.jpg)
صدر عن منسق عكار في “القوات اللبنانية” جان الشدياق البيان التالي:
أقدم بعض مناصري رئيس بلدية عندقت، منذ حوالي الأسبوعين، على نزع صورة مرشّح حزب “القوات اللبنانية” في عكار العميد وهبي قاطيشا عن لوحة إعلانية تملكها البلدية على الطريق العام وقاموا بوضع صورة مرشٌح آخر ينتمي إلى التيار الذي ينتمي إليه رئيس البلدية، على الرغم من أن “القوات” كانت قد حجزت تلك اللوحة وقد قطع رئيس البلدية وعداً بذلك أمام المجلس البلدي.
وأضاف: “الأمر الذي أثار غضب المناصرين والأهالي على السواء على مدى يومين، وتحت وطأة ردود الفعل، اعترف رئيس البلدية بخطأه وبما يشبه الإعتذار طلب منّا أن نضع صور المرشّح “قاطيشا ” على سطح المحلات التي يملكها على الطريق العام في عندقت”.
وتابع: “على الأثر، وبعد حيازتنا كافة المستندات المطلوبة قانوناً من البلدية وتسديدنا للرسوم المتوجبة وبمرافقة ممثلي رئيس البلدية، قمنا بتركيز وتعليق الصور على سطح المحلات، غير أننا وبعد مرور أقل من ساعتين على وضع الصور فوجئنا بمناصري رئيس البلدية أنفسهم يقومون بالتعدي على الصور ونزعها وتمزيقها بشكل استفزازي”.
ورأى أن أمام تلك التعديات والتصرفات الخارجة عن القانون قمنا بتقديم شكوى لدى فصيلة درك القبيات بحق الذين أقدموا على التعدي على صور مرشّح الحزب، وقد تم استدعاء المعتدين وأقروا أمام الضابطة العدلية بإقدامهم على ذلك بأمر من رئيس البلدية.
وأردف: “في هذه الأثناء ساد جو من الإحتقان في بلدة عندقت والجوار بين مناصري الحزب وآخرين على خلفية التعديات الصارخة والخارجة عن القانون بحق مرشّح له كل الحقوق المنصوص عنها في قانون الإنتخابات”.
ولفت إلى أن وفي انتظار أن يدلي رئيس البلدية بإفادته أمام الضابطة العدلية خلال اليومين المقبلين، أقدم خفافيش الليل مجدداً خلال ليلة أمس على تمزيق صورة أخرى للمرشّح وهبي قاطيشا في بلدة عندقت، وعلى نزع وتمزيق صورة أخرى في بلدة التليل الأمر الذي دفعنا للتقدم بشكوى أخرى اليوم أمام فصيلة درك حلبا وإعطاء علم لجميع الأجهزة الأمنية في عكار حول عملية استهداف مبرمج لمرشّح الحزب وكأن المنطقة سائبة ولا من يردع أو يحاسب.
وتابع: “أمام تمادي استهداف الحزب عبر التعديات المتكررة على صور مرشحه في عكار دون رقيب أو حسيب وكأن عكار منطقة سائبة يسرح ويمرح فيها خفافيش الليل ومن يريدون تعكير صفوها، ولما كنا قد آلينا على أنفسنا عدم التصرف بذات الطريقة التي يتصرف بها البعض بل على العكس فقد لجأنا إلى القانون والقضاء والأجهزة الأمنية لضبط وكشف تلك التصرفات والتعديات الخارجة عن القانون”.
وختم: “لذلك، فإننا نرى أنه من واجبنا إطلاع الرأي العام العكاري على حقيقة تلك التعديات بحق الحزب ومرشحه في عكار، واذ نؤكد أن عموم أهالي عكار يرفضون هذه التصرفات الخارجة على القانون، نطلب في الوقت عينه من السلطات القضائية وكافة الأجهزة الأمنية التحرك السريع والفاعل من أجل كشف الفاعلين وردعهم وإنزال أشد العقوبات بحقهم وبحق من يحرضهم، وتفعيل الدوريات الأمنية لمنع حدوث وتكرار مثل هذه التعديات أو سواها بحق مرشحنا أو أي مرشح آخر وترك العملية الإنتخابية تسير بكل ديمقراطية ووفقاً لما هو مرسوم لها في القانون”.