.jpg)
أسف مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في البترون فادي سعد انه سنة 2018 يتعرض البعض للضرب لأنه ترشح إلى الإنتخابات، معتبرا أن الإعتداءات لسيت صدفة ومعظمها في بيئة مدعومة من الدويلة وتدعم السلاح غير الشرعي لذلك “صار بدا”.
ورأى سعد في حديث عبر الـ”mtv” أن الرأي العام اللبناني ليس بإنتظار الإعتداءات لتذكرهم بالسلاح غير الشرعي وخطر الدويلة على الدولية، مشيرا الى انه في 6 أيار على أراء المواطنين أن تترجم في صناديق الإقتراع للتخلص من الفساد، قائلا “القوات ترجمت ونفذت ما وعدت به”.
وأوضح أن أي زيادة بكتلة القوات هي زيادة بالآداء وبقدرتنا لبناء الدولة ومحاربة أسس الفساد، مشيرًا إلى أن القانون النسبي أفضل بكثير من قانون الستين ولكنه يتشوه من بعض السياسييين.
وقال: “تعاملنا مع القانون بذكاء بإعتراف الجميع وهدفنا إنجاح مرشحينا لذلك الخيار الأفضل كان ترشيح مرشح حزبي واحد فقط لتُصب الأصوات التفضيلية له”.
وكان يأمل سعد أن يكون التحالف مع الكتائب على مستوى كل الدوائر كوننا نتفق كثيرًا في المبادئ والثوابت، مشيرا الى أن المنافسة مع الكتائب في البترون طبيعية وديمقراطية ولكن الإتفاق بين حزبين لا يعني ذوبان الأول بالآخر.
وأكد مرشح القوات اللبنانية أنه لا ينافس أحدا في البترون والرأي العام هو من يقرر، قائلا “حظوظنا حتى الآن عالية جدًا ولو كانت البترون تخوض المعركة منفردة لكانت المعركة محسومة”.
وأضاف: “معركتنا في القوات ليست داخلية وآداء التيار في “اوعا خيك” لم تكن “مفاجأة” ولو أن هناك خيبة أمل من أداء التيار إلا أننا لم نندم يومًا على المصالحة”.
واكد سعد أن القوات قدمت التضحيات حتى يقى اللبنانيون في أرضهم وليس جديدًا عليها تقدمة التضحيات، مشددا على انه لم يكن هدفنا يومًا تحصيل عدد معين من المقاعد.
وعن العهد، قال سعد “نحن حريصون على العهد إلا أن آداء التيار ليس جيدًا ولا يفيد العهد وهذه الحكومة لم تنجح بإستعادة الثقة”.
واعتبر أن مفهوم الديمقراطية ملتبس بلبنان، قائلا “ولا دولة في العالم ترشح وزير داخليتها إلى الإنتخابات النيابية المفترض أن يكون حريصًا وشفافًا لمراقبة سير العملية الإنتخابية”، مضيفا “رفعنا الصوت على كل المخالفات التي رأيناها ولا يحق لوزير الخارجية حتى أن يسوق لنفسه مرشحًا على حساب منصبه ي الوزارة”.
وتعليقا على ما يُحكي عن أن الإنتخابات النيابية هي تمهيدًا للإنتخابات الرئاسية، قال سعد: “أنا شخصيًا أخالف هذا الرأي وكفريق نحن الأقوى في دائرة الشمال الثالثة وسنكون الكتلة الأكبر ولكن هذه المعركة ليست معركة رئاسة ولا يحاولن أحد التسويق لها على هذا الشكل”.
وطالب سعد أن نحاول لمرة واحدة أن نكون جديين بالتعاطي السياسي لأن لبنان لم يعد يحتمل هواة يتعاطون السياسة.
وعن الرأي السني في الشمال الثالثة، قال سعد: “الرأي العام السني في الشمال الثالثة هو الرأي العام السيادي وأعتقد أن أصوات الطائفة السنية ستوزع بالتوازي تقريبًا على اللوائح الثلاثة”.
وعن الخدمات، رأى سعد الخدمات هي سيف ذو حدين، مشددا على ان شغلنا الشاغل هو الإنماء العام لا الخدمات الخاصة ولكن هذا لا يمنع تقديم الخدمات بإنتظار أن تصبح الدولة قادرة على تلبية متطلبات المواطنين.
وأضاف: “عند الحاجة إلى التوظيف نطالب بمعايير واضحة والخدمات تزيد الأعباء فقط وأنا أعتقد أن ما نمر به هو مخاض طبيعي للوصول إلى الدولة التي نتطمح إليها”.
وأكد سعد أن البترون هواها واضح وتصوّت للحرية والسيادة وضد الفساد، قائلا “كل ما تعلمته إن كان في الطب أو في ممارستي الحزبية سأضعه بتصرف البترون والمطلوب من الشعب اللبناني دعمنا أكثر حتى تتوسع كتلتنا أكثر وأداء وزراء القوات اللبنانية في الحكومة يشيد به الخصوم قبل الحلفاء”.
وأشار سعد إلى أن البترون منطقة راقية والرأي العام البتروني بحاجة إلى خطاب راقي ورغم حلاوة المعركة أو صعوبتها القوات تخوض معارك راقية أينما كان ليس في البترون فقط، معتبرًا أن الجمهور القواتي يعرف أن القوات لم تكن يومًا انانية في التعاطي في السلطة.
وختم سعد كلامه: “ليصوت اللبناني لمن يعتقد أنه سيادي ونزيه ونحن مشروعنا في البترون واضح وأيا كان الذي سيفوز في البترون سأضع يدي بيده لمصلحة لبنان ولن أدخل في زواريب الكيدية السياسية لأنها ليست سياستنا كقوات”.