#adsense

هل للفاسد أن يصلح؟… نصار: رائحة الفساد فاحت إلى إسطنبول

حجم الخط

إعتبر المرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه أنيس نصار أن عام 2005 أسس المصالحة غبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير والزعيمان الكبيران رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ورئيس “اللقاء الديقراطي” وليد جنبلاط، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الدروز والمسيحيين والعيش المشترك ونبش القبور والإنماء في الجبل ومعراب والمختارة خطوط حمر.
وقال خلال مهرجان لـ”القوات اللبنانية” في عاليه: ” قَسمًا بلبنان واحد موحد وقَسمًا بجبل واحد وقَسمًا بالشهادة سنبقى هنا وهنا سنموت “قوات لبنانية” إلى أبد الآبدين. حكموا ضمائركم وإنتخبوا صح”.
وأضاف: “إنها “القوات اللبنانية”. تدركون جيدا أسلوب عملنا و”مش هيني تكون “قوات” وسمير جعجع لا يهدأ ولا يستكين ومش هيني تشتغل مع سمير جعجع. الجبل وحده قادر أن يجمعنا على لغة المحبة وانا اعمل على أن ينال المسيحي والدرزي والمسلم حقه”.
وتابع: “كم من مغارة “علي بابا”، يعاهدونك بالإصلاح والتغيير ولا نجد إلا المصائب والتعتير ويحدثونك عن المحاسبة وصرف المال ظرف كل مناسبة وينادون بالبحبوحة والخير ويمشون عكس السير ويفاخرون بالشهداء وهم داء بلا دواء”.
وسأل: “هل للفاسد أن يصلح؟ يتعهدون ويهددون بالمحاسبة وكم نحن بحاحجة إلى إصلاح حقيقي في الكهرباء والبواخر أفاحت رائحة الفساد من وزارة الطاقة إلى إسطنبول”.
وأضاف: “لن نرضى أن تبقى منطقتنا محرومة وسنكمل ما بدأناه وبرنامجي بين أيديكم مكتوب وهو سيحكم إن كانت الوعود نفذت ام لا. صوتوا للائحة “المصالحة” في 6 أيار، أمّنوا على أصواتكم وليكن صوتكم التفضيلي أنيس نصار”.

بالفيديو: كلمة مرشح “القوات” في عاليه أنيس نصار

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل