#adsense

لماذا أعطي صوتي التفضيلي للمرشَّح بيار بو عاصي؟

حجم الخط

لماذا أعطي صوتي التفضيلي للمرشَّح بيار بو عاصي؟

لفَكّ أسر مفهوم الدولة من الذين كانت آيات سرورهم، ولا تزال، تحقيق حالة اللاّدولة، حيث تسود شريعة الغاب.

للوقوف في وجه حراك مشبوه يرمي الى إضعاف النّسيج الوطني ليصبح غير قادر على حماية نفسه، فيُفسَح في المجال للطارئين لامتلاك السلطة باللجوء الى الوسائل غير المشروعة.

للحفاظ على قضية الوطن الكيانية، وهي وجوده، في مواجهة واقع مفروض يُمارس أصحابه الطبقيّة الإنتسابية، بعيدًا عن مبدأ التّعاقد الذي يعكس الإرادة العامة للشّعب، ومع أسس التّشارك في العيش الكريم للجميع.

لقيام مشروع الدولة النظيفة التي ترعى وحدها الشأن العام، وتؤمّن الحقوق ورعاية المصلحة الجماعية، وتحمي المواطنين من كلّ أشكال التسلّط والعنف والخوف، ليسود مناخ العدالة والحرية فوق التراب الوطني.

لدعم مفهوم السيادة المُطلَقة التي لا سلطة أعلى منها، تنسحب على جميع المواطنين والقاطنين ضمن حدود الوطن. وهي سيادةٌ حصريّة من دون منافس، ممنوعٌ التنازل عنها، لأنّ فقدانها يعني فقدان مبرّر وجود الدولة نفسها.

لرفض أن تكون الدولة هيكلاً فارغًا، ما يسمح للمرجعيّات الشعبويّة أن تقبض على المفاصل الأساسية للدولة من دون مراعاة للقانون. وتعمل هذه المرجعيّات الموبوءة على تنشئة أناس مُفخّخين بأفكار منافية لمشروع الدولة.

لدعم مفهوم الديمقراطية الحقّة، لا الصُّوَريّة، وأوّل آياتها الحريّة. وبالتالي إدخال الحقّ في التَّعبير في سُلّم قِيَم الديمقراطية.

لدعم الحقّ في الإختلاف، لا الخِلاف، ومعناه الرأي والرأي الآخر، والمحافظة على لياقة التّحاور لكي لا يفقد رسالته الحقيقية في تعزيز مبدأ الحرية بانضباط وحصافة.

لدعم أولى الفضائل الوطنية، أي الولاء الذي هو القيمة العظمى التي يجب أن تكون متحكّمة بوجدان المواطنين. إنّ معيار الإلتزام بالولاء للوطن يتمظهر في السلوك الذي يترجم مشاعر الإعتزاز بالإنتماء، ويصل الى حدّ القبول بمقوّمات التضحية في سبيل حماية استقرار الوطن وكرامته وسيادته.

بيار بو عاصي، ينتابني شعور بالإعتزاز إذ أقترعُ لك وأفضّلكَ على سواك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل