التقى رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في معراب، أمين عام “التحالف المدني الإسلامي” أحمد الأيوبي على رأس وفد من التحالف، في حضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور. وأشار الأيوبي عقب اللقاء إلى أننا “بحثنا والدكتور جعجع في الشأن الإنتخابي، معلنًا دعمهم لمرشحي “القوّات اللبنانيّة” في كل المناطق وعلى جميع اللوائح التي يخوضون الإستحقاق الإنتخابي ضمنها.
ودعا الأيوبي الناخبين وتحديدًا حيث الوجود الإسلامي، إلى الإقتراع لصالح هذا الخيار، ابتداءً من عكار مرورًا بزغرتا والكورة والبترون وصيدا وجبل لبنان، ثم بعلبك – الهرمل، وليس انتهاءً بدائرة بيروت الأولى. كما ندعو أهلنا في المناطق إلى التمسك بروحيّة “14 آذار” والإندفاع للحفاظ على الشراكة الوطنيّة ومنع عودة الفرز الطائفي والمذهبي إلى البلد، وقال: “أرفض الإحباط الذي سبق ورافق الإستحقاق الإنتخابي، وأقول للمسلمين الذي يعيشون الشراكة اليوميّة مع أشقائهم ليس لهم فيها مرشحين إن مرشحي “القوّات اللبنانيّة” هم خير ممثلين لكم، ونحن على يقين بأننا سنشهد في المرحلة المقبلة نهضة وتعاونًا يؤسس لتحقيق إنجازات وطنيّة وتنمويّة تستحق منا شد الهمم والتحرّك لنكون مؤثرين وفاعلين في السادس من أيار المقبل”.
ووضع الأيوبي الزيارة في إطار متابعة الشراكة بين “التحالف” وحزب “القوّات اللبنانيّة” على المستوى الوطني، التنموي والحضاري رافعين شعار التعاون والتكامل في خدمة لبنان.
وقال: “أكّدنا في لقائنا مع الدكتور جعجع إستمراريّة العمل من أجل تحقيق مشروعنا في تطوير العلاقة الإسلاميّة – المسيحيّة ونقلها من الحوار إلى التعاون في خدمة وتنمية الإنسان، وصولاً إلى خطاب ديني مشترك يتناول قضايا التنمية والشأن الإجتماعي بخطاب معاصر يضمن التكامل بين القيادات الدينيّة والمجتمع المدني في مقاربة الشؤون البيئيّة والسلامة العامة ودمج ذوي الإحتياجات الخاصة ومكافحة الإحتياجات الإجتماعيّة، والتعاون في شؤون التنمية المحليّة، وذلك ضمن استراتيجيّة وطنيّة تجعل من مواجهة التطرّف فرصة للإصلاح الفكري والإنماء”.
وختم: “نتوجّه بالشكر إلى الدكتور جعجع على متابعته الشخصيّة والمباشرة قضايا المواطنين لخدمتهم بعيداّ من التمييز الطائفي والمناطقي، الذي نراه يمارس جهاراً نهاراً على اهلنا في هذه المناطق من قبل مرشحين ووزراء يريدون إغتصاب الصوت السني خلال الإنتخابات والإستمرار في محارته بعدها”.
