
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة إلى أن لكل إنسان حقًا مكتسبًا ومطلقًا منذ ولادته بالحياة والحرية وبالسعي لتحقيق السعادة.
كلام حاصباني كان خلال حفل عشاء خيري أقامته جمعية “iFight PID” التابعة للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت “AUBMC”، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، وفاعليات في O1NE Beirut The)واجهة بيروت البحرية)، وذلك بعد إطلاقها مطلع هذه السنة البرنامج الوطني للكشف المبكر عند الولادة لأمراض نقص المناعة الأولي بالتعاون مع وزارة الصحة العامة.
ونوه الوزير حاصباني بجهود” iFight PID” وعملها الذي كان لا بد من أن يحظى بدعم وزارة الصحة، لا سيما بعد أن لمستُ لدى كل العاملين فيها روح عدم الاستسلام، وقال: “أدركت حينها لم أطلقوا على جمعيتهم هذه التسمية، وتعلمت المعنى الحقيقي لكلمة “Fight”، ومعنى أن نقاتل معا من أجل الإنسان”.
متمنيًا على الجميع أن يكونوا رسلًا لهذه الجمعية وداعمين دائمين لها، كي تتمكن من مساعدة أكبر عدد ممكن من الأطفال المرضى.
من جهتها قالت مؤسسة ورئيسة الجمعية علا المصري جنبلاط: “يقولون إن تحقيق الحلم في لبنان صعب، وأنا أقول من يملك الإيمان بوطنه، يحقق أحلامه. iFight PID حلم بات حقيقة، بعد أن انطلقنا بخطى ثابتة وبرؤية واضحة وباستراتيجية مبنية على شراكة فعالة بيننا وبين وزارة الصحة، وبالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اليسوعية. حققنا هدفنا ونشرنا التوعية حول مرض نقص المناعة المبكر، ووضعنا سياسة صحية عامة ترجمت بإطلاق البرنامج الوطني للفحص المبكر عند الولادة، وهو الأول من نوعه في لبنان والشرق الأوسط”.
وأعلنت أن الجمعية ساهمت بتأمين آلة حديثة تسمح بإجراء عملية زرع النخاع العظمي، ولأول مرة في لبنان، بدءًا من شهر حزيران المقبل. وتوصلنا لاتفاق مع الجامعة الأميركية في بيروت من أجل خفض كلفة العملية لتوازي ثلث كلفتها في الخارج”، مؤكدة أن “الحلم مستمر، وشعارنا ثابت بـ”أن من حق كل طفل مصاب بمرض نقص المناعة الأولي، أن ينال فرصة للحياة”، وطموحنا أن يتحول لبنان إلى مركز لعلاج مرضى نقص المناعة الأولي في المنطقة”.
وأشادت بجهود حاصباني وفريق عمل الوزارة وجميع المعنيين والداعمين، آملة إنشاء مركز متخصص لعلاج هؤلاء الأطفال المرضى.
تكريم وزير الصحة
وخلال الحفل، كرمت الجمعية الوزير حاصباني، وقدمت له جنبلاط والصايغ وأعضاء الجمعية درعا تقديرية، نظرا لجهوده في المجال الصحي، ولإيمانه برسالة الجمعية ودعمه لمهامها.
بدوره، أثنى الوزير حاصباني على اللفتة الكريمة، وأهدى التكريم لزملائه في الوزارة ولكل من آمن بجمعية iFight” PID”.
يهدف هذا العشاء إلى تأمين نفقات علاج الأطفال الذين يعانون مرض نقص المناعة الأولي، لا سيما أنه يصيب سنويا عددا موازيا لحالات سرطان الأطفال، حيث تظهر التقديرات الحالية لمركز أبحاث الأمراض الجرثومية في الجامعة الأميركية، أن الحالات التي تولد في لبنان سنويا هي 200 إلى 250 حالة، بينها 40 إلى 60 حالة يكون مصيرها الوفاة في غياب الكشف والعلاج المبكرين. كما أن عدد الإصابات في لبنان يوازي خمسة إلى عشرة أضعاف العدد المبلغ عنه في أوروبا وأميركا وأستراليا.