#adsense

مناورة للأمن الداخلي بمؤازرة طوافة للجيش اللبناني في الـ”LCU” – عينطورة

حجم الخط

 

شهد حرم الجامعة اللبنانية الكندية – LCU في عينطورة – كسروان مناورة عسكرية برعاية وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ووزير الدفاع يعقوب الصرّاف نفذها فوج التدخل السريع – القوى السيّارة في قوى الأمن الدخلي بمؤازرة طوافة عسكرية تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني.

حضر الاحتفال وزير الداخلية والبلديات ممثلًا بالعميد منير شعبان، وزير الدولة لشؤون اللاجئين معين المرعبي ممثلًا بزياد الصايغ، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ممثلًا بالأستاذ إيلي أبي طايع، رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” سامي الجميّل ممثلًا بجان حداد، محافظ جبل لبنان محمد مكاوي، مدعي عام ديوان المحاسبة القاضي فوزي خليل خميس، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلًا بالعميد فؤاد خوري، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلاً بالعقيد فوزي شمعون، مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، مدير المخابرات العميد طوني منصور ممثلًا بالرائد شربل فخري، نقيب المحامين في بيروت الأستاذ اندره الشدياق ممثلًا بالأستاذ فادي بركات، وجمع من الهيئات التربوية والدينية والاعلامية وأصدقاء.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة لرئيس الجامعة الدكتور روني أبي نخله شكر فيها راعيي الحفل وشرح فيها أهداف هذا الحدث قال: “في الحقيقة لقد خطّطنا وسعينا ليتزامن هذا النشاط مع ذكرى 13 نيسان، ذكرى الحرب اللبنانية التي اندلعت ذات أحد من العام 1975.

قبل 43 عامًا لم يكن أحد من اللبنانيين يتوقع أن تستمر الحرب لعشرات السنين، وأن تكون حصيلتها وفق الإحصاءات الرسمية للدولة اللبنانية 144 ألف شهيد ونصف مليون مصاب حرب و17 ألف مفقود”.

وأضاف: ” أيها الطلاب الأحبّاء، بصراحة، لقد تعمّدنا أن نُعيد ذكرى الحرب في مناورة لقوى الأمن الداخلي والجيش معًا، لنقول لكم أذكروا الحرب واطلعوا على تاريخ إندلاعها وتداعياتها وانعكاساتها على تاريخ لبنان السياسي الحديث، لكن إحرصوا ألا تِنعاد! نعم تِنذكر وما تنعاد، إلا وأجهزتنا العسكرية والأمنية وحدها الأقوى وحدها التي تحمي وتصون كامل مساحة الوطن. نعم فلتكن ذكرى الحرب عبرة لكم أيها الشباب الأحباء لتعتمدوا سياسة الحوار في حلّ نزاعاتكم، والمنافسة الديمقراطية في الحروب السياسية وغير السياسية”.

وتابع أبي نخله: “ابطال القوى السيارة في قوى الأمن الداخلي بالإشتراك مع القوات الجويّة في الجيش اللبناني ينفذون أمامكم اليوم، مناورة تجسّد نموذجًا حيًا لعملياتهم العسكرية البطوليّة ضدّ الإرهاب، وعصابات السرقة وتجارة المخدرات والإتجار بالبشر، ومختلف التجاوزات والجرائم ضد القانون الاجتماعي والمدني الذي ارتضينا أن نعيش قيمنا ومبادئنا تحت شرعيته.

ثقتنا بهؤلاء الأبطال وبقياداتهم كبيرة، واسمحوا لي أن أشكر صاحب المبادرة قائد وحدة القوى السيارة العميد فؤاد خوري الذي استجاب لدعوتنا، وقائد الجيش العماد جوزف عون الذي لبى طلبنا بمؤازرة هذه المناورة بمروحيّة للجيش.

لقد أردنا أن يكون هذا المشروع جسر عبور الى قلوب الطلاب وعقولهم، يشهدون من خلاله بأم العين كيف تحمي مؤسساتنا العسكرية الدولة والشعب.

وختم “أتمنى أن تثمر هذه المناورة تطوّع العشرات منكم لخدمة لبنان وأمن اللبنانيين، فنكون بذلك أكدنا مرّة جديدة أن للصروح الجامعية رسالة وطنيّة تضاف الى وظائفها الأكاديمية والاجتماعية”.

ثم كانت كلمة للعميد فؤاد خوري قائد القوى السيارة في قوى الأمن الداخلي شرح فيها عن مهام فوج التدخل السريع في مكافحة الجريمة والإرهاب والمشاغل التي ستتضمنها المناورة.

بعدها ألقى العميد منير شعبان كلمة باسم الوزير المشنوق مما جاء فيها ” تشهد الجامعات والصروح التربوية نشاطات ثقافية وفكرية متعددة من ندوات علمية وثقافية وتوزيع شهادات على الطلاب المتفوقين، لكن نشهد اليوم في هذا الصرح الكبير نشاطًا مميزًا بتقديم عرض للثقافة العسكرية من قبل مجموعة نخبوية من عناصر قوى الأمن الداخلي وهي سرية فوج التدخل السريع، تساندها مجموعة من القوات الجوية في الجيش اللبناني وعلى مرأى من أحبائهم وأهلهم وهم غير طامعين بنيل شهادة تقدير في نهاية العرض وذلك لأن شعارهم هو التضحية والوفاء والشرف والكرامة، لكنهم طامعون بتعزيز الثقة والتواصل مع أهلهم وأحبائهم ومجتمعهم لا سيما طلاب الجامعات والمدارس الذين يمثلون مستقبل الوطن”.

وتابع عثمان: ” إنهم أبطال يعملون بصمت، لا يتباهون بما يفعلون وينطلقون من إيمانهم برسالتهم بالحفاظ على أمن المواطن وممتلكاته.

من هنا كان اختيار هذا المكان لهذه المناسبة كي يشاهد هذا الجيل الصاعد من طلابنا قوة وقدرة أجهزته الأمنية، ويشعر بالأمان والاطمئنان ويرفع رأسه عاليًا بكل فخر وعنفوان وعزّة نظرًا لما تتمتع به هذه الأجهزة من حرفية في الآداء الميداني.

كما يدل تنظيم هذه المناسبة من قبل إدارة الجامعة اللبنانيّة الكنديّة على الروح الوطنية العالية التي تتمتع بها هذه الجامعة، وعلى مشاركتها الفعّالة بدعم الأجهزة الأمنية وهذا لا يقلّ شأنًا عما يقوم به المسؤولون عن هذه الأجهزة، فمنذ ثلاثة أسابيع حمل معالي وزير الدفاع الوطني والى جانبه معالي وزير الداخلية والبلديات راعيا هذا الحفل الى روما خطة استراتيجية للأجهزة الأمنية تم عرضها أمام 41 دولة صديقة وذلك لدعم وتعزيز قدراتها، وها هي في هذه الجامعة اليوم ومن خلال هذا النشاط تقوم بدورها الوطني الداعم الذي يؤدي الى تعزيز التواصل مع الأجهزة الأمنية وتعميق الثقة بها”.

وختم شعبان: “من هنا باسم معالي الوزير المشنوق أتقدّم بالشكر الكبير لادارة هذه الجامعة على هذه الالتفاتة الكريمة التي جاءت انطلاقا من الإيمان والقناعة والثقة بالأجهزة الأمنية اللبنانية ونتطلع الى مزيد من التعاون في شتى المجالات”.

بعد تبادل الدروع التكريميّة كانت وقفة فنيّة وطنيّة مع الفنان جو ابراهيم، ثم كلمة تفصيلية عن المشاغل من الملازم فادي شعيا، لتبدأ بعدها المناورة بالقفز على الحبال عن سطح أحد مباني الجامعة ثم مشغل اللياقة والدفاع الذاتي والقتال المتقارب بالسلاح والسلاح الأبيض والقفز في النار والتوقيف والتكبيل. واختتمت المشاغل بالتدخل جوًّا بواسطة طوافة من القوات الجوية في الجيش اللبناني التي نفّذت إنزالًا لعناصر القوات الخاصة على مهبط الطوافات في الجامعة ثم أجرت مداهمة بالآليات العسكرية على مركز إفتراضي للإرهابيين.

واختتمت المناورة بتوزيع شهادات تقدير على الضباط والعناصر الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم الحدث، ثم رفع الجميع نخب المناسبة وقطعوا قالب الحلوى.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل