكذلك بين كل التوجهات السياسية. وقد تكون بلدة زان نموذجا عن هذا التعايش بين مختلف التوجهات وهي بذلك رسالة تنوع وقبول الآخر.”

وأضاف: “نحن بإنجاز التفاهم مع “التيار الوطني الحر” قدمنا نموذجًا عن هذا التعايش فحطمنا الجدران التي كانت قائمة بين الناس وبتحطيمها أنهينا محطة وطوينا صفحة من التاريخ لن تعود وبدأنا كلبنانيين نتواصل مع بعضنا وهذا التواصل علينا تثبيته ويجب ان ندرك اننا لا نعيش في بلد بل في سفينة مهددة بالغرق، فلبنان لا يزال مجرد تجربة بلد لأن التاريخ لم يسمح له ولا الجغرافيا ولا المحيط ولا حتى الطبقة السياسية سمحت له بأن يتحول من سفينة الى بلد. وعندما نقول سفينة نفكر في الغرق والهجرة واللاثبات والافق المسدود، من هنا علينا العمل لأن نحول لبنان من سفينة اذا مالت قد تغرق بنا جميعا الى بلد نبنيه معا. وأول شي علينا القيام به هو تدمير جدران الحقد بين الناس لأن الحرب لم تنته منذ 30 عاما بل عندما تحقق التواصل بين كل مكونات لبنان وبين كل الاحزاب والتيارات وعندما انجزت المصالحات والتفاهمات من مصالحة الجبل وصولا الى التفاهم مع التيار الوطني الحر.”

وتابع: “لا يمكن أن نبني بلدا بالحقد والكيدية وطالما اننا جميعا معترضون على الواقع والمطبات التي تعترضنا وطالما نحن متفقون على أن الهدف هو العلاج فهذا يعني اننا بألف خير رغم اختلافنا على طريقة العلاج. كلنا نتشارك بلبنان واحد واي مكون وحده لا يمكنه ان يبني دولة، من هنا اهمية التنوع الذي علينا استثماره لتحقيق الافضل.”

وقال: “تعدد الاحزاب هو أساس حرية المعتقد والفرد وحقوق الانسان وانطلاقا من ذلك علينا تقديم افضل ما لدينا والالتقاء حول رسالة واحدة، حول لبنان واحد ولن يكون ذلك صعب علينا اذا وحدنا جهودنا.”

وختم: “موعدنا في 6 أيار هو موعد مهم لا يجوز التهاون به ووعدي لكم أنني سأحملكم على أكتافي ابتداء من 7 ايار ولم آت لأركب على أكتافكم في سبيل الوصول . وقد اعتدتم علينا اننا نلتزم بوعودنا وعهودنا، ووضع برنامجي بين يديكم هو دليل التزام بمشروع اتمنى ان يكون موضوع محاسبة. والاهم من كل ذلك هو الانتباه لعمليات الغش من الذين يصفون القانون الانتخابي الجديد بالهجين لكي يغطوا تحالفاتهم الهجينة، ثقوا بنا وصوتوا “صح” للنموذج الذي قدمناه لكم من خلال أداء وزرائنا ونوابنا الذين تركوا بصمة شفافية ونظافة ولنجعل من الانتخابات طاقة ومشروعا لحل كل مشاكلنا وأزماتنا.”

زعيتر

ثم ألقى زعيتر كلمة قال فيها: “الديموقراطية ليست إسم بل ممارسة ولكي تكون فعلية وحقيقية يجب أن تترجم أحتراما للآخر ولحرية رأيه” مستشهدًا بقول للكاتب والفيلسوف الفرنسي فولتير ما ترجمته “أنا لا أشاركك رأيك بل سأقوم بكل ما يلزم لكي تتمكن من قوله”، وقال: “نعم علينا احترام مواقف الآخر لأنه “صار بدا  نتفق حول المصلحة العامة والوقوف بجانب كل من يعمل من أجل تحقيق ذلك”.

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل