
اشارت المرشحة عن المقعد الأرثودكسي في لائحة “المتن قلب لبنان” لينا مخيبر، الى انه تكثر المخاوف من التصعيد العسكري في سوريا وما قد يسببه من ازمات اقتصادية واجتماعية يدفع اللبنانيون ثمنها باشكال مختلفة مع احتمال تدفق المزيد من النازحين الى الاراضي اللبنانية.
وفي بيان لها اليوم، اضافت مخيبر: “قد ازدادت المخاوف منذ اقرار قانون الموازنة لجهة تضمينها بندا يتيح لكل اجنبي شراء شقة وفق شروط معينة على ان يحصل على اقامة دائمة في لبنان”.
ولفتت الى ان هذا الامر يحمل في طياته الكثير من المخاطر منها التساؤل عن خطر إمكانية مجلس النواب اللبناني من إقرار قانون يُجيز فيه لكل اجنبي يحمل اقامة دائمة لعدد من السنوات ان يحصل على الجنسية اللبنانية؟ علماً أن هذه المخاوف هنا نابعة من إمكانية أن يتسبب اعطاء هذه الاقامة الدائمة ازمات اقتصادية واجتماعية وديمغرافية في ظل تفاقم المديونية العامة وتراجع عجلة الانتاج وتوقف حركة الاستثمار.
وتابعت: “في الأساس، لم يعد لبنان قادرًا على تحمل تبعات هذا الفساد المستشري والهدر المتعاظم وتداعيات وجود حوالي مليوني سوري تقريبًا كما وغيرهم من جنسيات مختلفة يأخذون فرص العمل من امام اللبنانيين”.
بناء على ما تقدم، دعت مخيبر الدولة اللبنانية لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة ما قد يطرأ على الساحة اللبنانية من ازمات ومفاجآت انطلاقا من حياد لبنان عن صراعات المنطقة وتأمين العودة الآمنة للنازحين السوريين إلى وطنهم.