
إعتبر أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله أنه يتفق مع ” التيار الوطني الحر “في السياسة لكنه إختلف معهم في الإنتخابات في حين أنه يختلف مع حزب “القوات” و”الكتائب” في السياسة و في الإنتخابات.
وقال خلال مهرجان إنتخابي في جبيل – كسروان “:أفعالنا تؤكد اننا نسعى إلى الشراكة بين المسلمين والمسيحيين، وأصرينا على النسبية لأنها ستجعل من الإنتخابات الحالية إنتخابات تاريخية بين كل الإنتخابات السابقة”.
وأوضح نصرالله أن ليس لدى “حزب الله” خطة ديموغرافية لا في جبيل ولا في كسروان ولكن ظروف والحرب أبعدت الشيعة عن قراهم.
وأضاف: “المقاومة الفرنسية حين إنتصرت على النازيين قتلت الآلاف إنتقاماً من عملاء وغيرهم بينما نحن في المقاومة لم نقم بأي رد فعل إنتقامي بعد تحرير الجنوب، وهناك تخويف دائم من سلاح “حزب الله” في جبيل وكسروان ولكن التجارب أثبتت ان هذا السلاح حرر الجنوب وأمن الحماية للوطن إلى جانب الجيش في مواجهة الإرهاب”.
وأردف: “المسيحيون في قرى الجنوب يعيشون معادلة حسن الجوار وبكرامة بفضل معادلة جيش وشعب ومقاومة”.
وأكد أن المقاومة هي عنصر إستقرار في لبنان وحريصة على العيش الواحد والتواصل بين الطوائف وخصوصاً في جبيل وكسروان.
ولفت إلى أن ألأخصام في جبيل وكسروان لا يريدون التواصل بين المسلمين والمسيحين لأن مشروعهم هو العصب الطائفي.
وتابع: “الخلافات العقارية ليست فقط بلاسا إنما هناك خلافات في الجنوب ولا يجوز أن نعتبر هذه الخلافات بأنها خلافات طائفية”.
وتطرق نصرلله إلى الجدل الذي حصل حول تقديم مفتاح كسروان له فقال: “ما قام به جوان حبيش بالأمس خطوة رمزية تعبر عن الإحترام ولأهالي جبيل وكسروان أقول أن مفتاح المنطقة يبقى بيد الرئيس عون وسيد بكركي”.
وختم: “لنذهب إلى منافسة ديمقراطية في كسروان وجبيل وخصوصاً مع الخصوم”.