#dfp #adsense

“المسيرة” – لائحة “شبعنا حكي” ترفع الصوت: شبعنا هيمنة

حجم الخط

 

كتب فادي عيد في مجلة “المسيرة” – العدد 1658:

تحت شعار «رفض مصادرة قرار الجنوب وأهله» تخوض لائحة «شبعنا حكي» الإستحقاق الإنتخابي في وجه اللوائح الأخرى، وذلك في مواجهة للواقع القائم منذ سنوات، وعلى الرغم من كل التحدّيات السياسية وغير السياسية، من أجل إثبات الوجود في مواجهة نزعة الإلغاء تحت عنوان «المقاومة».

اللائحة التي تضم علي الأمين ورامي عليق وعماد قميحة وأحمد إسماعيل عن أربعة مقاعد شيعية وفادي سلامه عن مقعد الروم الأرثوذكس تخوض مغامرة تستحق العناء من أجل تسجيل موقف ومن أجل تسجيل اختراق والتعبير عن الحالة المعترضة على قوى الهيمنة على الناس. اللائحة تطمح لأن تكون صوت الناس الذين يريدون أن يعبّروا عن الرأي الآخر وعن حربهم ضد الفساد وعن رغبتهم في أن يكون القرار في الجنوب للدولة اللبنانية أولاً.

«النجوى ـ المسيرة» تلتقي في هذا العدد المرشحين في اللائحة علي الأمين ورامي عليق وتحاورهما حول هذه الجولة الانتخابية وأهدافهما، فماذا يقولان؟

علي الأمين

ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعتكم إلى الترشّح للإنتخابات النيابية في مواجهة «حزب الله»؟

أولاً، انهماكنا في العملية الإنتخابية ليس جديداً والجديد هو ترشحنا، اذ منذ 26 عاماً، يتكرّر المشهد نفسه على مستوى العملية الإنتخابية في الجنوب، وهي عملية تتم في ظروف خاصة مختلفة عن أي منطقة في لبنان، إذ أنّها تتم تحت سطوة السلاح، وفي ظل مصادرة كاملة لمؤسّسات الدولة السياسية والأمنية والعسكرية.

هذا المشهد يتكرّر في الانتخابات منذ العام 1992، ومنذ ذلك التاريخ نواجه هذا الواقع بكل ما أوتينا من قدرة على القول. وهذا الواقع بحدّ ذاته، يفرض علينا أن نكون حاضرين لتأكيد وجودنا السياسي من جهة، وللقول أن واقع المصادرة لإرادة الناس ولمؤسّسات الدولة، هو واقع غير مشروع، ونحن نعبّر عن رفضنا له.

لماذا لم تنضم إليكم قوى أخرى متضرّرة من سيطرة «حزب الله» كأحمد الأسعد والحزب الشيوعي؟

أعتقد أنّه المشكلة، وبسبب ترسّخ حالة الإستبداد في الجنوب، تحوّلت قوى السلطة، ولا سيما «حزب الله»، إلى قوة فاعلة ليس لدى جمهورها فحسب، بل لدى بعض قوى المعارضة وما تسمي نفسها معارضة.

فما لاحظناه خلال المشاورات قبل الترشّح وبعده مع قوى المعارضة، أنّ «حزب الله» الذي أنجز لائحته مع حركة «أمل»، تفرّغ لإنجاز لوائح المعارضة، إذ كنّا نلمس فيتوات على كل من له خطاب سيادي وكأننا كنا نجلس ليس مع المعارضة بل مع ممثلي «حزب الله» مع الأسف، وشعرنا أنّ سطوة الإستبداد أدّت إلى حالة من استلاب لقوى المعارضة من قبل «حزب الله». أما بالنسبة للمرشّح أحمد الأسعد، فإننا حاولنا أن ننجز لائحة متوازنة، من دون أن تلغي خصوصيات الأطراف المشكّلة لهذه اللائحة، لكننا فشلنا في هذه المحاولة.

ما مدى حظوظكم في إحداث خروقات جدية في لوائح «الثنائي الشيعي»، وهل بإمكانكم تحقيق الحاصل الإنتخابي؟

معركة الجنوب الإنتخابية على أهمية مسألة الحاصل الانتخابي، تختلف عن بقية المناطق اللبنانية، هي معركة إثبات حق الوجود السياسي في مواجهة نزعة الإلغاء والأحادية التي تمارَس ضد الجنوبيين باسم «المقاومة» وباسم وحدة الطائفة، بينما الغاية الأساسية لهذه الشعارات هي منع التنوّع في الجنوب من أن يعبّر عن نفسه سياسياً وعلى مختلف المستويات الأخرى. ولذلك، الأولوية هي تأكيد وجودنا السياسي، وأيضاً لكل مكوّنات لائحة «شبعنا حكي»، ومكوّنات المعارضة الأخرى، وفي مقدّمها «القوات اللبنانية».

من يدعمكم ومع من تنسّقون؟

هذه معركة وطنية بامتياز، ومعركة انتخابية تشكّل محطة من محطات سابقة ومحطات لاحقة في سبيل تعزيز مشروع الدولة وتثبيت سيادتها، وهذا واجب نقوم به تعبيراً عما نراه أولوية وطنية، لا ننتظر دعماً خارجياً، ولا نطالب به ولا نريده، وبالتالي، فإنّ الكلام عن دعم إقليمي أو خارجي، يمكن إدراجه في لائحة السلطة التي تعلن بصريح العبارة وخصوصاً «حزب الله» أنّ كل ما لديه من دعم ومن مال يأتيه من إيران. أما بالنسبة لنا، فرصيدنا ونضالنا ومواقفنا ووطنيتنا والتزامنا بلبنانيتنا كشرط وجودي لنا ولا نبتغي انتماءً غيره.

التقسيم الإداري ـ الإنتخابي ـ الجغرافي، يختلف عن الدورات الإنتخابية السابقة، ويُعتمد لأول مرة في الجنوب، هل ترى أن ذلك لمصلحتكم؟

أي قانون انتخاب سواء اعتمد النظام النسبي أو الأكثري لن يغيّر في واقع حال النتائج الإنتخابية، والسبب أنّ قانون الإنتخاب ليس فقط مسألة نظام نسبي أو أكثري، بل هو مقدمات تتيح حرية التنافس والتساوي بين المرشحين واللوائح وسلطة قانون محايدة، وهذا ما ليس متوفراً في انتخابات الجنوب كما يعلم الجميع، إذ لا يمكن الحديث عن منافسة طبيعية بين مرشح مسلّح ومرشح أعزل، بين مرشح في يده مؤسّسات الدولة ومرشح يحارب من خلال مؤسّسات الدولة. لذا، الإنتخابات في الجنوب لها خصوصية تتمثّل في أنّ المطلوب اليوم تثبيت حقيقة التنوّع في الجنوب كمقدمة لتغيير سياسي في مراحل لاحقة.

الإنتخابات فرصة لتحقيق هذا الهدف، وقد نجحنا في تحقيقه منذ أن أعلنا ترشحنا بالخطاب الذي نحمله وبتنوّع لائحتنا، وهذا أمر أعتقد أنه لم يكن من السهل تحقيقه، وقد حقّقناه وسنحقّق خطوات في هذا المسار خلال الإنتخابات وما بعدها.

هل بإمكانكم الدخول إلى كافة القرى والبلدات من دون ضغوط تمارَس عليكم؟

حتى الآن لا يمكن الحديث عن منع مباشر من الدخول إلى القرى، ولكن ذلك لا يمنع من القول أنّ كلفة استقبالنا من أيّ فئة من الناخبين، خاصة في المناطق الشيعية، هي كلفة عالية تؤدي بصاحبها إلى دفع أكلاف سياسية واجتماعية، وفي لقمة العيش والتعرّض للتضييق وللتهديد، لذا فإننا نقيم بعض اللقاءات التي تشبه إلى حد ما اللقاءات السرية غير المعلنة، لأنهمنا من الترشح ليس المزيد من التضييق على الناخبين، بل غايتنا رفع الصوت ومساعدة الناخبين على الإختيار. نحن ترشحنا لنقول لهم أنّ هناك خيارًا آخر، وليس صحيحاً أنّ الجنوب تختصره «الثنائية الشيعية» والأحادية الحزبية فعلاً.

ألا ترى أنه لو توحّدت القوى المعارضة ل»الثنائية الشيعية»، كان بإمكانها إحداث خرق جدي؟

بالتأكيد، لكن لنعترف أنّ جزءاً كبيراً من قوى المعارضة مخترق من قبل الأحادية الحزبية التي يمثّلها «حزب الله»، والذي نجح في لبس قناع بعض قوى المعارضة التي باتت تتحدّث باسمه، فيما هي تدّعي أنّها معارضة. وهذا ساهم، مع الأسف، في تعطيل إمكانية تشكيل لائحة واحدة، ولكن في نفس الوقت كشف إلى حد بعيد عن دور هذه القوى المسماة معارضة أمام الناخب، وأمام حالة الإعتراض الجنوبي على وجه الخصوص.

ما الذي يجمعكم ب«القوات اللبنانية»؟

«القوات اللبنانية» حزب لبناني، نختلف معه في شؤون ونتّفق معه في شؤون سياسية أخرى. جوهر اتفاقنا يقوم على قناعتنا بأنّ «القوات» تعمل قولاً وفعلاً لتثبيت سلطة الدولة، ولتأكيد سيادة هذه الدولة على أراضيها، ونلتقي معها أيضاً على دعمها للمؤسسات الشرعية اللبنانية، ولاسيما الجيش اللبناني. وهذه عناوين نرى أنّها أساسية، ومعبر لا مفرّ منه لإنجاز أي عملية إصلاحية على المستوى الوطني ولمكافحة الفساد انطلاقاً من أن عدم وجود سلطة فوق الجميع يتساوى الناس أمامها هو أهم خبر لتضعضع الإقتصاد ولغياب التنمية ولاستشراء الفساد.

«القوات اللبنانية» أثبتت في وجودها داخل السلطة أنها من أكثر القوى السياسية استقامة ونزاهة، إن لم تكن في مقدمة هذه القوى.

هل من تدخّلات للسلطة والأجهزة الأمنية ضدكم؟

مشكلة أجهزة السلطة ليست في تدخّلها المباشر، بل في كونها مستسلمة للقوى الميليشيوية المسيطرة، وبالتالي، مؤسّسات الدولة تبدو ضعيفة أمام سطوة الميليشيا والسلاح، وعاجزة عن لعب دور يشعر الناخب والمواطن أنّها أقوى من الجميع وفوق الجميع، إذ تبدو قوية على الضعيف وضعيفة أمام القوي.

هل تقومون بالدور الذي كان يقوم به اليسار في الجنوب؟

اليسار هو حالة موجودة في الجنوب، تراجع دوره ونفوذه في السنوات الأخيرة إلى حد كبير، وذلك بسبب غياب الوضوح السياسي، إن لم نقل غياب الخطاب السياسي.فاليسار الذي كان يتميّز في عقود سابقة بأنّه يمتلك رؤية سياسية، ولديه برنامج نضالي، يبدو اليوم بلا رؤية وبلا برنامج.

نحن لا ندّعي ولا نطمح لأن نقوم بالدور الذي يقوم به اليسار، ولكن نؤكد على أولوية سياسية في هذه المرحلة في الجنوب ونراها مدخلاً لإعادة الحياة إليه، تتمثّل في كسر الأحادية ومواجهة النزعة الإلغائية وتثبيت التنوّع، وهذه مفاتيح لإحداث أي نهضة إنمائية واقتصادية يفتقدها الجنوب منذ ترسّخت سلطة الثنائية والأحادية فعلاً.

د. رامي علّيق

المرشّح في لائحة «شبعنا حكي» في دائرة الجنوب الثالثة الدكتور رامي علّيق، أشار إلى أن ما دفعنا إلى الترشّح هو إيماننا بأن الأكثرية الصامتة يجب أن تنتقل من حالة الإعتراض إلى حالة المواجهة الحقيقية، خصوصاً مواجهة الفساد، علماً بأن من يغطي كبار الفاسدين هم أهل السياسة أنفسهم الذين يجهدون للإطباق على قرار الناس من خلال الإنتخابات. ونحن مشهود لنا وجودنا في ساحات المجتمع المدني في وجه الفساد والمفسدين، وليس خلال الإنتخابات فقط، لذلك ترشّحنا لكي تكون المواجهة كاملة، كما هي كاملة جرائم الممسكين بالسلطة بحقنا، وخصوصاً بحق المواطنين في الجنوب الذين لم يبخلوا على «المقاومة» التي نعتبرها مهمة وضرورية، ولكن لا يجوز أن تكون بيئتها غارقة في الفساد والنهب والسرقات وإذلال الناس.

وعن عدم انضمام قوى أخرى متضررة من سيطرة «حزب الله»، أشار إلى أن الفكرة لا تتمحور على «القوى المتضرّرة من حزب الله» بقدر نظرتنا في مواجهة «الثنائية» المسيطرة على قرار الجنوب منذ 26 عاماً، ونحن نسعى منذ ذلك التاريخ إلى تغيير الواقع المهيمن على قرار الناس بواسطة الترهيب. أما القوى «المعارضة» الأخرى، فهي لا ترقى إلى المواجهة الصادقة بقدر ما تسعى إلى الدخول في لعبة المساومات، وهذا ما يميّزنا عن الجميع. وللعلم، فقد مددت يدي إلى الجميع، لكن اجتمعت في نهاية المطاف مع مرشحي لائحة تشبهني في نظافة الكف والقدرة على المواجهة في ملفات الفساد وعدم الإنتماء الى أي جهة خارجية مهما كلف ذلك.

وعن حظوظ اللائحة في إحداث خروقات، لفت علّيق إلى أن ما نراهن عليه تحديداً في هذه النقطة هي الدقيقة التي سيقف فيها المواطن خلف الستار، والتي سيعود فيها إلى ضميره، وسيتذكّر ما حقّقه هذا «الثنائي» خلال 26 عاماً في السلطة.ونعتمد أيضاً على نية التغيير التي أصبحت قناعة راسخة لدى الأغلبية الصامتة من أهلنا في الجنوب، وبالإعتماد على هذين المبدأين يمكن أن نحقّق حاصلاً انتخابياً يخوّلنا خرق لوائح السلطة.

وبالنسبة للجهات الداعمة للائحة، أوضح أن الدعم المادي ذاتي، فلكل مرشح في لائحة «شبعنا حكي» عمله الخاص، وإن اختلفت إيراداته عن غيره، فبتكافلنا يتم تمويل الحملة. والتنسيق في المواقف يحصل في ما بيننا بشكل دائم، ولا علاقة لنا بأي جهة أجنبية أو إقليمية، وهذا من أهم مبادئنا.

وعما إذا كان القانون الإنتخابي الجديد لمصلحة لائحة «شبعنا حكي» أشار إلى أن القانون الجديد الذي أفرزته السلطة الحاكمة يشبهها إلى حد كبير، لأنه يعتمد على نسبية مشوّهة هدفها فرز الأشخاص والأحزاب أنفسهم، ولو بوجوه جديدة، وبالأخص في بعض الدوائر كدائرة الجنوب الثالثة التي جُمع فيها ثلاثة أقضية من أجل تحقيق التفوّق لدى الأحزاب المهيمنة لناحية الحاصل الإنتخابي المقدّر بـما لا يقل عن 23,000 صوت بالنظر إلى امتداداتها الحزبية، بينما نرى الحاصل في دوائر أخرى يُقدر بـ 7,000 صوت! لذلك، يعتمد ترشّحنا على ضمير المواطن الجنوبي الذي يسعى إلى التغيير، ولو بصمت.

وبالنسبة إلى وجود ضغوط تمارس على مرشحي اللائحة، أشار الدكتور علّيق، إلى أنه بعد محاولة الإغتيال التي تعرّضت لها في بلدتي في يحمر عام 2013، والدعاوى القضائية ذات الصلة، حصلت مصالحات على صعيد البلدة، وقد اعترف بعض المشاركين بنيتهم قتلي آنذاك، ولكن الصلح كان أبدياً. ومن حينها لم أعد أتعرّض لمضايقات كثيرة، وخصوصاً بعد تأسيس تحالف «متّحدون» الذي تصدى لملفات الفساد قضائياً وخصوصًا عبر ملف الضمان الإجتماعي الذي تقدّمنا فيه بأكبر دعوى فساد في التاريخ المعاصر للبنان، فتجاوب الناس معي أكثر، وكانت محاولات التعتيم على مشاريعنا في مكافحة الفساد.

وعن توحّد المعارضة ضد «الثنائية» شدّد على أنه من المؤكد أن عدم تشتيت اللوائح المواجهة ل»الثنائي الشيعي» وجمعها في لائحة واحدة كان سيؤذيه بشكل أكبر ويوسّع إمكانية حدوث خرق، ووجود 5 لوائح في دائرة واحدة، سيؤدي الى تشتيت الأصوات من دون بلوغ الحاصل الإنتخابي، ما يصب في مصلحة «الثنائي»، لكننا أيضاً نعوّل على مفاجآت أهل الجنوب الذين ذاقوا الهوان، في صناديق الاقتراع.

وبالنسبة للتحالف مع «القوات اللبنانية»، سأل ما هو الإشكال بالتحالف مع مواطنين كفوئين نشترك وإياهم بالفكرة والأهداف ونظافة الكف ورفع شأن وطننا؟ أليس ذلك أشرف لنا من التحالف مع أشخاص يتبعون أجندات خارجية؟ سمعة ونزاهة والهوى الجنوبي للمرشّح فادي سلامة لا غبار عليها. والإختلاف في المشارب لفريق عمل «شبعنا حكي»، والذي حصل بشكل تلقائي، هو أفضل مثال للتقارب بين جميع اللبنانيين، فبغياب التبعية والتحريض الطائفي والمناطقي، بات هذا الفريق مَضرَب مثل في لبنانيته الحقيقية.

وعن تدخّلات للسلطة والأجهزة الأمنية ضد «شبعنا حكي»، لفت إلى أن السلطة وأجهزتها واجهتنا في كل ملفات الفساد التي يعمل عليها تحالف «متّحدون»، من الضمان الإجتماعي الذي نواجه فيه ب»اللحم الحي» أحزاب السلطة التي تغطي كبار الفاسدين، ومنهم من هو على لائحة «الثنائي»، على الرغم من زعمهم التصدّي للفساد، إلى ملف مجلس الجنوب الذي أنجزنا فيه، ولكن الضغوط السياسية على القضاء تؤدي إلى العرقلة، وكثيرة هي الملفات الأخرى التي تظهر تدخّلات السلطة وأجهزتها للضغط علينا ومحاولة ترهيبنا.

وعما إذا كانت اللائحة تلعب دور اليسار سابقاً، قال الدكتور علّيق: «نحن لا نسعى إلى أخذ مكان أحد في الجنوب، لا بل نتكامل مع كل المعارضين الصادقين من اليسار الذين يشبهون مبادئهم، والذين حسموا أمرهم خارج إطار لعبة المساومات».

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل