
قدّر “لقاء سيدة الجبل” زيارة الكاردينال جان لوي توران للمملكة العربية السعودية، لما لهذه الزيارة من أهمية في بناء الثقة وكسر جدران الخوف بين الأديان واكتشاف المساحات المشتركة بين المسيحية والإسلام بما يخدم السلام العالمي، معتبرًا ان حاضرة الفاتيكان والمملكة العربية السعودية مدعوتان إلى توطيد العلاقات الأمر الذي لا يمكن إلا أن ينعكس إيجاباً على العيش المشترك في لبنان والمنطقة والعالم.
وبعد إجتماعه الأسبوعي، توقف “اللقاء” عند تقديم مفتاح كسروان – الفتوح إلى السيد حسن نصرالله من إتحاد بلديات كسروان، واعتبرهذه الخطوة مرفوضة شكلًا ومضمونًا، لأن الموارنة الذين ناضلوا من أجل قيام لبنان الدولة والمواطنة لا يمكن أن يعودوا إلى مرتبة “رعايا” يحميهم فريق أو جماعة أو حزب.
واستنكر الإعتداء على المرشّح للإنتخابات الصحافي علي الأمين، ويضع كل الاعتداءات المشابهة في خانة الفلتان في غيابٍ تام لدولة القانون أو لأي إطار محاسبة.