.jpg)
أكد مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك – الهرمل أنطوان حبشي أن قانون الإنتخاب الحالي سمح بالتمثيل الصحيح عكس ما قبله الذي أمن المحادل للمنطقة، أما في ما يخص قضية الصرف الصحي في المنطقة فتقع المسؤولية على كتلة نواب المنطقة.
حديث حبشي جاء خلال حديث له عبر “صوت لبنان – الأشرفية”، وقال: “نراهم اليوم يتحركون كثيرًا ولكن السؤال “الدرس في آخر يوم يسمح بالنجاح؟”.
وعوّل على وعي الناخب ان كل ما يتم فعله في الأسابيع الأخيرة ما قبل الإنتخابات هو تعبية مستعينًا بالمثل القائل: “من جرّب مجرّب أصبح عقله مخرّب”.
وأوضح حبشي أن دير الأحمر بحاجة الى أبسط متطلبات الحياة وكل مواطن في المنطقة يدفع ثمن الحرمان حتى الجمهور الشيعي يدفع ثمن الحرمان لأن الكتلة النيابية الموجودة لا تؤمن تلك المتطليات.
كما رحب بالسيد حسن نصرالله في المنطقة، آملًا منه أن يجول على البيوت ليرى حرمان الأهل لأن جمهور “حزب الله” مذلول بكرامته.
وأشار لى أنه عندما يتكلم مسؤول في “حزب الله” مع جمهوره بتهكم كما من يقول لهم “أنتم بلا قيمة”، واذا زارها نصرالله فهو يصلّح خطأ مسؤوليه.
وطلب حبشي التعبير عن الرأي بشكل ديمقراطي، وأكد وجوب العمل ليلًا نهارًا على تحسين الوضع في المنطقة لكل الجمهور الشيعي والسني والمسيحي.
واعتبر أن هناك بعض المجموعات التي يحق لها أن تتمثل في المنطقة واليوم أصبحت قادرة حسب هذا القانون، وقال: “يبقى علينا ان نطبق منطق التعايش وسأل: هل ستسمح الكيدية السيادية أن تمنع مجموعة وازنة من التمثيل”؟
وأشار حبشي إلى أن في هذه المنطقة هناك نوع من الألفة والطيبة ولا يمكن التكلم عن مذهب أو دين، هناك نوع من التقاليد المشتركة بين الأهالي وهناك حال من الإعتراض على الأداء السياسي وسأنحج بأصوات كل الأهالي إن كانوا شيعة أو سنة أو مسيحيين.
وأكد أن المعركة ستكون ديمقراطية تنافسية عنوانها العريض إزالة الحرمان عن بعلبك – الهرمل.
واعتبر حبشي أن الإعتراض الشيعي سيكون له الحظ الوفير بأن يخرق ويصل الى الندوة البرلمانية وعندها سيضطر النواب الشيعة الى سماع مشاكل وهواجس أهلهم.
وتوجه إلى الناخبين بالقول: “ان اليوم هناك فرصة فعلية للتغيير ولا تضعوا أنفسكم تحت نير الإهمال لـ4 سنوات جديدة”.
وأكد القدرة على القيام بالعديد من المشاريع في المنطقة، وقال: “صوتنا سيكسر الصمت ويعكس إرادة الناس في المنطقة، إنمائيًا نحن بحاجة الى أمن وأمان لوقف التفلت الأمني وعندما نعمل إنمائيا على مؤسسات الدولة قبل غيرها مثل مركز المحافظة، ومن يحمل هم الناس هو من يعمل على إنماء المنطقة”.
وأشار إلى أن سد العاصي أساسي لكل المزارعين في المنطقة وواحد من العلامات السوداء في سجل نواب المنطقة، وقد دفع ثمن عدم تنفيذ هذا المشروع.
وأعلن عن متابعته مشروع نفق يصل طرابلس بمنطقة البقاع لتعزيز الحركة التجارية والإقتصادية والإفادة تعود على المناطق كافة.
وأكد حبشي أن ما ينقص بعلبك هو ناس تعمل بكل جدية وفعلية فقط وقال: “من لديه إيمان قدر حبة الخردل يستطيع إزاحة الجبل”، مشددًا على أن الناخب مصدر القوة.
وتمنى في الختام على أبناء منطقة بعلبك – الهرمل الإنتخاب في صندوق الإعتراض لإحداث التغيير.