#adsense

“القوات” – الضنية ردًا على “الأخبار”: عندما يتّخذ الحزب موقفًا فهو يلتزم به حتّى آخر رمق

حجم الخط

نشرت صحيفة “الأخبار” في عددها الصادر اليوم، الاثنين الواقع فيه 23 نيسان 2018، مقالاً للأستاذة ليا القزّي، تحت عنوان: “قوات الضنية مع الفاضل لا مع ميقاتي”. وعليه، يهمّ المكتب الإعلاميّ في منسقيّة المنية – الضنية في “القوّات اللبنانيّة”، أن يوضح النقاط الآتية:

“أوّلاً، إنّ لـ”القوّات اللبنانيّة” في المنطقة حضورًا وازنًا. من هنا، رفض المحازبون أن يقفوا جانبًا ويتفرّجوا على المعركة الانتخابيّة، فأبلغوا القيادة برغبتهم في خوضها. ردّ القيادة جاء إيجابيّاً، مفاده أنّه بإمكانهم دعم من يرونه مناسباً. وعليه، بعد لقاءات مع الدكتور محمّد الفاضل والاتّفاق معه على مختلف الصعد وغداة اجتماعات حزبيّة في مكتب المنسقّيّة، تمّ الاتّفاق على دعم الأخير، بصفته الشخصيّة على اللائحة وذلك لعوامل عدّة. يبقى أبرزها أنّه عانى، كما “القوّاتيّين”، الأمرّين أيّام الاحتلال السوريّ، علاقة عائلته التاريخيّة بعائلات المنطقة، خصوصاً منها العائلات القوّاتيّة، كما قربه من الناس بمختلف توجّهاتهم. وبالتالي، فإنّ مدير مكتب الدكتور سمير جعجع والأمينة العامّة في الحزب تبلّغا القرار ورفعاه إلى رئيس الحزب ليس إلّا.

ثانيًا، لم يجرِ أيّ تواصل مع أيّ من الأعضاء الآخرين في اللائحة. الدعم محصور بالدكتور فاضل وفي الضنيّة فقط.

ثالثًا، “القوّاتيّون” في المنطقة ليسوا في “جيب” أحد. بكلّ وضوح، من يرفض أن يضمّ مرشّحنا إلى لائحته، الرفيق ايلي خوري، في مقابل استيراد مرشّح غريب عن جوّ ونسيج منطقتنا، فهو لن يحصل على أصواتنا التفضيليّة. القضيّة ليست مسألة أصوات، إنّما وفاء ومبادئ.

رابعًا، القرار لم يثر أيّة بلبلة، لا بل بالعكس. وعندما يتّخذ حزب “القّوات” موقفاً، فهو يلتزم به حتّى آخر رمق. والعزيزان الحبيبان النائبان الحاليّان الدكتور أحمد فتفت والدكتور قاسم عبد العزيز قد سبق واختبرا مدى التزامنا بوعودنا. فنحن نتعامل بشرف مع الخصوم، فكيف إذاً مع الحلفاء والأصدقاء؟ صناديق 6 أيّار ستؤكّد ذلك، على كلّ حال، مرّة أخرى. كما ستُبرِز عدد أصواتنا التفضيليّة!

خامسًا وأخيرًا، انطلاقًا من التزامنا بمواقفنا، فنحن نشارك، على الملء، في جولات عدّة للدكتور فاضل. فالغريب ألّا نشارك فيها أصلًا!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل