كسروان صار بدا تحطم الارتهان

 

لمن تعود ملكية كسروان؟… سؤال غريب لكنه محق في زمن إهداء الأمل والكرامة وتسليمها لليأس!

في زمن الإنتخابات أصبح كل شيء مباح، زمن أصبح فيه المرء رهينة الفوز بمقعد نيابي مقابل تسليم أمره وكرامته لمن يجيد إتلافها وإهانتها.

نعم لمن تعود ملكية كسروان، كي يقدم رئيس إتحاد بلديات كسروان الفتوح مفاتيح القضاء لحسن نصرالله، وكعربون شكر … ولكن على ماذا؟!

ماذا قدم نصرالله لكسروان، غير اعتبار أهلها “غزاة” وضعوا فيها ليكونوا شوكة في خاصرة “المسلمين”؟

ومن أعطى التوكيل لـ”الشيخ” جوان حبيش ببيع المفتاح، هذا المفتاح الذي حافظت عليه البطريركية المارونية في بكركي، وحمته سيدة لبنان التي تتربع على تلة حريصًا في كسروان؟

وهل يمكن لرئيس بلدية أن يختزل كسروان وأهلها، وهل يمكن ان يمنح شرفًا فقده لغيره؟

إنها نكبة بكل ما للكلمة من معنى، إنه العار الذي لا يمكن غسله، إنها جريمة لا يمكن أن تسقط مع مرور الزمن مهما طال الزمن.

إلى البعض في كسروان، اخجلوا، إشعروا بالعار من ذميتكم، لقد سلمتهم مفتاح منطقتكم لمن تعدى على أملاك الكنيسة، لقد سلمتم مفتاح رجل الدولة والمؤسسات فؤاد شهاب إلى زعيم الدويلة، إلى الزعيم الذي صادر مؤسساتها.

في عزّ وجود النظام السوري وجيشه لم يستطع زعيم الدويلة من المرور في كسروان، وقد دافعنا بأرواحنا عن تلك الجرود في عيون السيمان كي تبقى كسروان عصية على النظام السوري واتباعه، وها هو الشهيد سليمان عقيقي حارس الجرد ترفرف روحه فوق تلك الجبال.

في عز الوجود الفلسطيني المسلح، لم تمر طريق القدس من جونية، اما اليوم في عهد بناء الدولة والجمهورية القوية، يرى البعض أن في تسليمه مفاتيح كسروان إلى رجل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، شرف رفيع وفخر يعتز به!.

لا، لن نسلم مفتاح كسروان لإيران، لن نسلمه لبقايا النظام السوري البائد، فتلك الأغلال سنحطمها فوق رؤوس تجار الهيكل في كسروان، وفوق رؤوس من باعوا أهلها مقابل حفنة من الأصوات.

فأصواتنا “قوات”، أصوتنا هي صوت كل عائلات كسروان، وستصدح في 6 أيار، وسيكون مصيركم ايها التجار مصير يهوذا، ولن تجدوا امامكم سوى شجرة وحيدة وعليها حبل المشنقة، عندها ستدركون أن الديك قد صاح، وانكم تنكرتم لكسروان ثلاث مرات قبل صياح الديك.

أبواب كسروان عاصية كقلعة معراب، كسور بكركي العظيم، كصمود البطريرك صفير، وستشهد على رحيلكم كما شهدت صخور نهر الكلب.

كسروان قوية، كسروان “قوات”، و#صار_بدا “تغيير القفل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل