
إعتبر مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا – جزين عجاج حداد أن ثمة مؤامرة تحاك ضدّ حزب “القوّات” من قبل بعض المرشّحين الذين يشوّهون الحقائق ويلصقون بها إتهامات باطلة ليحولوا المعركة الانتخابيّة الى مزاد علنيّ وطلب من أهالي جزين الوقوف بوجه سياسة العزل وإلى الإقتراع للانماء المتوازن بين بلدات القضاء في 6 أيّار.
وفي ما يلي نص كلمة حداد:
“أقف اليوم في بلدة لبعا البلدة التي احببتها واحبّتني، وفتحت لي قلبها على مصرعيه فكنت فردًا من عائلاتها الكريمة.
اليوم اصبحنا على يقين بأنّ مؤامرة تحاك ضدّ حزب “القوّات اللبنانيّة” ضدّ كلّ انسان صاحب مبادئ وطنيّة من قبل مرشّحين يتعرّضون للديمقراطيّة الانتخابيّة فيشوّهون الحقائق ويبدعون بتصوير “القوّات” بأبشع الصّفات ويلصقون عليها اتّهاماتهم الباطلة لأجل مآربهم النتنة فيستغلّون وجع النّاس وأوضاعهم الاقتصاديّة فيحوّلون المعركة الانتخابيّة الى مزاد علنيّ.
لذلك اتوجّه اليكم انتم، نعم انتم ابناء الارض واصحاب الحقّ وكلّ حبّة تراب هي من ارث اجدادنا وابائنا قد ارتوت بدماء شهدائنا الابرار.
أيّها الشهداء أعتذر منكم اليوم، فرغم جراحنا طوينا صفحة الماضي الاليم لكن جاء من يعيّرنا ويفتح جرحا دفين بحجّة شدّ العصب السياسي، وبئس هذا العصب السياسي.
أنا أدعوكم رغم أوجاعكم وضيق الحياة المعيشيّة: لا تفقدوا الأمل وتذكّروا المراحل الصعبة التي مررنا بها
كيف كنّا ننهض بقدرة الله وايمانا منّا بلبنان الحلم. قفوا، قفوا بوجه سياسة العزل، ترجموا مبادئكم وقناعاتكم وطموحاتكم في صناديق الاقتراع، فقضيّتنا اليوم كما الامس هي التمسّك بمبادئ “القوّات اللبنانيّة” من حيث الـ10452 كلم مربّع الى محاربة الفساد وتثبيت الذّات في جذورنا فمن هنا جائت لائحة “قدرة التغيير”. هي قدرتنا جميعا متضامنين من أجل جزّين أوّلا والعمل لتحسين هذا الوضع الصعب.
فالخطوة الأولى والجريئة للخروج من هذه الازمات هي أن ننتخب أصحاب الكفاءة والمبادئ الوطنيّة احترامًا منّا لما بذله شهدائنا من تضحيات.
في 6 أيّار سوف نقترع للانماء المتوازن بين بلدات القضاء.
نعم، ثمة حرمان تعاني منه بلدات السّاحل الجزّيني.
استفاقوا اليوم الى طرقات وبنى تحتيّة عانت منذ عقود الحرمان. عهدي لكم ان أكون نائبًا لكلّ بلدات المنطقة بشيبها وشبابها وسوف نعمل يدا بيد لنجعل منطقة جزّين نموذجًا لأحلامنا وطموحات شبابنا.
من اجل جزّين أقوى، موعدنا في 6 أيّار، فلنقترع بكثافة، فلنقترع “قوّات لبنانيّة” لنكون حرّاس الامانة.
عشتم، عاشت منطقة جزين الابيّة، عاشت “القوات اللبنانيّة”، ليحيا لبنان”.